كل الشكر للسيد حسين إبراهيم شمعون على إضاءته على حكاية نجاة الشهيد الحي محمد علي محمد من مجزرة الخيام في حينه. وحول موضوع الأستاذة هيّام ابراهيم، أودّ أن أضيف حكاية...
أكمل القراءة »في البال
هيام ابراهيم: حين عاد الوالد من بين الموتى.. ذاكرة مؤلمة لمجزرة الخيام
أيام الصبا، كنت أسمع كم كان أبناء الخيام وأبناء القرى المحيطة تجمعهم علاقات وثيقة، يسودها الاحترام والمودة ورروح التعاون وحسن الجيرة وكانت هذه الروابط تمتد إلى مختلف جوانب الحياة، من...
أكمل القراءة »يوسف غزاوي: جنّتي الصغيرة في الخيام لا تغيب عن بالي
لا تغيب عن بالي، ولا عن خيالي وروحي وفؤادي، صورة منزلي في الخيام، المحاط بأربعين شجرة متنوّعة الثمار والألوان والحضور. هنا شجرات التين والزيتون وطور سنين، وهناك في الأعلى حبّات التوت...
أكمل القراءة »حسين حيدر: حين كان الصدى يجيب في ”وادي العصافي“ ليصنع لنا فرحة طفولية لا تُنسى
كنا أولاداً صغاراً، وكثيراً ما كنا نذهب إلى منطقة ”وادي العصافي“. يومها لم يكن العمران قد امتد إليها كما هو اليوم، ولم يكن فيها سوى قلعتين بين أشجار التين: واحدة...
أكمل القراءة »محمد رشيد: حكاية «الهزّة الأرضية» التي هزّت سكان الخيام عام 58
حول حكاية الهزّة الأرضية في الخيام، تُروى قصة طريفة حقيقية تعود أحداثها إلى عام 1958، وما زال عدد من كبار السن في البلدة يعرفون أسماء أبطالها. كان في الخيام شاب أحب...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: الحياة الخيامية.. حين كانت المحبّة أسلوب حياة
هي الحياة الاجتماعية بكل معانيها ومغازيها، كانت تتجسد واقعاً بريئاً، خالياً من التزييف والتدليس. هي الحياة الخيامية كما عرفناها، تضيء العقول والقلوب، وتقدّم نموذجاً في الألفة والمحبة، في مواجهة كل تعصب...
أكمل القراءة »مها خليل عبّود: «أنا كل أسبوع ناطرك».. حكاية أبٍ جعل الزيارة رسالة صمود
إبّان الاحتلال، وبينما كان والدي خليل صالح عبّود، أبو عدنان، برفقة عائلته في بيروت لوداع أحد أبنائه قبل سفره إلى فرنسا، تم اعتقال ابنه عبّود، الذي استُشهد لاحقاً، واقتياده إلى...
أكمل القراءة »صالح عبود: هالتركتور أحسن من مية دكتور
يُحكى أن صالح عبود، أبو محمد، كان يعاني من حالة إمساك حاد نغّصت عليه عيشه وأقلقت نومه. وقد اضطره ذلك إلى مراجعة كل من عُرف بالخبرة في الخيام، أملاً في...
أكمل القراءة »عدنان سمور: اشتياق طفل إلى الخيام.. «يا ريت فيّي طير مع رفّ العصافير»
بالأمس، أخبرتنا السيدة تغريد عيتاني أن ابنها الطفل محمد أحمد حسن أشمر، وهو حفيد أختي، عبّر لها عن شوقه الكبير لرؤية الخيام وزيارتها. وقال، بعفوية طفولية مؤثرة، إنه يتمنى لو...
أكمل القراءة »المربّي صلاح عبدالله.. سيرة محبة وعطاء لا تُمحى من الذاكرة
رحيل ترك حزناً وذكريات طيبة في الأسبوع الأول من شهر أيار عام 2020، غادرنا المربّي صلاح حسن عبدالله إلى مثواه الأخير، تاركاً حزناً عميقاً في نفوس محبّيه، وبصمات طيبة وذكريات لا...
أكمل القراءة »الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله: لِمَنِ الخِيَامُ؟
لِمَنِ الخِيَامُ كَأَنَّهَا لَمْ تُسْكَنِ وَمَضَتْ تُكَابِدُ بَعْدَ بَيْنٍ مُزْمِنِ ضَاعَتْ مَعَالِمُهَا بِلَيْلٍ مُعْتِمٍ فَغَدَتْ كَرَسْمٍ مِنْ حَنِينٍ مُحْزِنِ هَذِي دِيَارِي وَالرُّبُوعُ شَوَاهِدِي وَهْيَ الَّتِي فِي مُهْجَتِي لَمْ تُفْتَنِ يَا أَيُّهَا الوَطَنُ السَّلِيبُ تَحِيَّةً مِنْ نَازِحٍ فِي...
أكمل القراءة »أبو حسين المحمصاني وشقيقه حسن، تربيا معأ وغادرا معاً
كان من قدر علي ديب أبو مهدي، المعروف بأبي حسين المحمصاني، أن يعيش طفولته يتيماً مع أخيه الوحيد حسن، بعدما فقدا والديهما في طفولتهما المبكرة. نشأ الشقيقان معاً في النبطية في...
أكمل القراءة »عدنان سمور: سيرة حياة الشيخ خليل علي الطاهر نصرالله
الولادة والنشأة أبصر خليل النور في الخيام عام 1907 ، في بيت والديه الكائن في حي الشوار في بلدته الخيام ، فتكحَّلت عيون والديه به ورعته والدته رقية أبو عباس بحنانها...
أكمل القراءة »د. علي عواضة: من ذاكرة البدايات المدرسية في الخيام
حين بدأ التعليم في المدرسة يأخذ طابعاً جماهيرياً مع جيل مواليد الثلاثينيات، كنت من أبناء الرعيل الثاني. أما الرعيل الذي سبقنا، فكان يغلب عليه مزاج المرح والانبساط، أكثر من الاهتمام بتوظيف...
أكمل القراءة »وفاء أبو عبّاس:حنين إلى شغف الطفولة والصبا.. ذكريات من مدارس الخيام ورحلاتها
للطفولة والصبا عبق لا يزول للطفولة عبق يراودنا كلما اشتدت نسائم الحنين، وكلما حرّك الشوق أطيافه عند ضفاف الذاكرة. وحين نشم رائحة تلك الأيام، نلملم بقايا الصور من صندوق الكلمات، ونرسمها...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: أغاني الطفولة وأهازيجها
شكراً لكل المشاركات والمشاركين في *ديوانية منتدى الخيام* الذين شاركوا في فتح نافذة على ذاكرة أغاني الطفولة والأهازيج التي كانت متداولة بين أهلنا، ويرددها الصغار في ألعابهم، أو الأمهات والجدات...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: من ذاكرة الخيام.. «التَّيّانة»، جني الثمار وتجفيفها وأنواع المحصول (ج2)
من المعروف أن ثمار التين لا تنضج في وقت واحد، بل يمتد نضجها على مراحل متتابعة طوال عدة أشهر. ولهذا كان موسم «التَّيّانة» يتطلب إقامة شبه دائمة بالقرب من الأشجار،...
أكمل القراءة »الخيام.. تاريخ من ماء وثقافة وحروب
في أقصى جنوب لبنان، حيث تتجاور الجغرافيا الحدوديّة مع ذاكرة مثقلة بالحروب والتحوّلات، تقف بلدة الخيام كواحدة من أكثر بلدات قضاء مرجعيون حضورًا في التاريخ اللبنانيّ الحديث. لعبت الخيام دورًا...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: من ذاكرة الخيام.. «التَّيّانة»، صيفٌ بين أشجار التين وخيمةٌ للحياة (ج1)
هناك موضوع تراثي مهم، يجهله كثيرون من أبناء الجيل الحالي، إما لأنهم لم يعيشوه، وإما لأن أحداً من كبار السن والمعمّرين لم يحدثهم عنه. هذا التقليد اندثر تدريجياً، وكانت آخر ملامحه...
أكمل القراءة »عدنان سمور: من ذاكرة الخيام.. أبو رضا المنجد (ج4)
من سردا إلى بيروت ثم العودة إلى الخيام، ابن المزارع الذي اختار التنجيد ولد حسين محمد يوسف، المعروف بـ«أبو رضا المنجد»، سنة 1937. كان والده مزارعاً يضمن الأراضي في منطقة سردا،...
أكمل القراءة »يونس عودة: طفولةٌ تعشّش في الذاكرة
في الخيام، وحتى أواخر ستينيات القرن الماضي، كان هناك مكان يُعرف بـ"حِلْية البيطار"، حيث كانت تُجرى عملية حَذْي الدواب من خيول وبغال وجمال. كانت الحِلْية تقع عند الطرف الشمالي للمقبرة القديمة،...
أكمل القراءة »من الذاكرة: لبيب غلمية قامة تاريخية ساهمت بتنمية الثقافة والروح الوطنية لمنطقة مرجعيون
وصية رجل ظلّ قلبه معلّقاً بمرجعيون قبل الاجتياح الإسرائيلي للجنوب عام 1978، غادر مدير المدرسة الوطنية في مرجعيون، لبيب غلمية، بلدته ووظيفته مع عائلته، تحت وطأة التهديدات الإسرائيلية، متوجهاً إلى بيروت. وفي...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: أغنية على وتر النزوح
من هنا، من البعيد... من ألم الجراح... من أنفاسٍ تحرق اخضرار الأرواح. تتراءى لنا صور البيت والحيران... وأزهار تنوح على أشجار التفاح... وأغصان الدوالي تتدلّى منحنية... تصلّي عبادةً في غياب الأفراح... هي الورود تنوح، وتقفل بعطرها على المنافذ... والأبواب بالمفتاح... تفتقد أصحاب الدار، ولمسةً تدمي أنامل كل عاشق أُصيب...
أكمل القراءة »عدنان سمور: من ذاكرة الخيام.. حكاية مهنة التنجيد ورجالاتها في البلدة، علي حسن قاسم «الشطوط»… أول منجد خيامي (ج 3)
علي حسن قاسم «الشطوط».. أول منجد خيامي من تلامذة المنجدين السوريين يُعد علي حسن قاسم، المعروف بـ«أبو حسين الشطوط»، من أوائل الخياميين الذين احترفوا مهنة التنجيد. تعلم الصنعة من المنجدين السوريين الذين...
أكمل القراءة »أسعد رشيدي: عن الحاج حسين سعد.. الزيتونة الخيامية التي ظلّت تُثمر حتى آخر العمر
تزخر الذاكرة الخيامية بشخصيات من من رجالها وسيداتها تركت بصمات عميقة في حياة البلدة أو المجتمع. فمنهم من لا يزال بيننا، يواصل مسيرة العطاء من دون كلل، ومنهم من رحل...
أكمل القراءة »عدنان سمور: من ذاكرة الخيام.. حكاية مهنة التنجيد ورجالاتها في البلدة، من غسل الصوف إلى صناعة الفرش واللحف (ج 2)
من غسل الصوف إلى صناعة الفرش واللحف رحلة غسل الصوف كان صوف الأغنام والخراف يُجز مرة واحدة في السنة، غالباً خلال فصل الصيف. وكان الصوف عند جزه شديد الاتساخ، تفوح منه رائحة...
أكمل القراءة »عدنان سمور: من ذاكرة الخيام.. حكاية مهنة التنجيد ورجالاتها في البلدة
دراسة مشوّقة، كتبها المهندس عدنان سمور، تتناول مهنة التنجيد كيف كانت تمارس قديماً في الخيام وعن الرجال الذين برعوا فيها في البلدة. سيجري نشرها عبر ديوانية منتدى الخيام على أربع...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. الحياة الاجتماعية في الخيام (ج4)
يتناول هذا الجزء الرابع والأخير الحالة الصحية والتعليمية، والخدمات الاجتماعية، والتعاون، وبعض العادات والتقاليد والمناسبات في الخيام. الصحة والطبابة في فترة الحكم العثماني، كانت العناية الصحية لا تزال بدائية في الأرياف...
أكمل القراءة »سليمان داوود عبد الله شاعر الخيام بالفطرة وذاكرتها المنسيّة
تحتفظ الذاكرة الخيامية بصورة شاعر موهوب، سريع البديهة، عُرف بقصائده الغزلية ومطارحاته الشعرية وطرافته، هو **سليمان داوود عبد الله**. وعلى الرغم من حضوره اللافت في حياة البلدة، بقي جانب كبير...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. المهن الزراعية والخدمات اليومية (ج3)
الحلاقون... ناقلو أخبار البلدة لم تكن صالونات الحلاقة مكاناً لقص الشعر فقط، بل كانت مجالس لتبادل الأخبار والحكايات. وكان الزبائن ينتظرون أدوارهم ويتناقلون ما سمعوه وشاهدوه من أحداث البلدة والمنطقة، حتى...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. الموظفون والتجار وأصحاب المهن (ج2)
الموظفون والملاك وأصحاب النفوذ في أواخر العهد العثماني وبداية الانتداب الفرنسي، تكوّن المجتمع الخيامي من فئات عدة، منها موظفو الدولة العاملون في تحصيل الضرائب وتخمين الإنتاج الزراعي والحيواني، ورجال الأمن والشرطة،...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. بنية المجتمع والألقاب والبيوتات (ج1)
المجتمع الخيامي وتقسيماته كان المجتمع الخيامي، حتى مطلع القرن العشرين، يتكوّن من فئات متعدّدة تختلف أدوارها بحسب الوظيفة والعمل والمكانة الاجتماعية. ولعلّ تعبير «الفئات الاجتماعية» أو «الجماعات الشعبية» أدقّ من تعبير...
أكمل القراءة »كامل جابر: معتقل الخيام وذاكرة الأَسْر أنشأته فرنسا ومحته إسرائيل
في السنوات السبع المقبلة، كان يمكن لمعتقل الخيام التاريخيّ أن يبلغ الـ 100 عام من عمر بنائه التراثيّ الذي وضع الجيش الفرنسيّ أبّان فترة انتشاره في منطقة جنوب لبنان قريبًا...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: بعض من ذكريات الطفولة التي لا تمحى ولا تنسى
الطفل وعالمه الأول كنت طفلاً يافعاً لا يأبه بما يجري حوله من تحولات سياسية وأمنية واجتماعية. كان همّي اللعب والمشاكسة مع الأتراب، ولم أكن أفقه معنى الدين والإيمان والطقوس التي تترسخ...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: عن مجالس عاشوراء وقرّاؤها في ذاكرة الخيام
تحية إلى جميع الإخوة والأخوات والأصدقاء والأهل في الخيام، منهل الروح وعروس العشق والهوى، التي ما تزال تتألم من عمق جراحها وقسوة الفراق. حين نذكر الخيام، لا يسعنا إلا أن ننحني...
أكمل القراءة »هيام ابراهيم: اسهامات خيامية راسخة في ذاكرة البلدة
كان للأستاذ حبيب صادق إسهاما بارزا في العديد من الخدمات والمشاريع التي أفادت الخيام والمنطقة، ولا سيما في المجال الصحي. كما لا يمكن أن نغفل دوره في ترخيص النادي في...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: المهنية الزراعية في الخيام... صرحٌ خرّج كفاءات ووفّر فرص عمل
فكرة التأسيس وبداية المشروع في أوائل تسعينيات القرن الماضي، تقرر افتتاح مهنية زراعية في الخيام بقرار من وزير الزراعة آنذاك، المرحوم محسن دلول. وجاء هذا القرار نتيجة مساعٍ دؤوبة بذلها المرحوم...
أكمل القراءة »”أيّام الخيام“ مسرح السبعينيات يتردّد صداه اليوم
”إسّا، مفكّرين إنّو نحنا مبسوطين بالقعدة ببيروت، ها؟! ريتو يقبر شعر لحاهن… هالبيت، ليش ما هدّوه؟! ليش تركوا فيه حجر ع حجر؟!“. بهذه الصرخة، يُجسّد ”أبو خليل“ في مسرحيّة ”أيّام الخيام“...
أكمل القراءة »هدى صادق.. لا تكتب القصائد بالحبر بل بخفقات القلب
من الذاكرة الخيامية: عشرات القصائد والكثير من الكتابات للشاعرة هدى صادق تعبّر فيها عن مقدار حبّها للخيام، لا تُكتبها بالحبر بل بخفقات القلب، ولا تُقرأ بالكلمات بل بالحنين... وهذه واحدة...
أكمل القراءة »هيفاء نصّار: من الذاكرة.. خياميون في ألوية الجيش اللبناني
ما إن تُذكر ألوية الجيش اللبناني حتى تُذكر جملة من أبناء الخيام الذين خدموا بتفانٍ في تلك المؤسسة العسكرية التي تشكّل ركنًا أساسيًا من أركان الوطن. كان والدي واحدًا منهم. ويمثّل الجيش،...
أكمل القراءة »
الخيام | khiyam.com