الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
آخر الأخبار
بريد خيامكم
منوعات
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
  
Sayed Ali Project
Rachidi Group
Amel Association
إعلانات
Bohsasa

نوّاف الموسوي: التفاهم مع التّيار يزداد رسوخاً وركيزة للعيش

 |  8\2\2010 | الأنوار



اعتبر عضو كتلة (الوفاء للمقاومة) النائب نواف الموسوي، في ذكرى اربعين الامام الحسين في مجمع الامام علي في الصرفند، ان الوحدة الوطنية اليوم تتعرض لاستهداف اميركي اسرائيلي بإثارة الفتنة في لبنان وفي العالم الاسلامي، هذه المرحلة انما تتم برعاية اميركية اسرائيلية امنية ومالية، والهدف من ذلك جعل الصراع يذوب في الجغرافية، من يعلن اليوم حرصه على ان لبنان يجب ان يكون حصينا في مواجهة احتمالات الحروب الاهلية يجب ان نرى منه مبادرات فعالة لتعزيز التفاهم السياسي ونقلة الى القواعد الشعبية، لاننا لا نستطيع اليوم مواجهة مناخات الفتنة التي من حولنا عبر دفن رؤوسنا في الرمال.

وقال: يجب ان نواجه الفتنة بإقفال جدران الواقع اللبناني على الفتنة التي تهب، نحن نعمل على ترتيب الوحدة الوطنية، ومن المهم جدا ان تدركوا الابعاد الهامة الخطيرة في هذا الامر في ترسيخ لوحدتنا الوطنية.
التفاهم مع التيار الحر
اضاف: أنجزنا منذ اربع سنوات التفاهم مع التيار الوطني الحر، وهذا التفاهم الذي قيل انه تفاهم عابر، هذه السنة الرابعة تمر عليه وهو يزداد رسوخا وقوة ومتانة، فضلا عن ان هذا التفاهم تعرض لاختبار حقيقي خرج منه قويا في تموز 2006، هذا التفاهم كما وصفناه تفاهم راسخ وتأسيسي ولا ينحصر بجيل او جهة دون اخرى، وإنما هو يأتي ليكون ركيزة من ركائز العيش الواحد وركائز الاستقرار في لبنان، وهذا التفاهم كما كان منذ انطلاقته لم يكن كغيره من التحالفات انعكاسا لارادة دولية او اقليمية، بل كان تعبيرا عن ارادة حرة بين أحرار، ولا احد يقدر ان يتهم الجنرال عون انه ينتمي الى اي سفارة، انه معروف بمواقفه ولا احد يستطيع ان يقول اي شيء، نحن الذين نقدم فلذات الاكباد والارواح في سبيل الله دفاعا عن قضيتنا، وذهبنا الى هذا التفاهم لاعادة الحقبة معا من اجل ان نقيم ركيزة تسمح للبنان ان يكون حصينا في مواجهة الاملاءات الخارجية.


عون في الذكرى الرابعة لتوقيع وثيقة التفاهم مع (حزب الله:
حققت الهدف الاساسي منها بتأمين الاستقرار وانفتاح المناطق

طالب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، بتحديد مصدر معروف رسميا يعطي الأخبار الصحيحة والمدققة عن نتائج البحث عن المفقودين وحطام الطائرة الأثيوبية، ليأخذها أهالي الضحايا في الاعتبار. وقال: إن المطلوب من الحكومة والمصادر الحكومية، أن تتوحد بمصدر رسمي واحد يعطي بيانا يوميا أو بيانين.

وفي الذكرى الرابعة لتوقيع وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله في كنيسة مار مخايل في 6 شباط 2006، اعتبر العماد عون في حديث الى تلفزيون (او. تي.في) أن هذه الوثيقة حققت الهدف الأساسي منها، وهو أنها أمنت حالة من الاستقرار في البلد بعدما فتحت المناطق على بعضها وأزالت الحواجز النفسية التي نشأت كذيول للحرب. فمعظم البنود التي طرحت قبلت على المستوى الوطني وتحققت، ابتداء من الحوار الذي أصبح وسيلة لحل المشكلات تماما كما نصت الوثيقة في بندها الأول. والديموقراطية التوافقية تكرست فعليا كما دعت الوثيقة في البند الثاني. والعلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا أصبحت واقعا كما دعت اليه الوثيقة في البند الثامن. وفي ما خص البند العاشر والمتعلق بالمقاومة، فقد أجمع مختلف الأفرقاء على معالجته على طاولة الحوار الوطني.
وتابع: هناك بنودا كثيرة طبقت وأخرى تنتظر لتطبيقها إما الظروف المؤاتية وإما أسبابا أخرى كالبند الخامس وملف المفقودين، مضيفا المفقودون يشكلون وحدة لا تتجزأ، كل تدبير سيتخذ يطبق على كل الناس وعلى كل الهويات. هناك مفقودون لبنانيون وهناك مفقودون من غير هويات على الأرض اللبنانية، وهناك مفقودون من الممكن أن يكونوا على غير أرض لبنان. ودعا الحكومة إلى تبني هذا البند وتأليف لجنة وطنية لمعالجة موضوع المفقودين.
وردا على سؤال عن سبب عدم قيام الحكومة بما هو مطلوب منها إذا كانت الكرة في ملعبها وليست في ملعب التيار وحزب الله بالنسبة الى هذا البند، قال: هناك معارضة لهذا الموضوع. فموضوع المفقودين يمس بأحزاب لبنانية ويمس بالفلسطينيين، لأنهم هم من تبادلوا إجمالا التوقيف والخطف.
وأضاف: كم كان الجدل كبيرا حول بنك ADN? هل رأيت اليوم كيف تحدد الهويات بالسرعة اللازمة عندما يكون هناك بنك للدم. فورا جلبوا أهالي ركاب الطائرة التي أصابتها الكارثة، فكلما وجدوا جثمانا يحددون هويته فورا من خلال فحص الـ ADN.
ووصف قضية اللبنانيين الفارين الى اسرائيل بعد الإنسحاب الاسرائيلي من لبنان بالقضية الملحة، معتبرا ان المسؤولية لا تقع على من بقي في أرضه وأجبر على التعاطي مع الإسرائيليين عندما احتلوا الأرض. المسؤولية تقع على الدولة التي عجزت عن ايجاد الحل لهم أو أن تقترح عليهم حلا. كان حلهم من إثنين، إما أن يتركوا رزقهم ويهربوا الى خارج البلاد أو أنهم إذا دخلوا الى هنا لا يمكنهم الرجوع، أو أن يبقوا ويعملوا هناك. هذا الأمر أصبح قصة صراع في سبيل البقاء، هم لم يذهبوا الى اسرائيل الا هريبة، لكن اسرائيل هي من أتت اليهم. من هذه النظرة ننظر الى الأمر. لن نرحم العملاء ولكن ليس جميع الناس عملاء. الناس تريد أن تعيش وتستمر.
وأبدى العماد عون ارتياحه لالمصالحات والتفاهمات الراهنة، ولإدراك اللبنانيين واقتناعهم الآن أكثر من السابق أن الحروب الداخلية لا تنفع.
استقرار لبناني - لبناني
وعما إذا كان لا يزال يطمئن اللبنانيين الى أن الفترة المقبلة هي فترة استقرار وأفضل مما مضى، أكد العماد عون أنها فترة استقرار لبناني - لبناني. أما إذا حصل علينا اعتداء من الخارج، فلا حول ولا قوة الا بالله. نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا وبالقدرات المتوفرة لدينا بكل أنواعها السياسية والديبلوماسية والعسكرية.
ولمن لم يقتنع بعد بوثيقة التفاهم بعد مرور أربع سنوات على توقيعها، قال العماد عون إن كل المواقف ضد وثيقة التفاهم لا معنى لها لأن هناك مشكلة ويلزمها حل، من عنده حل أفضل فليطرحه حتى نعتمده.
وردا على سؤال عما إذا كان يدعو من هم مع الوثيقة الى أن يبقوا واثقين بها، قال: أنا لا أدعوهم، يجب أن يدعوا أنفسهم. هل حققت لهم الإستقرار والطمأنينة وفتحت الناس على بعضها وأسقطت الحواجز النفسية. نعم أو لا? من الجواب الذي يجدونه، هم من في إمكانهم أن يأخذوا الموقف الذي يلائمهم. فليكونوا صريحين وصادقين مع أنفسهم. الموضوع لا يحتاج الى معالجة أكثر من ذلك.


تعليق


محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين

الطول الأقصى هو 64 حرف
الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/