عماد قانصو يحدث ضجة إعلامية في بلا تشفير

علم ” خبرعاجل ” أن حلقة برنامج ” بلا تشفير ” الأمس مع الإعلامي تمام بليق والتي أطل بها متعهد الحفلات عماد قانصو ، حصلت على نسبة مشاهدة عالية جدا حيث أحدثت ضجة إعلامية مميزة بإطلالة قانصو التي كشف بها عدة أمور حول فضل شاكر وحول ما حصل معه قبل وبعد معركة عبرا .

..

رجلٌ لا يشبه الا رجالات المقاومة وعزّهم وخُلقهم، شهمٌ بمواقفه، كلمته كحدّ السيف لا تقطع إلا رقاب المجرمين الذين إعتدوا ويعتدون على وطن الانسانية، حضوره ثقة مطلقة لمن يشاهده، صاحب نخوة وشهامة وقلـّة من هم ينطبقون عليهم هذه المواصفات لأنهم لا يعرفون صفة الرجولية ولا ينتمون اليها أساساً، الحوار معه شّيق وواضح وصريح لا يرتدي أقنعة النجومية المزيفة والتي تتحول من حين الى آخر لترمم الكلمات وتصفصف حروف الابجدية وتزين القوافي لتصبح حقيقة مزيّفة لا يصدقها الا المزيفون.

أثار بلبلة وجدلاً واسعاً لحظة إعلان ظهوره على شاشة الجديد في برنامج ” بلا تشفير” الذي يقدمه الاعلامي الزميل تمام بليق، وطرح الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الظهور، والسؤال واحد موحّد ” ما الذي سيكشفه المنتج ومتعهد الحفلات عماد قانصو لـ ” برنامج بلا تشفير” وللمشاهدين” ؟!! هل سيعلن بأنه فعلاً هو ” الوسيط” الحصري والمعتمد للفنان التائب فضل شاكر ” ؟! والكثير الكثير من الأسئلة ..

عماد قانصو، أقسم .. وقسمه لم يكن ليصدقه الله ما يقول، ( ان الله بكل شيء عليم) أقسم .. وقسمه لم يكن عن عبث أو ليبرأ نفسه من جريمة إرتكبها، هو أقسم ليزرع الطمأنينة في نفوس المشاهدين ويؤكد لهم بأن كل ما يقوله حقيقة وليس من نسج الخيال ، هذا بغض النظر لإعتراضنا لقسمه لأنه غير مجبور أن يقسم ليبرر للناس بأنه صادق مع نفسه أولاً ومع الله ثانية ومع المشاهدين ثالثاً .

عماد قانصو قال ما تمليه عليه نفسه بالحق، وضميره بالاخلاق والايمان، وقلبه بالانسانية، ما قاله قانصو عبر برنامج ” بلا تشفير” منطقيٌ .. لا يعترض عليه إثنان ..

رسالة عماد قانصو وصلت وبكل أمانة، وصلت الى الناس العقلاء وليس الجهلاء كما قال، رفع عن نفسه صفة الوسيط الذي رددها الزميل تمام بليق لاكثر من مرة بلسان الشارع والراي العام، عماد قانصو دافع عن فضل شاكر ايام النجومية ويستبعد الدفاع عنه يوم كان الظلم حليفه، فضل الذي ظلم نفسه وجمهوره ومحبيه وظلم وطنيته اليوم هو نادمٌ على ما فعل والندم وحده لا ينفع الا اذا كان بريء من توريطه بقتل الابرياء .. عماد قانصو هو أول من نشر بياناً ضد فضل شاكر وإعتبر بأن شاكر هو متهم .. متهم .. وليس مجرماً ، وقال لو ثبت عليه فعل الجريمة ومتورط بقتل الابرياء وجندي واحد في الجيش اللبناني هو أول من يقف في ساحة الشهداء ويطالب بإعدامه، كلامٌ منطقي .. غير متهور .. يجمع القلب والعقل معاً.

عماد قانصو حقاً أنت رجل لا تشبه الا رجالات المقاومة، ورجالات الله، لأن النخوة والشهامة والايمان يسيرون في دمك، فكلمة حق تقال، كيف ولا وأنت من إحترم الشهداء وعوائلهم، كيف لا وأنت من إحترمت الجيش اللبناني وقائده، كيف لا وأنت كنت الميزان العادل في كلامك وإنصافك ، كيف لا وأنت تحدثت بموضوعية وشفافية عالية، كيف لا والمحام مشهور الزين أشاد بك، وقال بأنك وفياً لجيشك ومقاومتك ووطنك، عماد قانصو بمختصر مفيد أنت وضعت النقاط على الحروف واضئت شمعة الامل في الليل المظلم الداكن، المثقف والواعي والمؤمن رأى نور شمعتك التي أضيئت، والجاهل المتجاهل والمتسرع في قراره لم ولن يرى نور شمعتك قط .

بالفعل كنت كما إعتدنا عليك على قدر من الوعي والمسؤولية، وصاحب حق نهنئك ونشد على يدك ونحترمك لأنك فرضت إحترامك على الجميع بصدقك وموضوعيتك.

كل حرف كتب عنك، ليس دفاعاً أو تطرفاً أو غزلاً بك، ما كتب هو ترجمة لموضوعيتك وصدقك ووفاءك لوطنك وجيشه أولاً ، ولصدق صداقتك لمن كان ومازال صديقاً لك، ونحن كما قلت مع فضل شاكر النجم السابق ولسنا مع فضل شاكر التائب توبة غير نصوحة، نحن مع أن يكون فضل بريئاً فقط ليبرد قلب امهات الشهداء وتسلم روحهم تحت التراب لا للنتصر على الظن أو على كل من أهانك أو شتم بك (خلق الله الإنسان وزوده بالعقل وأنزل لأجله الوحي وأرسل إليه الرسل ودعاه إلى الحق وحذره من الباطل ثم تركه يختار ما يريد ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكهف/29 .)

وقد أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أن يبين الحق للناس كافة ولهم الخيار فيما يرغبون فمن أطاع نفع نفسه ومن عصى ضر نفسه كما قال سبحانه : ( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل ) يونس/108 .

(عن موقع "خبر عاجل")

أنقر هنا لمشاهدة بلا تشفير التلفزيونية الموسم الثاني

أنقر هنا لمشاهدة ما كتب عن عماد قانصو في موقع "خبر عاجل"

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.