
ليس كل صمتٍ كبتاً، فالكبت أن تخفي ما يؤلمك لأنك عاجزٌ عن التعبير عنه، أمّا الصمت فقد يكون قراراً واعياً حين تدرك أن الكلام لن يغيّر شيئاً.
الكبت يثقل الروح، أما الصمت الواعي فيحميها. وبينهما فرقٌ دقيق، الأول مشاعر محبوسة تبحث عن مخرجٍ والثاني حكمةٌ تعرف متى يكون الكلام ضرورياً، ومتى يصبح السكوت أكثر راحةً وكرامةً.
لذلك، لا تكبت ما يؤلمك، ولكن لا تمنح كل ما بداخلك لمن لا يحسن فهمه. أحياناً يكفي أن تبوح لنفسك، ثم تمضي.
نوال حسين عواضة
الخيام | khiyam.com
تعليقات: