عدنان سمور: اشتياق طفل إلى الخيام.. «يا ريت فيّي طير مع رفّ العصافير»

الخيام اللي عشقناها رح ترجع حرّة وأحلى
الخيام اللي عشقناها رح ترجع حرّة وأحلى


بالأمس، أخبرتنا السيدة تغريد عيتاني أن ابنها الطفل محمد أحمد حسن أشمر، وهو حفيد أختي، عبّر لها عن شوقه الكبير لرؤية الخيام وزيارتها. وقال، بعفوية طفولية مؤثرة، إنه يتمنى لو يكون عصفوراً، فيطير إلى الخيام، يراها من جديد، ويتجول في أحيائها.

وقد لامستني أمنيته الجميلة هذه، بما حملته من براءة وحنين، فكتبت من وحيها هذه الأبيات، وأحببت أن أشارككم بها:


متل رفوف عصافير


يا ريت فيّي طير مع رفّ العصافير

واسبح بين الغيمات

وسافر أحلى مشاوير


وأعبر كل البلاد

وأوصل من دون تأخير

عالسهل الحبّو قلبي

وعالنبع وعالغدير


وعالتلّة الفوقا ركضنا

من لمّا كنت صغير

وزور الدار اللي لعبنا فيها

واقطف ورد الحواكير


وآخدها لقبر بيّي

وإمّي اللي مشتقلها كثير

وقِلّو للغاصب أرضي:

ما شبعت من التفجير؟


اسحب من أرضي وحوشك

ووقّف حرب التدمير

مش رح تهدم أحلامي

بالآلة والجنزير


رح خبّر كل العالم

إنك غاصب خنزير

وإنك شيطان منافق

وإنك مجرم حقير


والخيام اللي عشقناها

رح ترجع حرّة وأحلى

ورح يرجعلها التعمير


وكل ما تمر الأيام

عم يقرّب التحرير

ورح نرجع سوا سوا

متل رفوف عصافير


ع. إ. س

باحث عن الحقيقة

تعليقات: