
الوزير السابق غازي العريضي: «إن شاء الله لا حرب.. ولكن نعم»
حذّر الوزير السابق غازي العريضي من احتمال اندلاع حرب جديدة في المنطقة، في ظلّ التصعيد العسكري والتطورات المتسارعة، معرباً عن خشيته من أن تكون المواجهة المقبلة أقرب مما يُعتقد.
وفي ردّه على سؤال وجّهته إليه الإعلامية سمر أبو خليل عبر قناة الجديد بشأن احتمال اندلاع حرب جديدة، أجاب العريضي بعبارة مقتضبة تحمل الكثير من القلق: «إن شاء الله لا... ولكن نعم».
ترامب ونتنياهو.. تفويض أميركي واستعدادات عسكرية
واعتبر العريضي أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفويضاً واسعاً في إدارة المواجهة، مشيراً إلى توجّه أميركي نحو تقليص الوجود العسكري المباشر في بعض قواعد المنطقة، مقابل تعزيز الاعتماد على إسرائيل بوصفها مركزاً أساسياً للقدرات العسكرية الأميركية.
إسرائيل مركز للقدرات العسكرية الأميركية في المنطقة
وأوضح العريضي، في قراءته للمشهد العسكري، أنّ إسرائيل تتمتّع بمنظومات دفاعية وتقنية متطوّرة، يعتبرها الأميركيون قادرة على اعتراض الصواريخ وحماية الطائرات والقوات الأميركية.
وأشار إلى وجود قطع بحرية عسكرية قريبة، فضلاً عن طائرات أميركية وطائرات مخصّصة للتزوّد بالوقود، في إطار الاستعدادات لمواجهة محتملة على مستوى المنطقة.
ورأى أنّ الولايات المتحدة تتّجه إلى سحب بعض قواعدها العسكرية من مناطق أخرى، لاعتقاده أنّها لم تعد قادرة على توفير الحماية الكافية لها، في حين تتركّز قدرات عسكرية مهمّة داخل إسرائيل.
مخاوف من اتّساع رقعة الحرب
وتعكس تصريحات العريضي تشاؤمه إزاء المسار الذي تسلكه التطورات العسكرية والسياسية، وخشيته من أن تتجاوز أيّ مواجهة محتملة حدود الساحات التقليدية، لتتحوّل إلى حرب أوسع تطال المنطقة.
وبين تمنّيه ألّا تقع الحرب، وتحذيره من مؤشّرات اقترابها، اختصر العريضي موقفه بالقول: «إن شاء الله لا... ولكن نعم».
الخيام | khiyam.com