
ريم حسن إدريس... ابنة الخيام تقود قطاراً في فرنسا بعد عام من التدريب المكثّف
نشرت ابنة الخيام ريم حسن إدريس على صفحتها في «فيسبوك» تجربتها في العمل كسائقة قطار في فرنسا، مشيرة إلى أنها قد تكون أول امرأة لبنانية تقود قطاراً هناك.
وتحدثت إدريس عن صعوبة المهنة ومتطلباتها الدقيقة، موضحة أن الوصول إلى مقعد القيادة جاء بعد عام كامل من التدريب المكثّف، تخلله أشهر من دراسة اللوائح والأنظمة الصارمة، في مهنة لا تحتمل أي هامش للخطأ عندما يتعلق الأمر بالسلامة.
وأشارت إلى أن العمل يتطلب يقظة دائمة، وقدرة كبيرة على إدارة التوتر والضغط، إلى جانب سرعة في ردّ الفعل واتخاذ القرار، فضلاً عن التأقلم مع أوقات عمل غير منتظمة تمتد بين الليل والنهار، ومع مستوى عالٍ من الاستقلالية والمسؤولية.
ولم تُخفِ ريم أن الطريق لم يكن سهلاً، إذ مرّت خلال فترة التدريب والعمل بلحظات من الشك والتعب والصعود والهبوط، لكنها تمسكت بهدفها وواصلت مسيرتها حتى النهاية.
وقالت إدريس إنها، وهي تجلس اليوم داخل كابينة القيادة، تستعيد المسافة التي قطعتها والصعوبات التي واجهتها، معبّرة عن فخرها بعدم الاستسلام، ومؤكدة أن مشقة الطريق تتلاشى أمام فرحة الوصول وتحقيق الهدف.
وتشكّل تجربة ريم حسن إدريس نموذجاً لطموح أبناء وبنات الخيام في الاغتراب، وللقدرة على خوض مجالات مهنية دقيقة تتطلب الكثير من التدريب والانضباط والمثابرة.
برافو ريم!
المهندس أسعد رشيدي
الخيام | khiyam.com