
هيفاء نصّار: على مدى سنوات الغربة، يتعلّم المرء كيف يصون الأسرار، ويقدّم الاحترام للناس، وللكلمات، وللحروف، وللأوقات
لا أذكر بالضبط كيف كنت أختار الحروف، ولا كيف أوزّع الكلمات، بل كيف أجمع المواضيع لأكتبها وأنتقي أفكارها. لكنني أذكر، وبمنتهى الوضوح، وأدرك تماماً أن زماني قد أكرمني بأن أعيش فرصة التواصل عبر «خيام دوت كوم»، وفرصة التتلمذ على يد الظروف.
على مدى سنوات الغربة، يتعلّم المرء، بدهشة واستغراق، كيف يرتّب جهوده وسط نشاط متنوع ومشتّت في آن واحد، وكيف يثبت للحياة، وللجميع، ولنفسه أيضاً، أنه قادر، مهما أُغلقت الأبواب أمامه، على فتح نوافذ وأبواب جديدة.
وعلى مدى سنوات الغربة، يتعلّم المرء كيف يصون الأسرار، ويقدّم الاحترام للناس، وللكلمات، وللحروف، وللأوقات.
هناك، يرفع المرء يده إلى السماء، مرسلاً في الجو وإلى الجو نظرةً لموسيقى ربما ظُلِمت موهبتها، فيأتي النداء من المساء:
كل الشكر لـ«خيام دوت كوم»، وللفريق العامل في هذا الموقع الإلكتروني الاجتماعي المحلي المستقل.
هيفاء نصّار
الخيام | khiyam.com
تعليقات: