فرح الرحيّم.. تفوّق دائم

النجاح هو الفرحة الكبرى للطالب وللعائلة، هو ثمرة جهد وسهر وتعب.

لكن التفوّق هو قمّة النجاح أي قمّة الفرح والسعادة للعائلة والمحيط ومن دون شك للهيئة التعليمية أيضاً..

أما التفوّق الدائم فهو بحث آخر، هو التألق والفخر والعزّة، وقيمة مضافة للفرح والسعادة.


إبنة الخيام فرح الرحيّم تدرس هندسة المعلوماتية والاتصالات (CCE) سنة ثالثة في الجامعة الأمريكية في بيروت، هي إبنة الصديق أحمد الرحيّم.

فرح متألقة منذ أن دخلت الجامعة فهي متفوقة على الدوام، وإسمها يتسجّل سنوياً على لائحة الشرف في الجامعة وبالتالي معفاة من الأقساط الجامعية منذ السنة الأولى.


زينة أحمد الرحيّم (18 سنة) تسير على درب النجاح والتفوّق الذي تسير عليه شقيقتها فرح، فقد حازت على درجة جيّد جداً في العلوم العامة (GS)، وهي تتحضر لدخول الجامعة الأمريكية في بيروت كشقيقتها.


التفوّق لا يقتصر على فرح وزينة، بل ينسحب أيضاً على الأهل لنجاحهم بتوفير كل سبل الراحة لأبنائهم والسهر عليهم وبمواكبتهم وحسن توجيههم المتواصل.

نبارك لفرح وزينة على تفوقهما ونبارك أيضاً للوالدين النموذجيين أحمد الرحيّم والسيدة حنان فرحات (إبنة برج البراجنة) اللذين يستحقان أن يكونا بكل جدارة على لائحة الشرف الخاصة بالأهل.

عقبال الشهادات الأعلى وبالتفوّق الدائم.. ومبروك لكل أبناء البلدة الفائزين في الإمتحانات الرسمية هذه السنة.


للتهنئة، رقم هاتف الصديق أحمد الرحيّم: 03/810390

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.