أسعد رشيدي: «البيت الخيامي».. حكاية مبادرة شبابية خيامية جمعت 300 ألف دولار

البيت الخيامي في بيروت
البيت الخيامي في بيروت


في سنوات التهجير التي سبقت تحرير الخيام عام 2000، لم يكتفِ عدد من أبنائها بالحنين إلى البلدة، بل بادروا إلى تنظيم جهودهم لخدمة الخياميين، ومساندة العائلات، ودعم الطلاب، والحفاظ على الروابط الاجتماعية بين أبناء البلدة المنتشرين في بيروت ومختلف المناطق.

ومن شقة متواضعة تم استئجارها في محلة معوّض، انطلقت المبادرة، ثم كبرت بفضل جهود ناشطين آمنوا بالفكرة، وثقة أبناء الخيام بهم، وعطاء الخيّرين الذين استجابوا وتبرعوا بسخاء، حتى تم جمع نحو 300 ألف دولار وإنشاء «البيت الخيامي» كمركز جامع للنشاطات الاجتماعية والتعليمية والثقافية.

ولأهمية هذه التجربة، وما تحمله من نموذج في العمل الأهلي والتكافل والثقة بين أبناء البلدة، سننشر حكاية «البيت الخيامي» على جزئين:

الجزء الأول: من انطلاق المبادرة وتأسيس «هيئة التنمية الاجتماعية في الخيام» إلى شراء وتجهيز البيت الخيامي في بيروت ودوره في خدمة أبناء البلدة.

الجزء الثاني: أسماء الخيّرين والمتبرعين الذين ساهموا، كلّ وفق قدرته، في تقديم 300 ألف دولار لتحويل الفكرة إلى واقع وإنجاز بقي شاهداً على روح التضامن الخيامية.

المهندس أسعد رشيدي

شعارهيئة التنمية الأجتماعية في الخيام إلى جانب صورة كبيرة لبلدة الخيام
شعارهيئة التنمية الأجتماعية في الخيام إلى جانب صورة كبيرة لبلدة الخيام


لقاء وطني موسّع، دعماً لمطالب هيئة التنمية الأجتماعية في الخيام، عُقد في المعهد الفني الاسلامي شارك فيه الرئيس برّي مثلاً بالنائب عبد الحميد بيضون
لقاء وطني موسّع، دعماً لمطالب هيئة التنمية الأجتماعية في الخيام، عُقد في المعهد الفني الاسلامي شارك فيه الرئيس برّي مثلاً بالنائب عبد الحميد بيضون


اللقاء الوطني الموسّع، دعماً لهيئة التنمية الأجتماعية في الخيام، عُقد تحت شعار صمود مدينة الخيام وانماؤها بتعاون أبنائها ووحدتهم
اللقاء الوطني الموسّع، دعماً لهيئة التنمية الأجتماعية في الخيام، عُقد تحت شعار صمود مدينة الخيام وانماؤها بتعاون أبنائها ووحدتهم


تعليقات: