
المهندس أسعد رشيدي مع «تيتو» و«أبونا»
من الجلسات التي تبقى عالقة في الذاكرة تلك التي تجمع الأصدقاء على غير موعد، وتأتي عفوية وبسيطة، لكنها تترك في النفس أثراً لا يُنسى. وهذه واحدة من تلك الجلسات التي التقطتُ صورها لتبقى شاهدة على لحظة ممتعة من زمن الخيام الجميل.
كان ذلك في صباح أحد أيام عام 2009، خلال تجوال مع إبراهيم عواضة (خالي أبو فؤاد، المعروف بـ «أبونا») وحسين قشمر (أبو عبدالله)، بحثاً عن السِّليق والفطر في خراج بلدة الخيام.
وأثناء جولتنا، لمَحَنا من بعيد محمد يوسف عبدالله (أبو منصور، المعروف بـ «تيتو»)، فما كان منه إلا أن بادرنا، بصوتٍ عالٍ الذي وصل صداه إلى «بيوت العرب»:
«تفضلوا.. ميلووووا!»
وهكذا، ومن دون موعد مسبق، تحوّلت جولتنا إلى جلسة عفوية على كباية شاي في أحد بساتين وطى الخيام.
جلسة خيامية بامتياز؛ لا تخلو من تبادل الشؤون والشجون، وأخبار الساعة، والذكريات، والحكايات، وما استجدّ من أمور.
هكذا كانت لقاءات أهل الخيام: بسيطة في شكلها، غنية بما تحمله من ألفة، وتبقى تفاصيلها الصغيرة ما تختزنه الذاكرة.
المهندس أسعد رشيدي

أبو فؤاد إبراهيم عواضة وأبو عبدالله حسين قشمر وأبو منصور محمد عبدالله

أبو فؤاد إبراهيم عواضة وأبو عبدالله حسين قشمر وأبو منصور محمد عبدالله
الخيام | khiyam.com
تعليقات: