كامل جابر: مدارس بلا أمان.. أطفال جنوب لبنان يبدأون عامهم تحت الطائرات


دى القصف إلى دمار 30 مدرسة رسمية و10 مدارس خاصة بالكامل، فيما تضررت 198 مدرسة أخرى في مناطق النزاع

ملخص

تحاول المدارس المتبقية في جنوب لبنان استئناف العام الدراسي على رغم الدمار واستمرار العمليات العسكرية والغارات، ويأتي الطلاب من أماكن بعيدة لمتابعة تحصيلهم العلمي في بداية العام الدراسي الجديد.

تحت صوت دوي القصف وهدير الطائرات الحربية الإسرائيلية وغاراتها المستمرة على رغم قرار وقف إطلاق النار المفترض منذ 3 أشهر، توجه آلاف الطلاب والتلامذة في أقضية جنوب لبنان إلى مدارسهم التي كانت هي الأخرى عرضة للاستهدافات الإسرائيلية في الحرب الأخيرة التي بدأت في الثاني من مارس (آذار) الماضي، ولم تنتهِ مع قرار وقف إطلاق النار في الـ19 من يونيو (حزيران) الماضي، والتي أدت في ما أدت إلى تدمير عدد من مباني المدارس الرسمية والخاصة، لا سيما في المنطقة الحدودية في الخطوط الأولى والثانية والثالثة جنوب نهر الليطاني، وعدد من بلدات قضاء النبطية شمالي النهر، بعد فخختها إسرائيل ونسفتها، ثم جرفتها إلى جانب تدميرها آلاف البيوت وتحويل هذه القرى والبلدات إلى مناطق منكوبة تكاد تنعدم فيها الحياة.

أما المدن والبلدات الجنوبية التي تعرضت لقصف شديد طوال فترة الحرب "الثانية" في 2026، والبعيدة نوعاً ما من المناطق الساخنة، فقد فتحت الهيئات التعليمية والإدارية فيها أبوابها بعد إجراء ترميم سريع للمباني المتضررة جزئياً وتأهيلها قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، على رغم القلق واستمرار الحرب ولو بتقطع وتحليق الطائرات المسيرات فوق القرى والبلدات التي يحاول أهلها النهوض من بين الركام والدمار وإعادة النبض إلى الحياة، بدءاً من عودة المدارس والطلاب التي تدفع باتجاه عودة النازحين ولملمة آثار الحرب.

مدارس مدمرة جنوب الليطاني وشماله

هذا الأمر لا ينطبق على مدارس بلدات تقع شمالي نهر الليطاني في قضاء النبطية والتي كانت العام الماضي تشرع أبواب مدارسها أمام طلابها وتلامذتها، في بلدة "النبطية الفوقا" جارة مدينة النبطية عاصمة المحافظة التي تحمل اسمها، وفي قرى كفرتبنيت، وأرنون، ويحمر، وزوطر الشرقية حيث تتواصل ليل نهار أعمال التدمير المنهجي وتفخيخ أحياء بكاملها قبل نسفها، فضلاً عن غارات الطيران الحربي الذي يستهدف المباني والأحياء البعيدة من احتلال الجنود الإسرائيليين المباشر وسيطرتهم. وأظهرت الصور المأخوذة من بعد أو من الجو قيام إسرائيل بتدمير المدارس فيها وجرفها ومحوها من الوجود، وقد نعى عديد من المعلمين والتلامذة مدارسهم هذه التي تعلموا فيها صغاراً أو درسوا فيها شباباً وكباراً.

وتشير المعلومات التربوية إلى أن الحرب في جنوب لبنان أدت إلى دمار 30 مدرسة رسمية و10 مدارس خاصة بالكامل، فيما تضررت 198 مدرسة أخرى في مناطق النزاع من أصل نحو 267 مدرسة متأثرة بتداعيات الحرب. وتركز الدمار الكامل في أقضية بنت جبيل، ومرجعيون، وصور، والنبطية، وبخاصة في المناطق التي احتلها إسرائيل وضمتها إلى المنطقة "الأمنية" التي أطلقت عليها تسمية "المنطقة الصفراء"، وتأثر بتداعياتها نحو 60 ألف طالب، و5 آلاف معلم ومعلمة. وعلى المستوى الوطني العام، تشير تقارير وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي بالتعاون مع "اليونيسيف"، إلى تضرر 436 مرفقاً تعليمياً وتدمير 37 مرفقاً بالكامل في عموم لبنان، إلا أن الحصة والدمار الكبيرين تركزا في القرى والمناطق الجنوبية.

تعليم حضوري ومن بعد

ولفتت وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان، ريما كرامى في تصريحات صحافية إلى أن "أرقام الوزارة كشفت حجم التحديات التي تواجه العملية التعليمية، إذ شمل التقييم الأولي في لبنان 1089 منشأة تعليمية، فتبين أن 436 منشأة، أي نحو 40 في المئة منها، تعرضت لهجوم واحد في الأقل منذ الثاني من مارس الماضي. وشملت الأضرار 254 مدرسة رسمية و114 مدرسة خاصة و68 معهداً مهنياً رسمياً وخاصاً، فيما سجل التقييم 163 منشأة متضررة في محافظة الجنوب و123 منشأة في محافظة النبطية".

وحول إطلاق العام الدراسي الجديد بين محافظتي الجنوب والنبطية على رغم استمرار الحرب، أكدت الوزيرة كرامي أن "خطة الوزارة تشمل 161 مدرسة رسمية ستعمل حضورياً بالكامل، منها 133 مدرسة في الجنوب، و28 في النبطية، بينما ستعتمد 63 مدرسة في النبطية صيغة مرنة تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم من بعد بحسب التطورات الأمنية. كذلك توجد 25 مدرسة ضمن خانة التعليم من بعد، إلى جانب 14 مدرسة ستجمع بين الإيواء والتعليم في الوقت نفسه منها 10 مدارس في الجنوب و4 في النبطية".

وبالنسبة إلى المدارس المدمرة أو الواقعة في مناطق غير آمنة، تحدثت كرامي عن أن الوزارة وضعت مجموعة مسارات لضمان عدم انقطاع الطلاب عن التعليم، تشمل الالتحاق بأقرب مدرسة إلى مكان النزوح، أو الانتقال إلى مدارس بديلة، أو اعتماد التعليم من بعد بصورة موقتة خلال الشهر الأول في المناطق التي لا تسمح ظروفها الأمنية بالتعليم الحضوري، إلى حين اتضاح الوضع وإمكان العودة للمدرسة. وتظهر خطة الجنوب والنبطية وجود 21 حال مرتبطة بنقل التلاميذ، منها 15 في النبطية و6 في الجنوب، إضافة إلى 3 مدارس مغلقة.

وقالت كرامى إن "الوزارة كانت أجرت العام الماضي تقييماً تشخيصياً أظهر فاقداً تعليمياً كبيراً، أعقبه تنفيذ خطة تدخل استمرت ثمانية أسابيع قبل التحاق كل تلميذ بصفه، فيما استفاد عشرات الآلاف من المتعلمين خلال الصيف من برامج تعليمية مرتبطة بالتعافي". وتشير المؤشرات الوطنية إلى أن نحو 200 ألف تلميذ تعرضوا لتعطل شديد في تعليمهم، فيما تعرض نحو 27 في المئة من التلاميذ لانقطاعات تعليمية، مما جعل معالجة الفاقد التعليمي أولوية أساسية إلى جانب إعادة فتح المدارس.

تدريس في أجواء الحرب

تتأثر العودة للمدارس اليوم بسلسلة عوامل صعبة وشاقة على الهيئات التعليمية والإدارية وعلى وزارة التربية الوطنية اللبنانية وعلى أولياء الطلبة والتلامذة والبلديات والمجتمع المدني، ويأتي استمرار الحرب والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق واسعة من جنوب لبنان، جنوبي النهر وشماله، والوقف الهش لإطلاق النار في طليعة هذه العوامل المعرقلة لانطلاق عام دراسي بصورة طبيعية، إذ تسهم هذه الاعتداءات في عملية النزوح وعدم عودة السكان جميعهم إلى قراهم وبيوتهم، خشية عودة الحرب من جديد بدلائل استمرارها وتواصل الاستهدافات الإسرائيلية في أي منطقة تعتبر مشتبهة بتقدير الإسرائيليين العسكري والأمني، وهذا ما حصل بعد وقف إطلاق النار في مدينة النبطية، وبلدات كفررمان، وعربصاليم، ودير الزهراني، وأنصار، وميفدون، وشوكين، ناهيك بالقصف اليومي للنبطية الفوقا. وهذا الأمر يشمل بلدة المنصوري (صور) التي تتعرض يومياً لأعمال التدمير والجرف.

أما العامل الثاني، وهو أمني وعسكري يطاول مدينة النبطية تحديداً، وبخاصة الحي الشرقي المكشوف لـ"تلة علي الطاهر" الذي تعرض لسلسلة استهدافات بعد قرار وقف إطلاق النار وأدت إلى سقوط عدد من القتلى والضحايا.

ففي هذا الحي المعروف بـ"حي الجامعات" يقع مركز جهاز "الأمن العام الإقليمي" (أخلي بسبب الحرب) و"ثكنة النقيب عصام شمعون الهندسية" للجيش اللبناني (أخليت)، ويقع مبنى الجامعة اللبنانية كلية العلوم التطبيقية، وبقربه مبنى جامعة LIU، وكذلك مبنى جامعة AUCE، والأكاديمية اللبنانية الكندية المميزة، و"ثانوية حسن كامل الصباح" الرسمية، أكبر مدارس الجنوب، والمدرسة النموذجية الرسمية (للأطفال) إلى جانب معاهد فنية وتعليمية، لم تقدم جميعها على فتح أبوابها أمام طلابها، فلجأ بعضها إلى الاستعانة بمبان أخرى بعيدة من منطقة "التماس" هذه على نحو "ثانوية الصباح الرسمية" التي انتقل طلابها إلى مبنى "المدرسة المهنية الفنية العالية" في النبطية التي تقع في الجهة الغربية من المدينة.

يضاف إلى ذلك عامل النزوح، فمدينة النبطية ومنطقتها، وعدد من بلدات أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون لم تزل تحت وقع نزوح كبير بسبب وقوع قسم كبير منها تحت الاحتلال المباشر أو قريبة من المناطق الساخنة التي لم تزل تتعرض للقصف والاستهداف الإسرائيلي، فيما لم يزل النزوح كاملاً من المنطقة المعروفة بـ"المنطقة الصفراء" وجوارها وصولاً إلى البلدات الخمس شمال الليطاني في قضاء النبطية (زوطر الشرقية، ويحمر الشقيف، وأرنون، وكفرتبنيت، والنبطية الفوقا) تضاف إليها زوطر الغربية التي حيدت من الأعمال العسكرية واعتبرت ضمن المنطقة "التجريبية" الأولى بعد دخول الجيش اللبناني إليها وتمركزه فيها، إذ لم يزل القسم الأكبر من سكانها نازحين بسبب ما حل بها من دمار، وانعدام البنى التحتية من كهرباء ومياه وشبكات اتصال، وعدم التعويض على أصحاب البيوت المهدمة والمتضررة كي يباشروا بعملية إعادة البناء.

هذا النزوح المتواصل يشكل عائقاً أمام انتقال الطلاب والتلامذة من مناطق سكن بعيدة من بيوتهم إلى مدارسهم التي تأسسوا فيها واعتادوا عليها، تماماً كما يحصل لعدد كبير من التلامذة والأستاذة ممن يأتون يومياً إلى مدينة النبطية للالتحاق بمدارسهم من مناطق تبعد عشرات الكيلومترات، ويتكبدون مشاق النقل وكلفها وهدر الوقت بسبب المسافات البعيدة.

"نفتح باباً للحياة"

يقول مدير "ثانوية الصباح الرسمية" عباس شميساني، ​"إن قرار فتح ثانوية الصباح في النبطية يعزز صمود أبناء النبطية ويفتح باباً للحياة. وهذا ما لمسناه من نسبة الطلاب الذين التحقوا بثانويتهم وكانت مفاجئة وخارج توقعنا إذ قدرنا عدد الملتحقين بنحو 60 في المئة حضورياً و40 في المئة أونلاين (تعليم من بعد)، لكن عندما بدأنا الثلاثاء الماضي (الـ15 من سبتمبر/ أيلول) الجاري تبين أن الحضور بلغ 85 في المئة والباقي أون لاين، يعني حضر إلى الثانوية نحو 850 تلميذاً وبقي نحو 100 كي يتعلموا من بعد".

ويشير المدير شميساني إلى أن "الانتقال إلى هنا لم يكن سهلاً، فنحن تسلمنا مبنى المدرسة المهنية ولم يكن مؤهلاً للتعليم بسبب الأضرار التي لحقت به جراء قصف المحيط القريب. كانت الأبواب والنوافذ غير صالحة فغطيناها بالنايلون ورتبنا الأوضاع قدر الإمكان، ومددنا شبكة إنترنت جديدة كي يتابع الطلاب غير القادرين على الحضور من بعد، في الوقت عينه نبقى مهيئين في حال هدأت الأمور قليلاً للعودة لمبنانا في حي الجامعات بعدما رممه مجلس الجنوب في أعقاب الغارات التي وقعت في محيطه، وأعدنا تركيب الزجاج الذي تحطم كله والنوافذ وتم إصلاح القرميد والسقيفة الكبيرة التي يتفيأ تحتها التلامذة".

ويعرب شميساني عن تفاجئه "بالطلاب الذين يحضرون إلى الثانوية يومياً من أماكن بعيدة، حيث ينزحون، من قرى الشوف (محافظة جبل لبنان) وبرجا، وجدرا، وعرمون قرب خلدة (مدخل العاصمة بيروت)، ومن صيدا (تبعد 32 كيلومتراً)، كي يتعلموا حضورياً ويتكبدون عناء التنقل في ظل ارتفاع ثمن صفيحة البنزين. وثمة مجموعة أساتذة لا تقل عن 8، يحضرون أوقات التدريس من بيروت ومنطقة مزبود في إقليم الخروب (الشوف)، ومن صيدا ويتكبدون يومياً نفقات النقل والبنزين".

ويتابع "نحن أطلقنا صرخة، في وزارة التربية، وكذلك في المجتمع المحلي لمساعدة هؤلاء التلامذة والأساتذة في تضحياتهم الكبيرة، ونحن لولا صندوق الثانوية الخاص الذي يكاد لا يكفي مصاريف المبنى ورواتب الحاجب والحوافز ما كنا لنستطيع مد شبكة الإنترنت وتجهيز مبنى المهنية بالنوافذ والنايلون. وإدارة المهنية لم تقصر هي الأخرى ووضعت جميع إمكاناتها لتأمين انتقالنا إلى هنا".

"كي نحقق رسالتنا التربوية"

تؤكد رئيسة "ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات" في النبطية، الأخت ماري توما، "عدنا للتعليم في النبطية لأجل أبنائها، وكي يعودون إلى بيوتهم وأراضيهم، نحن حملنا هذه الرسالة التربوية منذ 75 عاماً هنا في النبطية، ولن نقفل بين ليلة وضحاها مدرسة بلغت هذا العمر لأن الحرب قامت وحل الخراب في أكثر من مكان، نريد أن يعود كل إنسان إلى بيته في جنوب لبنان وأن نعطي إمكاناً لكل طفل في أن يتعلم مثل أطفال العالم كله، وكي نحقق رسالتنا التربوية التي نصر عليها".

وحول الأضرار التي لحقت بمباني الثانوية والحضانة ومراحل الروضات توضح الأخت توما، "مبنى الروضات دمرته الغارات في حرب 2024 ولم نستطع إعادة تعميره أو ترميم ما يلزم، بل سارعنا إلى إطلاق العام الدراسي ونقلنا الأطفال إلى مبنى الكبار كي يأخذوا قسطهم وحقهم في التعليم. في حرب 2026 تعرضنا كذلك لأضرار كبيرة، لكننا أصررنا على بدء العام الدراسي في أوانه وفتحت أبوابنا منذ الأسبوع الماضي بعد إجراء تأهيل سريع للمبنى، وندرس حالياً في الأماكن غير المتضررة، وقد تراجع كثيراً عدد التلامذة والطلاب بسبب النزوح الكبير والتهجير الكلي لنحو ست بلدات في محيط النبطية. نعم هناك خسارة كبيرة سنتحملها نحن والأساتذة والأهل كي يتعلم أولادنا مثل غيرهم، وكي تبقى مدرستنا ثابتة وصامدة لمواكبة رسالة التربية والتعليم".

​ولا تنفي رئيسة الثانوية "وجود عامل القلق والخطر، وتلامذتنا ما زالوا يسمعون القصف في خلال التدريس، لكننا نعتبر أنفسنا مثل غيرنا، أننا لسنا هدفاً مباشراً ونتوكل على الله في ما نسمعه بأن النبطية ستهدأ فيها الأمور وتبعد عنها الحرب، لكن احتمالات الخطر لدينا لم تزل قائمة ونتابع الأخبار ونتقصاها لحظة بلحظة، لأن عدونا لا يمكن الوثوق به ورأينا ماذا يفعل، إنما نرجح دائماً كفة تربية الأجيال وتعليمهم، ولن نقفل صرحاً تربوياً عند أول محطة من الخطر".

كي نعيد الشغف لتلامذتنا

ويتناول مدير "ثانوية الأرجوان الدولية" في الغندورية (قضاء بنت جبيل) قاسم خليل، الصعوبات التي واجهت انطلاقة العام الدراسي الجديد، "يأتي في طليعتها إعادة ترميم مبنى الثانوية بعد الدمار الكبير الذي لحق به، فثانويتنا عانت جراح ونزفت. مبناها وقاعاتها وملاعبها، كلها تعرضت للتدمير والخراب، أعدنا الترميم والتأهيل بسرعة فائقة بسبب العزيمة لدينا على استعادة الحياة الطبيعية لمنطقتنا". وتابع "يقول المثل: من فتح مدرسة أقفل سجناً، ونحن نقول: من أقفل مدرسة فتح سجناً، مؤسستنا التعليمية في الغندورية واجهت شهرين من الصعوبات واليوم ننطلق بعامنا الدراسي وسط صعوبات جمة وكثيرة، فحولنا كثر من الأهالي فقدوا بيوتهم أو أشخاصاً أعزاء على قلوبهم ويغرقون في حزن كبير، وكان يجب على مدرستنا أن تكون إلى جانبهم وتساعدهم معنوياً أو على مستوى الأقساط المدرسية".

وأضاف، "الأمر عينه بالنسبة إلى التلامذة الأطفال الذين عانوا كثيراً آثار هذه الحرب، فيجب أن نعيد الأمان لهم والشغف والمعنويات والحماسة وتحسين معنوياتهم وأن نخرجهم من أجواء الدمار والخراب. اليوم أقمنا في اليوم الأول للتدريس حفل استقبال لهم ووضعنا شرطاً رئيساً لدخول التلامذة والطلاب، على كل تلميذ أن يزرع الابتسامة على وجهه في لحظة الدخول إلى المدرسة، لأننا نعتبر الابتسامة مدخلاً إلى عام دراسي نرجو أن يكون ناجحاً".

مدرسة في النبطية طالها الدمار والقصف (كامل جابر - اندبندنت عربية)
مدرسة في النبطية طالها الدمار والقصف (كامل جابر - اندبندنت عربية)


نوافذ مدمرة لأحد الصفوف في مدرسة بجنوب لبنان (كامل جابر - اندبندنت عربية)
نوافذ مدمرة لأحد الصفوف في مدرسة بجنوب لبنان (كامل جابر - اندبندنت عربية)


تركز الدمار الكامل في أقضية بنت جبيل، ومرجعيون، وصور، والنبطية، وبخاصة في المناطق التي احتلها إسرائيل وضمتها إلى المنطقة الأمنية (كامل جابر - اندبندنت عربية)
تركز الدمار الكامل في أقضية بنت جبيل، ومرجعيون، وصور، والنبطية، وبخاصة في المناطق التي احتلها إسرائيل وضمتها إلى المنطقة الأمنية (كامل جابر - اندبندنت عربية)