جميل السيّد: فارس سعيد، عالجوه أو ضعوه في مصحّ

فارس سعيد  عالجوه أو ضعوه في مصحّ من أجل سُمعَة العائلة الكريمة قبل فوات الأوان
فارس سعيد عالجوه أو ضعوه في مصحّ من أجل سُمعَة العائلة الكريمة قبل فوات الأوان


فارس سعيد، عالجوه سريعاً

تعرّفت عليه أواخر العام ١٩٩٨ إثر إنتخاب الرئيس إميل لحود، عندما كان يزورني في منزلي مع المرحوم سمير فرنجيه بصفتهما معارضيْن للرئيس رفيق الحريري ويعملان على الحدّ من هيمنته على الرئاسة المارونية، ولهذا السبب جاءا إليّ لدعم الرئيس الجديد لحود من قبلهما. وكانا يترددان لهذه الغاية وفي الوقت نفسه على غازي كنعان في عنجر…

ثم تكررت زياراته بعدها الى مكتبي في الامن العام حتى ربيع العام ٢٠٠٠ وكان طامحاً للترشّح للإنتخابات في جبيل بدلاً من السيّدة والدته، فنال حينذاك خلافاً لرأيي، دعماً من الرئيس لحود والوزير ميشال المر وترشّح ضد فريد الخازن وفارس بويز، وإنقطع تواصلي معه منذ ذلك الحين…

إثر إغتيال الرئيس رفيق الحريري عام ٢٠٠٥، وإعتقالنا بشهود الزور، ركَبَ فارس سعيد موجة المزايدة بالولاء للحريري، وفوجئت بسؤال في التحقيق الدولي بأن فارس سعيد يزعم بأنه تلقّى تهديداً هاتفياً مني بعد العام ٢٠٠٠ لأنه إنتمى إلى مجموعة قرنة شهوان وأنني قلت له " نحن لا نطلق الرصاص على الأرجل بل على الرؤوس". فطلبت من المحققين الاجانب جلب داتا الاتصالات ومواجهتي به لتكذيبه وإخضاعه لآلة كشف الكذب، فتهرّب من الحضور بحجة انه يخشى على حياته بينما انا في السجن!!

المهم، اليوم أيضاً، قيل لي أنّ فارس سعيد، خلال مقابلة تلفزيونية نشرتها جريدة "عواء الوطن"، قد صرح بأنه خلال عضويته في قرنة شهوان، تلقّى تهديداً هاتفياً مني في الامن العام بعد انتخابات العام ٢٠٠٠ "بتفجيره بكنيسة سيدة نجاة ثانية"، بمعنى إعتراف ضمني من قبلنا بتفجير الأولى!!

بصراحة،

هذا الإستعراض أعلاه من قبلي ليس من باب الرد على فارس سعيد ولا من قبيل الدفاع ضد ما قاله هو او يقوله سواه،

بل هي نصيحة لأهل فارس سعيد لإخضاعه فوراً لمعاينة عقلية سريعة ومعالجة الهذيان الذي يعانيه،

لأن الخطورة في حالته الذهنية، ليست في زعمه بأنني هددته على الهاتف "بكنيسة سيدة نجاة ثانية"، بل لأنه بلغ به الهبَل والحمْرنة حدوداً نسيَ فيها عمَّن يتحدّث، وأنني لست من الذين يهددون في العتمة ولا يفعلون، بل من الذين يقولون في القانون ويفعلون في الضوء…

لذلك، لطفاً عالجوه أو ضعوه في مصحّ، من أجل سُمعَة العائلة الكريمة قبل فوات الأوان…

تعليقات: