إلى الغالي والحبيب حيدر ضاوي...

الشهيد الغالي والحبيب حيدر حسن ضاوي
الشهيد الغالي والحبيب حيدر حسن ضاوي


نامت عيناك، وفي أجفانك أحلامٌ كبيرة لم تمت، بل بقيت حيّةً في قلوب كل من عرفك وأحبّك.

لم ترحل عنا يا حيدر، فأنت ما زلت حاضرًا في كل دعوة أمّ، وفي كل خطوة حقّ، وفي كل موقف عزّة وكرامة.

علّمتنا أن الكرامة مهرها غالٍ، وأنت دفعت المهر كاملًا، ومشيت…

مشيت مرفوع الرأس، ثابت الخطى، نقيّ القلب، تاركًا خلفك سيرةً طيبة لا تُنسى.

رغم أن معرفتي بك كانت قصيرة، إلا أنّها كانت كافية لأرى فيك الأخلاق والطيبة وصفاء الروح. كنت صاحب قلبٍ أبيض، وكلمة طيبة، وحضور يترك أثرًا في النفوس.

رحلتَ باكرًا، لكنك تركت في القلوب وجعًا كبيرًا، وذكرى لا تغيب.

نسأل الله أن يجعل مثواك الفردوس الأعلى، وأن يرحمك برحمته الواسعة، وأن يجمعك بمن تحبّ في جنات النعيم.

كما نسأله تعالى أن يصبّر قلب والديك على فراقك وفراق أخيك، وأن يمنحهما القوة والسلوان أمام هذا المصاب الكبير، فلا ألم يوازي ألم الفقد، ولا وجع يشبه غياب الأحبة.

ستبقى يا حيدر حاضرًا في الدعاء، وفي الذاكرة، وفي القلوب التي أحبّتك بصدق.

أحمد محمد إبراهيم

تعليقات: