
أشار أفيخاي أدرعي، إلى أن الغارات لا تزال مستمرةً. (المدن)
نقلت وكالة رويترز عن مصدرٍ قبرصيٍّ قوله إنّ جميع المؤشّرات تشير إلى أنّ الطّائرات المسيّرة الّتي استهدفت قواعدٍ بريطانيّةً في قبرص أطلقها حزب الله من لبنان، في وقتٍ صعّدت فيه إسرائيل لهجتها العسكريّة والسّياسيّة تجاه الحزب ولبنان.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، إيال زامير، إنّ "حكومة لبنان وجيشه لم يستجيبا لطلب نزع سلاح حزب الله، لذلك سندافع عن أنفسنا بأنفسنا"، مضيفًا: "سنواصل الإصرار على نزع سلاح حزب الله، وهذا مطلبٌ لن نتخلّى عنه".
وفي سياق التّصعيد نفسه، أعلن الجيش الإسرائيليّ أنّ رئيس الأركان "صادقَ على خططٍ عمليّاتيّةٍ، ووجّه للعمل بقوّةٍ ضدّ حزب الله"، في حين قال زامير: "سننهي هذه الحملة ليس فقط بضرب إيران، بل أيضًا بتوجيه ضربةٍ مدمّرةٍ إلى حزب الله".
ميدانيًّا، أفادت معلوماتٌ بإمكان سماع تحذيراتٍ عبر مكبّرات الصّوت صادرةٍ من السّفارة الأميركيّة في عوكر، تطلب من الموظّفين الاحتماء والابتعاد عن النّوافذ، في حين قال سكّانٌ في المنطقة إنّهم غادروا منازلهم، من دون توافر معلوماتٍ إضافيّةٍ حتّى الآن.
وفي الإطار نفسه، أشار المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ، أفيخاي أدرعي، إلى أنّ "الغارات لا تزال مستمرّةً"، داعيًا كلّ من تلقّى إنذارًا بشأن منزله في الخرائط المرفقة إلى "البقاء خارج نطاق التّحذير، وألّا يعود إليه". وسُجلت غارات استهدفت فروع مؤسّسة القرض الحسن في مختلف الأراضي اللّبنانيّة، فضلًا عن غارات استهدفت الضاحية الجنوبيّة ومدينة صور.
الخيام | khiyam.com
تعليقات: