
الدردارة بريشة المربية نجاح العبدالله عواضة.. وتظهر في الرسم ما حملت معها في ذاكرتها عن الخيام والكنايات ودكّان أبو علي نعيم
هذا الرسمٌ لبركة الدردارة بريشة المربية نجاح العبدالله عواضة، تظهر فيه معالم من ذاكرة المكان في مخيلة الأستاذة نجاح، بينها الخيام، والكنايات، ودكّان أبو علي نعيم.
وفي دردشة مع الصديق الحاج أحمد مالك عبدالله، لفت نظري أن بنات الخيام اللواتي تزوّجن من خارج البلدة غالباً ما يحملن حنيناً خاصاً إليها، ويتمسكن بتفاصيلها وذكرياتها ربما أكثر من غيرهن.
وهذه اللوحة بدت لي دليلاً جميلاً على ذلك؛ فالأستاذة نجاح العبدالله، المقيمة في مدينة صور، حملت الخيام معها في ذاكرتها وريشتها، وأعادت رسم مشهد من مشاهدها القديمة بكل ما فيه من حنين وألفة ووفاء للمكان.
والأستاذة نجاح هي كريمة المرحوم حسين علي الحاج حسين عبدالله.
فالابتعاد عن الخيام لا يُضعف الانتماء إليها، بل كثيراً ما يجعل صورتها أكثر حضوراً في القلب والذاكرة.
المهندس أسعد رشيدي
الخيام | khiyam.com