خليل وهاشم يجولان في الوزاني: لن نخضع لتهديدات العدو

النائب علي حسن خليل في احتفال دبّين يوم السبت المنصرم
النائب علي حسن خليل في احتفال دبّين يوم السبت المنصرم


الوزاني:

اعتبر عضو «كتلة التحرير والتنمية» النائب علي حسن خليل، أن «من حق لبنان أن يعزز قدراته الدفاعية بكل إمكانياته، وأن يرسم استراتيجيته التي تتكامل فيها إرادات الناس، والأمور الاجتماعية والاقتصادية والمالية، مع القوة العسكرية»، بينما وصف النائب قاسم هاشم الشكوى الإسرئيلية في مجلس الأمن، بحقه وبحق أهالي العباسية، بأنها «شكوى الذئب الكاسر ضد الحمل الوديع».

كلام النائبين خليل وهاشم، جاء خلال جولة في منطقة حوض الوزاني، رداً على الشكوى الاسرائيلية في مجلس الأمن الدولي، بحق هاشم وأهالي العباسية، الذين أزالوا الخرق الإسرائيلي في قرية العباسية الحدودية.

وزار النائبان أحد المشاريع السياحية، الذي يُشاد قرب مجرى نهر الوزاني على الخط الأزرق.

وقال خليل: من هنا نقول للإسرائيليين، لم نخضع للتهديدات، ولم نرضَ بالتسليم بمنطق السيطرة والهيمنة على قرارنا وسيادتنا الوطنية؛ من حق لبنان أن يعزز قدراته الدفاعية بكل إمكانياته، وأن يرسم استراتجيته التي تتكامل فيها إرادات الناس، والأمور الاجتماعية والاقتصادية والمالية، مع القوة العسكرية.

ونقول للجيش اللبناني البطل، الواقف الى جنب هذا المشروع، والذي ثبّت نقطة متقدمة في مواجهة العدو الإسرائيلي، نحن مع هذا الجيش، مع قيادته، ونحيي ونؤكد على ما ورد على لسان قائد الجيش، في زيارته الأخيرة إلى الجنوب.

وقال هاشم: ما قمنا به، هو لتأكيد حقنا في أرضنا اللبنانية العربية، وتأكيد السيادة الوطنية.

وعن اعتبار الشكوى الإسرائيلية تهديداً مباشراً له»، قال «إن شكّل هذا تهديداً أم لم يشكل، سنستمر في نضالنا وتضحياتنا، ومواجهتنا لهذا العدو؛ وحتى الشهادة، فهي أمر طبيعي، وقد نكون كلنا في هذا الوطن، مشاريع شهداء».

من جهتها، رأت «كتلة التنمية والتحرير»، في بيان، في «الشكوى الاسرائيلية لمجلس الامن على الزميل قاسم هاشم تكرارا لقصة «ضربني وبكى سبقني واشتكى»»، وأهابت بمجلس الامن «معالجة التعديات والخروق الاسرائيلية اليومية». ودعت الحكومة الى «رفض تجني العدو على ارضنا وابنائنا والآن على نوابنا».

النائبان هاشم وخليل خلال الجولة في الوزاني أمس (جورج نهرا)
النائبان هاشم وخليل خلال الجولة في الوزاني أمس (جورج نهرا)


تعليقات: