أسعد رشيدي: مخالفات بلدية الخيام تحت المجهر.. كتمّ أفواه المواطنين (3)

المهندس حسين علي عطوي: طالبت بنشر القرارات التي تم بحثها، على الفور تم حذف الطلب وعمل بلوك وحذفي من الصفحة. تصرف غير مقبول. وكأن الصفحة ملكية شخصية ويحق لهم كتم الاراء والاكتفاء بما يتم الإملاء عليهم فعله.
المهندس حسين علي عطوي: طالبت بنشر القرارات التي تم بحثها، على الفور تم حذف الطلب وعمل بلوك وحذفي من الصفحة. تصرف غير مقبول. وكأن الصفحة ملكية شخصية ويحق لهم كتم الاراء والاكتفاء بما يتم الإملاء عليهم فعله.


منذ أيام، تقدّم المواطن الخيامي المهندس حسين علي عطوي، عبر صفحة البلدية على «فيسبوك»، بطلب بسيط ومحقّ، للاطلاع على المقررات الصادرة عنها.

وبدلاً من الإجابة، جرى حذف ما كتبه ومُنع من الدخول إلى الصفحة مجدداً (الصورة).

وهذه الحادثة ليست الأولى، إذ سبق أن تعرّض آخرون للحذف والمنع، بشكل مهين، لمجرد التعبير عن رأيهم.

إن هذا الأسلوب مرفوض ومسيء إلى صورة البلدية وإلى صورة الخيام، لأنه لا ينسجم مع أخلاقنا ولا مع العمل المؤسساتي.

فصفحة البلدية ليست ملكاً شخصياً لأي فرد أو فريق، ولا يجوز أن يُسمح فيها فقط للآراء المؤيدة وللمتملقين، فيما تُحذف الآراء والأسئلة المشروعة التي لا تنسجم مع مزاج المسؤولين.

ومن هنا يصبح السؤال المشروع موجهاً إلى أعضاء المجلس البلدي أنفسهم: هل قراركم مستقل فعلاً، أم أنه خاضع للرئيس ولإملاءات خارجية؟

فالبلدية التي تحترم نفسها وتحترم أبناءها لا تخشى السؤال، ولا تكتمّ الأفواه وتتهرّب، بل تجيب بالحجة والمعلومة والشفافية.

المهندس أسعد رشيدي

يتبع...