مكتب السبع يعاود السجال والردّ على ارسلان ووئام وهاب يدخل على الخط

وزير الداخلية والبلديات حسن السبع
وزير الداخلية والبلديات حسن السبع


وزع المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات حسن السبع اليوم البيان الآتي: "منذ ان اصبح النائب السابق طلال ارسلان عاطلا عن العمل السياسي، بات يسعى جاهدا من خلال الحضور الاعلامي الاسبوعي، في دارته في خلدة، الى استخدام لغة التخاطب الرخيص مع المرجعيات السياسية الاساسية في لبنان، بهدف التعويض عن غياب تأثيره التام في الحياة السياسية.

لذا، يهم المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات ان يؤكد للنائب ارسلان ان الاوطان لا تبنى بالكلام والتصاريح انما بالاعمال وان الوزارة، كما الحكومة منفتحة تماما على الانتقادات البناءة اذا وجدت، لكننا نحتفظ بحقنا القانوني للرد على الافتراءات الكاذبة من اي جهة اتت.

ونذكر الجميع بأن النائب السابق ارسلان، كان قد شارك في التهجم على الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله من خلال وصفه "البركيل" و"رأس الافعى"، وها هو اليوم يجدد الهجوم على معالي الوزير السبع، متهما وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي برعاية الحالات الارهابية الشاذة، علما بان هذه الوزارة بالتحديد وبتوجيهات الوزير السبع التي احبطت المؤامرة التي كان هذا ما يزعج النائب السابق ارسلان، فذلك شأنه.

لقد تقدم الوزير السبع بشكوى عاجلة امام النيابة العامة التمييزية، وهو يطلب احالة كل ما ورد على لسان النائب السابق امام القضاء اللبناني، كما انه يحذر من ان اي محاولة للاستمرار بهذا السلوك الرخيص ستعرض المسؤول عنه الى ملاحقات قضائية جديدة.

وختم: "يكتفي الوزير السبع بما ورد اعلاه، وهو لن يرد في هذا الموضوع بعد اليوم الا امام القضاء المختص".

------------------------------

(عن السفير):

الى ذلك، قال رئيس «تيار التوحيد اللبناني» الوزير السابق وئام وهاب تعليقا على تقديم السبع شكوى الى النيابة العامة التمييزية ضد الوزير السابق أرسلان: بالامس سليمان فرنجية واليوم طلال أرسلان، وغدا لا نعرف من. وبدلا من ان نعيش في دولة عادلة يُجَر فيها الوزير السبع الى السجن بتهمة تضليل العدالة ونشر أخبار غير صحيحة عن منظمة فتح الاسلام، نرى ان هذا الوزير يتجرأ على رجل وطني كالوزير طلال ارسلان معتقدا ان حصانته تسمح له بالتطاول على شرفاء هذا الوطن كما تسمح له باستغلال القضاء للضغط على أخصامهم السياسيين.

وأشار وهاب الى ان ارسلان قد يحضر الى جلسة التحقيق، لكن سيرافقه آلاف المشايخ والمواطنين وليتحمل كل من يتجرأ على هذا الامر المسؤولية، «واننا نعد الوزير السبع بمحاكمة عادلة له قريبا حول كل ما حصل في عهده»، وأضاف: أعاد الله اللواء جميل السيد الى عائلته بخير فهو من يملك الملف الكبير عن بعض الضباط الصغار.

وعقد مكتب المحامين في الحزب الديموقراطي اجتماعا برئاسة عضو المجلس السياسي مالك ارسلان، واصدر بيانا مما جاء فيه: لم نفاجأ بإقدام الوزير السابق للداخلية حسن السبع على تقديم شكوى ضد رئيس الحزب، إذ سبق له ان أقدم على خطوة كشفه أمنيا بما يعرض حياته للخطر عندما تمنع عمدا عن تلبية طلب رئيس الحزب توفير حراسة له من قبل السلطات الامنية الرسمية التابعة لوزارة الداخلية.

وتابع البيان: ان هذا الاجراء الاخير يجعلنا نظن بوجود ترابط ما بينه وبين كشف رئيس الحزب أمنيا، في سياق عملية تقصير أمني خطير جدا من نوع التقصير الفاضح المرتكب في قضية فتح الاسلام او في عدم ملاحقة شبكات الارهاب والاستخبارات الاجنبية الناشطة في لبنان والمطمئنة جدا الى وضعها، بدليل ما قامت به النجمة التلفزيونية في القناة العاشرة من التلفزيون الاسرائيلي من دون ان يكدر خاطرها أي من الاجهزة الامنية التابعة لوزارة الداخلية.

وبناء عليه، نعتبر ان خطوة وزير الداخلية السابق في الحكومة الفاقدة للشرعية مليئة بالمعاني والنوايا المبيتة.

تعليقات: