إلى مجلس بلدية الخيام والعاملين فيها: شكر على واجب

إلى رئيس بلدية الخيام،

القاعدة الأساسية والمعمول بها على مر السنين (لا شكر على واجب) ولكن الأمور في لبنان كلها أصبحت بالمقلوب، وحتى نلحق بالركب، وحتى لا نتهم بالتخلف والرجعية اعتمدنا النظرية الجديدة (شكر على واجب) .

لا شك بأن توفير الطاقة الكهربائية على مدى 24 ساعة عمل تشكر عليه مع أعضاء المجلس البلدي، بالرغم انه من صميم اعمال الوكالة التي أعطاكم إياها أبناء البلد لتنوبوا عنهم في كل ما تروه مناسباً لصالحهم، وحيث ان الكثير في لبنان ممن يحملون الأمانة نواباً ورؤوساء بلديات لم يقدموا شيئاً ولم يقوموا بعمل شيء لصالح الموكل، لذلك تستحقون الشكر على الواجب رئيساً وأعضاء.

الماء وما ادراك ما الماء وهي الشغل الشاغل لكل اللبنانيين ، وهذا الوضع المزري ، لا ماء في بلد عائم على برك من الماء ، نرى بأن توفير الماء للبلد حتى في هذه الكميات لو أحسن توزيعها ومراقبتها لما احتاج البعض منهم لشراء الماء، وقد وصفت في تعليق سابق حالة الماء في البلد كالوضع الإقتصادي في العالم عندما سئل برناردشو عن الحالة الاقتصادية فأجاب "كشعر لحيتي غزارة في الإنتاج (وكان كثيف اللحية) وسؤ في التوزيع كشعر رأسي (وهو أصلع)".

وبالرغم من عدم تحقيق العدالة بين أبناء البلدة، وبالرغم من عدم حصولي ولو على لتر واحد طيلة إقامتي في الخيام لمدة شهر، إلا انني اقدم لكم رئيساً وأعضاء الشكر على الواجب لتوفير كمية لا بأس فيها للبلدة.

هناك أشياء يجب ان تعمل لصالح البلدة وهي من صميم العمل الموكول إليكم سأتناولها ان شاء الله في أوقات لاحقة.

* الحاج صبحي القاعوري - الكويت

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.