
مراسم تسليم ميدالية اليونيفيل
احتفلت الكتيبة الإسبانية الخامسة والأربعون العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، باليوم الوطني لمملكة إسبانيا، وذلك خلال مراسم عسكرية وأنشطة متعددة شهدتها قاعدة "ميغيل دي سيربانتس" في جنوب لبنان.
وجرت المراسم في ساحة العرض برئاسة قائد قوة "اليونيفيل"، اللواء ديوداتو أبغانارا، وبحضور سفير إسبانيا لدى لبنان، ميغيل دي لوكاس غونزاليس، إلى جانب ممثلين عن القوات المسلحة اللبنانية وعدد من المسؤولين المحليين.
تقدير لجهود عقدين من حفظ السلام
وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد اللواء أبغانارا بالدور المحوري الذي تؤديه الكتيبة الإسبانية في القطاع الشرقي لليونيفيل على مدى عشرين عاماً من الوجود المتواصل في الجنوب، معرباً عن تقديره للجهود الميدانية والإنسانية التي تبذلها القوات الإسبانية، ومؤكداً التزام الأمم المتحدة الراسخ بدعم لبنان وشعبه ومؤسساته.
من جانبه، تسلّط السفير الإسباني، ميغيل دي لوكاس، الضوء على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع إسبانيا بلبنان ودول أمريكا اللاتينية، مشيراً إلى الإرث الحضاري الفينيقي الممتد عبر المحيط الأطلسي والذي أسهم في تعزيز التفاعل الحضاري بين الشعوب.
تقليص للميداليات وتكريم للشهداء
وتخللت الفعاليات تلاوة نص تاريخي يبرز دلالات اليوم الوطني الإسباني -الذي يوافق ذكرى اكتشاف القارة الأمريكية- يعقبه تسليم "ميدالية اليونيفيل" لأفراد الكتيبة المستحقين. كما أُقيمت مراسم وضع أكاليل الزهور وتكريم أروح الجنود الذين ضحوا بأرواحهم خلال أداء الواجب عبر مختلف العصور، تلاها إنشاد نشيد الحرس المدني الإسباني وتجديد التكريم لشفيعته "سيدة بيلار"، قبل أن تُختتم المراسم بعرض عسكري مهيب ولقاء اجتماعي استعرض الموروث الثقافي الإسباني.
أنشطة رياضية وجامعة للجنسيات
وكانت فعاليات الاحتفال قد انطلقت في مستهل الأسبوع بسلسلة من المسابقات الرياضية التي شاركت فيها مختلف الوحدات الدولية العاملة في القطاع الشرقي (إندونيسيا، الهند، صربيا، ونيبال) إلى جانب الوحدة الإسبانية، وشملت سباقاً للـ "Crossfit"، لتُوزّع بعدها الجوائز على الفائزين في أجواء سادتها الروح الرياضية والتضامن بين المشاركين.
حضور إسباني بارز في "اليونيفيل"
يُذكر أن إسبانيا تشارك في قوات "اليونيفيل" منذ أيلول/سبتمبر 2006، حيث تقود قيادة القطاع الشرقي من مقرها الرئيسي في قاعدة "ميغيل دي سيربانتس" بمرجعيون، إضافة إلى مشاركتها في المقر العام بالناقورة. ويصل قوام القوات الإسبانية حالياً إلى نحو 650 عسكرياً يعملون على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، إلى جانب تنفيذ مبادرات تنموية ومدنية تعزز أواصر الثقة مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان.

مراسم وضع إكليل من الزهور

تحية إلى القائد الأعلى لليونيفيل

كلمة سفير مملكة إسبانيا لدى لبنان

مراسم تكريم الجنود الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم

سباق Crossfit
الخيام | khiyam.com