
أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، وصول مزارعين إلى أراضيهم الزراعية لقطاف موسم الزيتون في بلدة كفرشوبا، إذ يفرض جيش الاحتلال ما يشبه «الإقامة الجبرية» على أهالي قرى المنطقة، ما يحدّ من قدرتهم على التنقل والوصول إلى أراضيهم.
أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، وصول مزارعين إلى أراضيهم الزراعية لقطاف موسم الزيتون في بلدة كفرشوبا، إذ يفرض جيش الاحتلال ما يشبه «الإقامة الجبرية» على أهالي قرى المنطقة، ما يحدّ من قدرتهم على التنقل والوصول إلى أراضيهم.
من جهته، يؤكّد مختار كفرشوبا جلال عبد الله، في اتصال مع «الأخبار»، أن توجه الأهالي والمزارعين إلى الحقول صباح اليوم كان بمبادرة عفوية وفردية منهم بغية الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ولم يكن ضمن آلية مواكبة أمنية ورسمية معتمدة من «الميكانيزم».
يؤكّد مختار كفرشوبا جلال عبد الله، في اتصال مع «الأخبار»، أن توجه الأهالي والمزارعين إلى الحقول صباح اليوم كان بمبادرة عفوية وفردية منهم
ويشير عبد الله إلى أن رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري يتابع هذا الملف، ويجري اتصالات مع عدد من الرسميين منذ أكثر من ثلاثة أشهر للحصول على الموافقات اللازمة، وتنسيق حركة الأهالي أمنياً مع الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»، ولكن الترتيبات لم تُنجز رسمياً حتى اللحظة.
وهنا، يلفت عبد الله إلى أنه جرت في وقت سابق محاولات لفرض شروط تتعلق بإحصاء وتحديد أعداد السيارات والآليات المسموح لها بالدخول إلى الأراضي الزراعية، وهو ما جوبه برفض قاطع من أهالي كفرشوبا والقرى المحيطة، نظراً لاستحالة حصر حركة الأهالي والآليات سلفاً في موسم الزيتون.
وبانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات الجارية لتحديد الآلية الرسمية والمواكبة الأمنية الفعلية، تتجه الأنظار نحو يوم الأحد المقبل في الـ18 تشرين الأول، تاريخ تحصيل موافقة من «الميكانيزم».
الخيام | khiyam.com