
مرة جديدة يصطدم الحداد مع من تبقى من أبناء قريته الحدودية بواقع أمني جديد يتمثل في المواجهات الأمنية والعسكرية الأخيرة بين إسرائيل ومقاتلي "حزب الله"
ملخص
حبيب الحداد، المعروف بـ"أبو نقولا"، خرج من قرية اشتهرت أصلاً بصناعة الفخار الذي كان عنصراً أساساً في حياة القرويين اللبنانيين منذ مئات السنين وعلى المستوى العالمي أيضاً لكن موهبته اصطدمت على مدى عقود بالوضع الاجتماعي الصعب والحرب المتواصلة.
لم يستسلم حبيب موسى الخوري المولود عام 1944 في بلدة راشيا الفخار بقضاء حاصبيا جنوب لبنان، إلى قدره ومحدودية الاهتمام الوطني بالمبدعين والمفكرين أصحاب المواهب في التأليف والاختراع وهو واحد منهم ظهرت عليه بوادر الذكاء والميل نحو الإبداع منذ الصغر، ثم تنامت مع ولوجه العالم الصناعي المهني، واستطاع أن يخترع ويولف عدداً من الآلات التي تخدم بيئته الزراعية التي خرج منها، على رغم أوضاعه المادية التي حالت دون تحقيق كثير من أفكاره وأحلامه في آلات زراعية وصناعية وأدوات تسهم في تطوير المجتمعات الزراعية والإنتاجية التي تحيط به وتتعداها إلى جميع الأراضي اللبنانية.
موهبة فطرية نحو الاختراع
إلى موهبته الفطرية، من المعلوم أن الحداد، المعرف بـ"أبو نقولا"، خرج من قرية اشتهرت أصلاً بصناعة الفخار (من الصلصال) الذي كان عنصراً أساساً في حياة القرويين اللبنانيين منذ مئات السنين وعلى المستوى العالمي أيضاً، إذ غذت هذه الصناعة البيوت بالأواني والصحون والأباريق والجرار وغيرها من الأدوات في حين لم تكن المعادن ومشتقاتها والبلاستيك قد داهمت هذا العالم المتنامي شيئاً فشيئاً، حتى التحمت الحرفة باسم هذه القرية وصارت تعرف ببلدة "راشيا الفخار".
من هذا العالم الذي كان يعد متطوراً ونشطاً بين الأربعينيات والخمسينيات من القرن الـ20 خرج حبيب الحداد نحو فضاء يعتمد على الآلات الميكانيكية، فتعلم في المدارس المهنية ثم عمل في المصانع التي راحت تعزز مواهبه وجعلته يبرز بوصفه واحداً من الموهوبين المبدعين.
الحلم مستمر في عمر 83
مجموعة كبيرة من الآلات الميكانيكية صنعها أو ولفها حبيب الحداد متجاوزاً الأوضاع الأمنية والعسكرية التي تحيط بمنطقة تعرف باسم "العرقوب" (تقع على التخوم الشرقية للجنوب اللبناني، وترتبط جغرافياً وبشرياً بمنطقة وادي التيم وسفوح جبل الشيخ ومزارع شبعا وتتألف من عدة قرى هي: كفرشوبا، كفرحمام، راشيا الفخار، الماري، شبعا، الهبارية والفرديس).
وقد اشتهرت منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي بالمواجهات الفلسطينية- الإسرائيلية التي تلت "اتفاقية القاهرة" التي سمحت بالنشاط "الفدائي" والعسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من جنوب لبنان، تسببت منذ ذاك الوقت في تهجير أبناء هذه القرى مرات ومرات، ناهيك بتدمير بيوتهم وحرق مزروعاتهم.
لذا توجه حبيب الحداد نحو العاصمة بيروت كي يتعلم ثم يعمل ويؤسس أسرة متواضعة. ومع وصول الاحتلال الإسرائيلي إلى العاصمة بيروت في اجتياح عام 1982 آثر الحداد أن يعود بعائلته إلى مسقط رأسه راشيا الفخار، حتى يتفرغ قليلاً إلى الأفكار والاختراعات التي تدور برأسه ولا تتوقف.
ويحلم وهو اليوم على أعتاب الـ83 من عمره بتحقيق عدد كبير منها في ما لو وجد من يمول مشاريعه هذه التي ستصب بتأكيده في خدمة المجتمع الزراعي حوله وتسهل حياة المزارعين في جني محاصيلهم وإعداد المؤونة البيتية وغيرها من الأعمال المرتبطة بالحياة القروية والصناعية.
واقع أمني يقيد الإبداع
مرة جديدة يصطدم الحداد مع من تبقى من أبناء قريته الحدودية بواقع أمني جديد يتمثل في المواجهات الأمنية والعسكرية الأخيرة بين إسرائيل ومقاتلي "حزب الله" التي بدأت منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 لتطوق حياتهم اليومية وتشل قدراتهم الإنتاجية والزراعية وتحاصرهم في منطقة ضيقة بعدما منعتهم من جني محاصيلهم الزراعية على مدى سنتين متتاليتين، وبخاصة موسم الزيتون الذي تشتهر به منطقة "العرقوب" وبجودة زيته إلى محاصيل الأشجار المثمرة.
وعلى رغم هذا الواقع لا يتوقف حبيب الحداد عن التفكير بمشاريعه الميكانيكية واختراعاته، بعدما انضم إليه ابنه نقولا وتدرب على يديه وصار يشارك في اختراع وصناعة عدد من الآلات الميكانيكية والزراعية.
حكاية بدأت منذ الصغر
يروي حبيب موسى الخوري حكايته منذ الطفولة "يوم كنت ولداً صغيراً، كنت أقوم باختراع أشياء من وحي الطفولة حتى بت معروفاً في قريتي راشيا بالمخترع. إنها موهبة من الله أعطاني إياها، برزت أكثر بعدما توجهت نحو التعليم المهني ‘الصنايع‘ حيث تعلمت وحصلت على شهادة، ومنذ ذاك الحين تنامت الموهبة لدي ورحت أشتغل في المصانع الميكانيكية أكثر من 25 عاماً، حتى اكتسبت خبرة عالية، ولم يعد عصياً علي سوى الصناعات الرقمية ‘الديجيتال‘ التي تفوقت في السنوات الأخيرة، ولم تتسن لي دراستها، ومع ذلك صنعت أشياء كثيرة بإتقان ونجاح 100 في المئة".
ويؤكد الحداد "أنني صنعت واخترعت أشياء كثيرة في حياتي، لكن غلطتي الكبرى أنني لم أمتلك مشغلاً خاصاً بي، ولجأت إلى العمل ضمن غرف البيت، وصرت أصنع أشياء يحتاجها البيت والحقل منها مثلاً رصاصة زيتون في الخمسينيات، وعندما صار الناس يقلدونها عدت وصنعت آلة جديدة في التسعينيات لم تزل موجودة لدي، وهي آلة معقدة ومتطورة. وعندي كذلك مخرطة أخشاب، وصنعت ماكينة تضغط على المواد التي تحتوي على ماء فتفصله عنها، إلى آلة لصناعة العرق (مشروب كحولي مقطر صاف وعديم اللون، تراوح نسبة الكحول فيه عادة بين 50 و53 في المئة، ويتميز بنكهة وقوام اليانسون القوي) بعدما تضغط العنب وتفصل عصيره عن المواد الأخرى".
ومن الأعمال الصناعية التي نفذها الحداد منفخاً هوائياً يعمل بنظام "الأوكورديون" لرش مادة الكبريت على المزروعات وحمايتها من الحشرات، وآلة أخرى لكشّ الطيور والعصافير، كي لا تأكل الثمر والزرع، فتخاف من صوتها إذ إنها تعمل بواسطة الهواء والريح، أو ترى شكلها المتحرك فتهرب.
"لم أبحث عن الشهرة"
يشير "أبو نقولا" إلى أنه لم يهتم بالشهرة "مع العلم أنني كنت متفوقاً وأعرف قدراتي، ويوم كنت بمدرسة الصنايع، كان المعلم الذي يدرسنا اسمه حافظ دحدوح من بيروت، يعلمنا مادة الميكانيكا. صعد إلى مكتب المدير وقال له: ‘إن حبيب الخوري هذا لم يمر علينا طالب مثله ولن يأتي مثله‘. وصرت أوزع خدماتي على أصحابي، وصار سكان البلدة جميهم يأتون إلي كي أرص لهم زيتونهم، وعلى سبيل المثال: إن 10 كيلوغرامات من الزيتون تحتاج إلى أربع أو خمس ساعات من الرص اليدوي مع ما يرافق الأمر من تعب وجهد ووقت، على الآلة التي صنعتها لا يحتاج الأمر إلى أكثر من خمس دقائق".
ويضيف الحداد "أنا لا أتوقف عن التفكير بأشياء يمكنني أن أصنعها، صرت على أبواب 84 عاماً ولا شيء يدور ببالي غير العمل والابتكار، تخطر ببالي أشياء كثيرة، أفكر فيها وأعد دراسة لها، أرسمها بشكل عام، وبالتفصيل الدقيق لكل قطعة منها ومكانها ومساحتها وحجمها. لكن في وسط هذا العالم، تسقط بالقرب من بيتك قذيفة أو قنبلة تشل قدراتك عن العمل، إذا لم تصب شظاياها بيتك أو مزروعاتك".
كان يتمنى "لو أن وزارة الصناعة اللبنانية اهتمت بي وبغيري من الصناعيين الموهوبين، وتشجعهم وتقدم لهم كل معونة كي يطوروا الإنتاج والأفكار، وبخاصة تجاه بيئتنا الزراعية والصناعية، وأعلم أن كل ما يبتكره الإنسان يمكن أن ينفع أهله وناسه وبلده، ربما هناك أشخاص أفضل مني أو أصحاب موهبة عالية، غير ظاهرين، فلماذا لا تبحث الدولة اللبنانية عنهم وتدرس كيف يمكن الاستفادة من مواهبهم وإبداعهم وإبرازهم وتشجيعهم؟".
يمكن لآلة رص الزيتون التي صنعها "أبو نقولا" أن تكسر الجوز واللوز والصنوبر وتصل القشور عن اللب اعتماداً على برمجتها، التي تضبط عملها ولا تخرب ما تقوم به، يقول "هذه الآلة نفذتها على عدة مراحل، وفي أوقات فراغي، بقيت أعمل فيها أكثر من سنتين، نظراً إلى التعقيد فيها، وأجهزة البرمجة المتعددة فيها، وأحكي هنا عن عمل فردي وليس عملاً جماعياً، يجب أن أفكر بكل قطعة فيها، ومكان تركيبها وكيفية تلحيمها وبشكل متقن. أنا لا أتحدث عن موهبتي ولا أقوم بالدعاية لنفسي، لكن حتى إذا مت، سيقوم أولادي بإخبار أحفادي أن جدكم كان مخترعاً ونفذ كذا وكذا، ولن أنسى أن حظي من الدولة كان قليلاً".
الحرب تحاصر الاختراع
يأسف ابنه نقولا حبيب الخوري "أننا لم نستطع أن نحمل مشاريع اختراعات والدي كي تكون معروفة على المستوى الوطني، لأننا أمضينا جل عمرنا نعيش أجواء الحرب، ولم يكن وقتنا أو أوضاعنا المادية يسمحان لنا بأن نحمل اختراعاتنا إلى خارج المنطقة، وبخاصة أننا لم نلق تشجيعاً عالياً على المستوى المحلي، فخفنا من كلف إضافية ربما لن تزيد الوضع إيجابية، فنلجأ إلى الصمت. صحيح كنا نسمع كلمات إطراء وثناء وإشادة بهذا الاختراع أو ذاك وأهميته، وعبارات ‘سنبقى على تواصل‘ أو ‘نلتقي قريباً‘ أو ‘البلاد بحاجة إلى أمثالكم‘ وينتهي الموضوع عند هذا الحد، وننتظر طويلاً ولا يأتي أحد وتستمر البلاد في روتينها اليومي".
ويضيف نقولا "نعيش في مجتمع أقرب إلى الفقير، وبخاصة مجتمع المزارعين، وربما أوضاعهم مثل أوضاعنا، لا قدرة لهم على شراء معدات أو اقتنائها، يفضلون التعب على صرف أموال نحو ترفيه أنفسهم أو التخفيف من تعب الزراعة. نحن لسنا في دولة تهرول نحو من يمكنه أو يطور بيئته ومجتمعه، أو تشجع على الاختراع، لكن في داخل أبي ومنه تعلمت، ثمة طاقة على الاختراع أو تطوير بعض الأدوات الميكانيكية، فاستطعنا أن نقوم بأشياء جيدة واخترعنا بعض الآلات والمعدات، فيما بقيت مشاريع أفكاراً على ورق، لا إمكانيات مادية لتنفيذها، وهي بحكم المؤجلة، إلى أن تسمح الظروف بذلك، ربما لو توقفت الحرب لأصبح وضع منطقتنا أفضل مما هو عليه الآن، إذ إن معظم سكان هذه القرية هم خارجها، وهذا الأمر منذ زمن بعيد، فتعود الحيوية والنشاط إلى قريتنا ومنطقتنا".
وعن إمكانية المشاركة في معارض تقدم أعمالهم على نطاق أوسع يشير الخوري الابن إلى "أن هناك معدات وآليات ذات وزن ثقيل، تحتاج إلى رافعات وشاحنات كي ننقلها إلى مكان آخر، هناك آلة وزنها 300 كيلوغرام، وأخرى 150 كيلوغراماً، يعني هناك كلفات نقل وشحن وبالتأكيد ستكون على نفقتنا الخاصة، ونحن لا نعيش حياة رفاهية، فأنا وحيد أهلي من الذكور وموظف وراتبي يكاد يكفي مصروفاً شهرياً، ربما لو وضعنا المادي أفضل مما هو عليه الآن لكانت شهرتنا أوسع وأقمنا ربما معارض على نفقتنا وسوقنا لاختراعات الوالد التي تنم عن ذكاء عال ومتقدم".
لا تقدير أو اهتمام
يشكو نقولا من "أننا نعيش في محيط وفي وطن لا يهتم بهذه الاختراعات، ربما لو أن الوالد في بلد آخر لكان سجل عديداً من الاختراعات باسمه وكانت الدولة سارعت إلى تكريمه وتقديم مساعدات أو ما يشجع على مزيد من الاختراعات، لكن من أسف شديد لم نجد من يهتم، ولم نلق سوى تشجيع محدود".
يعمل نيقولا في أحد أسلاك الدولة الأمنية بوظيفة تمنعه من أن يشتغل وظيفة ثانية، أو أن يظهر إعلامياً، لذا كان يترك لوالده حبيب الخوري مهمة الاتصالات واللقاء مع جهات يشرح لها عن اختراعاته وأحلامه "لكن إمكانات الوالد المادية صعبة جداً، فربما لو احتاج أن يشتري محركاً أو يصنّعه كي يخترع آلة ما لن يكون معه المبلغ المطلوب فيعدل عن الفكرة، وهو منذ 25 عاماً من دون وظيفة أو يلتزم بعمل محدد، لذلك على رغم هذه الاختراعات التي نجد منفذاً إلى تطبيق بعضها في حال استطعنا، نشعر بأن حياتنا أشبه بمعاناة تزيد الحرب من حدتها وتفاقمها".
ويتساءل "ماذا يمكن أن يفعل راتب لعائلة حتى لو كنا أربعة أفراد بقيمة 300 أو 400 دولار، ووصلنا في بعض الأحيان إلى أن ما نقبضه من معاش شهري يكاد لا يتجاوز 50 دولاراً؟ هناك بعض الأمور نعوضها من الحقل وبساتين الزيتون، لكن ظروف الحرب بين 2023 ومن ثم 2024 والحرب الأخيرة 2026 أحرقت لنا كرم عنب وأتت عليه كله، ولم يبق لنا غير أشجار الزيتون التي بقيت موسمي 2023 و2024 من دون قطاف، في مقابل هذه الأوضاع، لو أراد الوالد أن يصنع آلة بكلفة 500 دولار فقط، من أين سآتي بمثل هذا المبلغ".
"الحرب حرمتنا الشهرة"
ويروي نقولا حكاية عودة العائلة إلى راشيا الفخار "كان أبي يعمل في بيروت، وكان رؤساؤه في العمل وزملاؤه يعرفون قدرته على اختراع الآلات حتى صار مشهوراً، لكن بعد اجتياح عام 1982 الذي وصل إلى بيروت قرر والدي أن يترك العاصمة بسبب الحرب ويعود إلى مسقط رأسه راشيا الفخار، أتى وسكن الضيعة كي يريح باله ويتفرغ لأرضه وزرعه، ولكن هنا أيضاً كانت الحرب تشتعل ثم تهدأ، أتته فرصة سفر إلى الخارج لكن وبسبب الحرب لم يرد أن يترك عائلته وحيدة، نعم يمكن القول إن الحرب هي التي أطاحت بكثير من آمال والدي في اختراع آلات ميكانية وتسجيل براءة أي اختراع باسمه.
ويضيف "يوم عاد أبي إلى القرية كان راتبه متواضعاً جداً بين 400 و500 دولار، يكاد لا يكفينا أنا وشقيقتي كي نسجل بالمدارس ونذهب إليها، فكان يحرم نفسه كي يربينا ويعلمنا، حاول أن يطور مصلحته ولم يستطع، إذ كان يأتي إليه عدد من الأشخاص من بيروت ومن مناطق أخرى كي يصنع لهم آلات ما، لكنه أمام أوضاعه المادية وعدم امتلاكه ورشة خاصة، فيها معدات ومخارط تمكّنه من تطبيق المشاريع الميكانيكية، فكان أبي يرد بأنه لن يستطيع تنفيذها بإمكاناته المتواضعة، وإذا أراد تنفيذها في مصانع بالأجرة فلن يربح فيها قرشاً واحداً إن لم يخسر. لكن ما يقهرني أن والدي كان يستحق من وطنه أكثر بكثير مما هو عليه الآن، وإني لأخاف أن يأتي يوم ويغادرنا من هذه الحياة من دون أن يدرك أحد قدراته ومواهبه وينطفئ من دون تحقيق حلمه".
موهبة مستمرة لدى الابن
عن موهبة الابن يتحدث نقولا "ربما لن أستطيع من دون والدي أن أكمل هذا المشوار، فهو صاحب الأفكار والموهبة، ومنه تعلمت، لكنني لن أكون بموهبته ولست مثله. وإذا أردت أن أطور ما بدأ به فلا الماديات تسمح لي بذلك ولا الوقت ولا الأوضاع الأمنية التي تحوطنا من كل حدب وصوب، تكفينا الوظيفة التي تربطنا وأحاول أن أغادرها ولا أستطيع".
من ضمن المشاريع التي يسعى إليها الابن هي آلة تستطيع أن تلتقط حبوب الزيتون التي تتساقط من الشجرة على الأرض، "من المؤكد أنها تحتاج إلى دراسة، والفكرة نضجت في رأسي لكنني حالياً لا أستطيع تنفيذها لأن جميع الظروف حولي تمنعني من ذلك، نفذت منها بعض المراحل التي رسمتها على الورق، ويحتاج الأمر إلى بعض التجارب ليس من اليوم، بل منذ نحو سبعة أعوام، وبانتظار أوضاع أفضل كي تكتمل".
الخيام | khiyam.com