وزيرة الشؤون الاجتماعية: 171 مركز إيواء و29 ألف نازح

ما زال النازحون على الطرق والحكومة ستعمل لتأمين حاجات المواطنين بطريقة عادلة وسريعة (Getty)
ما زال النازحون على الطرق والحكومة ستعمل لتأمين حاجات المواطنين بطريقة عادلة وسريعة (Getty)


عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان، حنين السيد، مؤتمراً صحافياً من غرفة إدارة الكوارث، تناولت فيه تطورات حركة النزوح والإجراءات المتخذة لمواكبة تداعيات التصعيد الإسرائيلي على لبنان.

وأعلنت السيّد أنّ الوزارة "فتحت 171 مركز إيواء في مختلف المناطق اللبنانية، وهناك 29 ألف نازح في مراكز الإيواء حتى الآن، مشيرةً إلى أنّ حجم النزوح على الأرض كبير، وأنّ أعداداً واسعة من المواطنين لا تزال على الطرقات.

وقالت: "نرى حجم النزوح وندرك حجم المعاناة، ونحن واعون لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا".

وأكدت أنّ صفحات السراي الحكومي على مواقع التواصل الاجتماعي هي "المصدر الوحيد للمعلومات الرسمية"، لافتةً إلى تعميم أرقام الخطوط الساخنة في مختلف الأقضية، وداعيةً كل من يحتاج إلى مأوى أو مساعدة إلى التواصل عبر الأرقام الرسمية فقط، تفادياً لأي التباس أو معلومات غير دقيقة.

وأعلنت أنّه ستُنشر قريباً روابط إلكترونية تتيح للنازحين التسجيل عليها، على غرار ما جرى خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى إرسال رسائل نصية للمواطنين تتضمن الإرشادات والأرقام اللازمة.

وفي ما يتعلّق بتأمين الاحتياجات، أوضحت السيّد أنّه طُلب من الهيئة العليا للإغاثة توزيع مخزونها على مراكز الإيواء، مشددةً على ضرورة توحيد الجهود. وقالت إنّ هناك "طاقات كبيرة لدى المجتمع المدني"، لكن من المهم أن "تصبّ هذه الطاقات في المكان الصحيح"، مؤكدةً أنّ وزارة الشؤون الاجتماعية تنسّق عملها مع الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لضمان حسن توزيع المساعدات ومنع الازدواجية.

كما أشارت إلى أنّ قوى الأمن الداخلي تبذل أقصى جهودها لتسهيل انتقال النازحين وتوجيههم إلى مراكز الإيواء، في ظل الضغط المتزايد على الطرقات.

وختمت وزيرة الشؤون الاجتماعية بالدعوة إلى التحلّي بالمسؤولية والهدوء والالتزام بالتعليمات الرسمية، مؤكدةً أنّ الحكومة "ستعمل لتأمين حاجات المواطنين بطريقة عادلة وسريعة"، وأنّ المرحلة الراهنة تتطلّب تضامناً والتزاماً جامعاً لمواجهة تداعيات النزوح المتفاقم.

تعليقات: