
صورة جوية لمواقع وسط قرية الخيام يدعي الجيش الإسرائيلي انها مخازن اسلحة
نشر الجيش الإسرائيلي مساء اليوم صوراً قال انها لمواقع في قرية الخيام في جنوب لبنان فيها مخازن لأسلحة حزب الله ومقرات قيادة عمليات ومراقبة.
ونقل موقع "معاريف" عن مصدر عسكري قوله ان بمقدور حزب الله اطلاق 600 قذيقة ومئة صاروخ من مختلف الأنواع يومياً في مواجهة محتملة، مكرراً الإدعاء بأن لدى حزب الله مخزون محدد من صواريخ سكود.
وادعى العقيد رونين مرلي، قائد اللواء الغربي عند الحدود الشمالية أن أمام استعدادت حزب الله لمواجهة مقبلة فإنها قد تحدث اليوم أو بعد عام. وأضاف ان عناصر حزب الله يعملون هذه الأيام على جمع معلومات استخبارية عن قوات الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر عسكري آخر إن التعاون الوثيق بين سوريا وايران وحزب الله يعطي الأخير تفوق عملياتي ويزيد من حيويته في مواجهة مقبلة.
صور لمواقع في الخيام
واستعرض الجيش الإسرائيلي صوراً لمواقع في قرية الخيام قال انها مواقع تخزين اسلحة، مدعياً أن 90 من الوحدات الخاصة التابعة للحزب تعمل في القرية ومستعدة "لإستقبال" الجنود في مواجهة محتلمة.
وقال مصدر عسكري ثالث إن ما يحصل في الخيام يحصل في قرى لبنانية اخرى، إذ ينشط 20 الف ناشط من حزب الله في 160 قرية لبنانية ويستعدون لمواجهة محتملة.
وادعت مصادر الجيش ان المشرف على تدريبات مقاتلي حزب الله هو ضابط ايراني يدعى حسين مهداوي ويقيم في بيروت.
المصدر: موقع "عرب 48"
الخبر على موقع "عرب 48"
وكتب محمد بدير في الأخبار:
إسرائيل تعرض استخباراتها: ترسانة حزب اللّه 40 ألف صاروخ
اختار الجيش الإسرائيلي الذكرى الرابعة لعدوان تموز ـــــ وفقاً للتقويم العبري ـــــ ليوجه رسائل تحذير إلى المقاومة في لبنان من بوابة الإيحاء بامتلاكه المعلومات الاستخبارية الكافية عن خططها العسكرية، بما يكفل إفشالها حتى لو «اضطره» ذلك إلى استهداف المنشآت المدنية التي تحتمي بها، على حد زعمه.
ونظمت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمس عرضاً للصحافيين تضمّن مواد استخبارية عن المقاومة، وقالت إنه يبيّن مناطق وأساليب انتشارها الجغرافي والتنظيمي والتسليحي. وتصدى ضباط تابعون للقيادة المذكورة لشرح المواد والتعليق عليها وإطلاق تصريحاتٍ بدا واضحاً أن الهدف منها إظهار جهوزية الجيش الإسرائيلي واستعداده للمواجهة «في أية لحظة». وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر عرض المعطيات انطلاقاً من رغبته في تسليط الضوء على حجم النشاط المستمر لحزب الله ضد إسرائيل.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أحد الضبّاط قوله إن حزب الله يواصل معاظمة قوته «ونصب المواقع في مئات القرى يقع بعضها إلى جانب مدارس ومستشفيات ومبانٍ عامة»، مشدداً على أن «الجيش الإسرائيلي أوضح لليونيفيل أنه سيعمل ضد هذه الأهداف في حال حصول تصعيد ولم يكن أمامه خيار آخر». وأسهب الضابط نفسه في شرح النشاط العسكري للحزب في المنطقة، فقال إنه «يحفر الخنادق ويعد بنىً تحتية للاتصالات ويقوم باستعدادات أخرى لاحتمال نشوب حرب، من بينها مواصلة التسلح وجمع المعلومات عن أنشطة قوات الجيش الإسرائيلي وعمّا يحدث في إسرائيل بصورة يومية». أضاف أن «الحزب يمتلك اليوم نحو 20 ألف مقاتل «يستعدون لاحتمال قيام القوات الإسرائيلية بهجوم بري داخل الأراضي اللبنانية رداً على هجوم أو عمل عدائي... وعند حلول الوقت، سيخوضون حرباً قاسية مع قواتنا». وأوضح أن عناصر الحزب ينتشرون في إطار ثلاثة ألوية في منطقة جنوب لبنان، هي موزعة على 160 قرية، في كل منها بنى تحتية خاصة بالوسائل القتالية والتخريبية ومراكز السيطرة والتحكم.
ولفت الضابط الإسرائيلي إلى أن الحزب «ينشط في تعزيز قدرته الصاروخية التي تسمح له بمهاجمة أي نقطة داخل إسرائيل»، مقدراً حجم الترسانة الصاروخية للحزب بـ40 ألف صاروخ من مختلف الأمداء، مكرراً الادعاء أن من ضمنها مخزوناً محدداً من صواريخ سكود. ورجح أن يكون الحزب قادراً على إطلاق نحو 700 صاروخ يومياً باتجاه العمق الإسرائيلي في المواجهة المقبلة، من بينها نحو مئة صاروخ بعيدة المدى موجهة نحو منطقة تل أبيب ومحيطها.
قائد اللواء الغربي: تهديد حزب الله لإسرائيل يكمن في تغلغله داخلها
وبهدف تدعيم أقوالهم، قدم الضباط الإسرائيليون في سياق عرضهم صوراً جوية ورسوماً محركة توثق بحسب زعمهم صحة المعلومات التي كشفوا عنها. ومن أبرز ما عُرض في هذا السياق، صور لبلدة الخيام الجنوبية تظهر عليها علامات باللونين الأحمر والأزرق تحدد بحسب الشروح التي قدمها ضباط العدو مواقع تابعة لحزب الله قالوا إنه يخزن في بعضها أسلحة من أنواع مختلفة ويشغل غرف قيادة وسيطرة في بعضها الآخر. وبحسب شروح الضباط الإسرائيليين، فإن الحزب «يهيئ الأرضية في البلدة، على المستوى العملي والنظري، للمواجهة المقبلة مع إٍسرائيل» وذلك من خلال «نشر نحو 90 عنصراً فيها ينتمي معظمهم إلى الوحدات الخاصة ويخططون للإيقاع بقوات الجيش الإسرائيلي لدى محاولتها الدخول إلى البلدة عبر استقبالها بالعبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع والحفر المعبأة بالمواد المتفجرة». وأشارت تقديرات الضباط الإسرائيليين إلى أن حجم الترسانة الصاروخية المخزنة داخل الخيام هو نحو 200 صاروخ ستُستخدَم في قصف الخط الحدودي والمستوطنات المحاذية له. وأكد أحد الضباط أن صور الخيام هي مجرد نموذج على ما يحصل في كل بلدة من بلدات الجنوب اللبناني.
من جهة أخرى، تطرّق قائد اللواء الغربي في فرقة الجليل، العقيد رونين مورالي، إلى انتشار القوات التابعة لحزب الله بالقرب من الحدود، فرأى أن «قربهم من السياج يؤثر على خيار اجتياز السياج»، محذراً من أن «التهديد المركزي الذي تتعرض له إسرائيل من جانب الحزب يكمن في حصول عملية تغلغل إلى داخل إسرائيل». أضاف: «إن حزب الله مشغول في هذه الأيام بجمع المعلومات الاستخبارية عن قوات الجيش الإسرائيلي، وأحياناً يقوم بذلك تحت ساتر مدني. وبسبب ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي عزّز خلال الفترة الماضية نشاطه في الجيوب الواقعة بين الخط الحدودي الرسمي (الخط الأزرق) والسياج الحدودي في محاولة لإظهار وجود لنا هناك وعدم ترك هذه المنطقة لعناصر الحزب».
وعن إمكان اندلاع مواجهة مسلّحة على الحدود الشمالية، قال مورالي: «في ضوء الاستعدادات التي يقوم بها حزب الله، على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعداً لحصول عملية مفاجئة. من ناحيتي، هذا يمكن أن يحصل اليوم أو بعد سنة، ونحن نعمل بوسائل مختلفة لإحباط أي حادث ومعالجته عندما يحصل».
ورأى قائد اللواء أن «الحدود (مع لبنان) بعد أربع سنوات على حرب لبنان الثانية هادئة أكثر من أية مرة في الماضي». وإذ أشار إلى أن «إسرائيل لا تلحظ وجود رغبة أو إشارات لهجوم عليها بمبادرة حزب الله أو سوريا»، رأى أن التعاون المتنامي بين إيران وسوريا وحزب الله يمنح الأخيرين مزايا عملانية ويزيد من فعالية نشاطاتهما في أية مواجهة مع إسرائيل».
وقال مورالي إن الجيش الإسرائيلي يعمل بتعاون كامل مع اليونيفيل وأن جنود الأمم المتحدة عززوا حضورهم في جنوب لبنان ويقومون بعملهم جيداً. وفي سياق متصل، نفى مصدر رفيع في قيادة المنطقة الشمالية صحّة الأنباء التي نشرتها صحف أميركية بشأن نصب إيران راداراً متطوراً في الأراضي السورية. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المصدر قوله إن راداراً كهذا «لم يصل إلى سوريا»، موضحاً أنه «بالرغم من حقيقة أن صواريخ سكود قد نقلت من سوريا إلى حزب الله، إلا أنه لم يتغير شيء في المجال الاستخباري»، زاعماً أن في لبنان اليوم نحو عشرة مندوبين سوريين يتولون مهمة الإشراف على تدريب قوات حزب الله.

الخيام | khiyam.com