من الذاكرة الخيامية: «الشهيد الحي» أبو محمود حسن باشا

الشهيد الحي أبو محمود حسن باشا وخلفه صورة ابنه الشهيد قاسم
الشهيد الحي أبو محمود حسن باشا وخلفه صورة ابنه الشهيد قاسم


لم تمضِ فترة طويلة على استشهاد المناضل قاسم باشا على أرض الجنوب، بعد سنوات من العمل المقاوم امتدت لنحو ستة أعوام، شارك خلالها قيادة عدد من العمليات ضد قوات الاحتلال وعملائه، حتى حاول العملاء النيل من والده، أبو محمود حسن باشا، فاستهدفوه عند مدخل منزله في الخيام في محاولة لاغتياله.

أُصيب أبو محمود إصابات خطرة في وجهه، ونُقل إلى مستشفى مرجعيون لتلقي العلاج. وهناك تُرك، لساعات مُهملاً، إلى أن وصلت مجموعة من الجنود المصابين إلى المستشفى، فنُقل معهم إلى داخل الأراضي المحتلة حيث عولج.

نجا أبو محمود من محاولة الاغتيال، لكنه حمل آثارها وجراحها، ليبقى في ذاكرتنا واحداً ممن دفعوا ثمناً باهظاً في تلك المرحلة.

وفي ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، نتوجه بالتحية إلى جميع المناضلين الذين واجهوا الاحتلال، ونستذكر أرواح الشهداء، مع تحية خاصة إلى «الشهيد الحي» الصديق الحاج أبو محمود حسن باشا، ذلك الأب الشامخ، الذي زرع في أبنائه روح الشهامة والاباء فسلكوا طريق العزّ والكرامة.

المهندس أسعد رشيدي

.........

سيرة إبن الخيام الشهيد البطل قاسم حسن باشا:

ولد في الخيام في الأول من كانون الثاني 1962.

أنتسب إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عام 1983.

من ابرز الكادرات العسكرية في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.

شارك بفعالية في جميع محاور القتال ضد العدو وعملائه واثناء التصدي للاجتياح الإسرائيلي عام 1982 في بيروت والضاحية.

نفذ أكثر من 200 دورية استطلاعية ومهمة قتالية في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.

قائد لعدد من العمليات البطولية والجريئة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وعملائه وأبرزها :

-1 قائد عملية مجموعة الشهيدين جمال ساطي وعماد الحاج علي في 19 - 20/5/1987 ضد معسكر الاحتلال الإسرائيلي في سهل أبل السقي.

-2 قائد الهجوم ضد ثكنة الخيام 28 و 29 حزيران 1987.

-3 قائد الهجوم ضد مركز قيادة مدفعية قوات الاحتلال وعملائها في سهل ابل السقي في 18 تشرين الأول 1987.

-4 قائد استطلاع عملية ابو قمحة الأقتحامية.

-5 عملية ضد قوات لحد وعملائها على سجن الخيام كان هدفها تحرير الأسرى.

وكان مثالاً للقائد والمناضل الثوري في تأدية جميع مهماته النضالية.

استشهد في جبل الشيخ في الثاني من شباط عام 1988.

من شدة محبته للخيام، بنى الحاج أبو محمود حسن باشا دارة رائعة لأبنائه في الخيام
من شدة محبته للخيام، بنى الحاج أبو محمود حسن باشا دارة رائعة لأبنائه في الخيام


«الشهيد الحي» الصديق الحاج أبو محمود حسن باشا، ذلك الأب الشامخ، الذي زرع في أبنائه روح الشهامة والاباء فسلكوا طريق العزّ والكرامة
«الشهيد الحي» الصديق الحاج أبو محمود حسن باشا، ذلك الأب الشامخ، الذي زرع في أبنائه روح الشهامة والاباء فسلكوا طريق العزّ والكرامة


الحاج أبو محمود خلال مشاركته بأحد الأنشطة في نادي الخيام الثقافي
الحاج أبو محمود خلال مشاركته بأحد الأنشطة في نادي الخيام الثقافي


الحاج أبو محمود خلال تكريمه في مركز محمد طويل
الحاج أبو محمود خلال تكريمه في مركز محمد طويل