من الذاكرة: أسماء الخيّرين الذين حوّلوا حلم البيت الخيامي إلى حقيقة

الحاج محمد حسين عواضة (أبو حسين)، بعد أن كان قد تبرع بأربعين ألف دولار، لم يكتف بذلك بل عاد مجدداً وقدّم مساهمة اضافية
الحاج محمد حسين عواضة (أبو حسين)، بعد أن كان قد تبرع بأربعين ألف دولار، لم يكتف بذلك بل عاد مجدداً وقدّم مساهمة اضافية


بعد أن استعدنا قصة «البيت الخيامي»، في الجزء الأول، منذ انطلاقتها كمبادرة شبابية في سنوات التهجير، وصولاً إلى تحوّلها بفضل جهود الناشطين وثقة أبناء الخيام وكرمهم إلى مؤسسة وبيت جامع لأبناء البلدة.

يبقى في هذا الجزء، أن نقف تقديراً وعرفاناً أمام الخيّرين الذين ساهموا في تحقيق هذا الحلم، وأن نعلن الأسماء بحسب حجم المساهمة، إذ كان لعطائهم دور أساسي في تحويل الفكرة إلى واقع.


أسماء الخيّرين الذين ساهموا في إنجاز البيت الخيامي

وفي ندوة عُقدت في مركز موقع «خيام دوت كوم» بتاريخ 20 شباط 2010 تحت عنوان: «هيئة التنمية الاجتماعية في الخيام... في خدمة الخيام والخياميين» أعلن نائب رئيس الهيئة، الأستاذ حسين نعيم خريس، أسماء أعداد المتبرعين وكشف عن أحجام التبرعات، وأنه تقديراً لهؤلاء جميعاً، وُضعت في «البيت الخيامي» لوحة جدارية حملت أسماء المتبرعين الذين ساهموا في إنجاز المشروع. مع الاعتذار عمن سقطت أسماؤهم سهواً، وجاءت على الشكل الآتي:


أولاً- المتبرعون بمبالغ تراوحت بين 3 آلاف و40 ألف دولار:

محمد حسين عواضة

محمد موسى طويل

سميح أمين قانصو

عقيل مسلم عقيل

المهندس موسى فاعور

حسين علي سويد

كامل حسين عواضة

يوسف صالح حسّان

الحاج صبحي الشيخ علي

حسن علي رشيدي

أرملة علي يزبك «أم حسين»

طلال كامل ضاوي

جمال علي أبو مهدي

أسعد أمين قانصو

المهندس أكرم حسن حمود

النائب علي حسن خليل

حسن عبدالله سويد

يوسف السيد علي

الحاج محمد علي أحمد عبدالله

كامل حسن سمور

علي عبدو عيسى خريس

أسعد عبد الحسن ضاوي


هنا، كلمات حقّ لا بدّ من التأكيد عليها:

1- أن الحاج محمد حسين عواضة (أبو حسين)، بعد أن كان قد تبرع بأربعين ألف دولار، عاد مجدداً وقدّم مساهمة اضافية.

2- أن أبناء المرحوم أبو زهير محمد طويل، استمروا بتقديم الدعم للبيت الخيامي بعد رحيل والدهم.

3- عندما شرح أبو صالح للمرحوم يوسف السيد علي (أبو غالب)، أهمية مشروع البيت الخيامي وطلب منه التبرع، فتح له هذا الأخير دفتر الشيكات وطلب منه كتابة المبلغ الذي يرتأيه.


ثانياً- المتبرعون بمبالغ تراوحت بين ألفي وثلاثة آلاف دولار:

المهندس أحمد علي عطوي

حسن عباس خريس

السيد محمد حسين زلزلة

المهندس جلال يوسف عبدالله

أحمد نعيم عياش

أحمد علي أبو عباس

عبد الحسن مخزوم


ثالثاً- المتبرعون بمبالغ تراوحت بين ألف وألفي دولار:

الحاج كامل محمد ضاوي

المهندس أحمد يونس

رضا أمين الرحيم

علي أحمد مهنا

المهندس عزيز أسعد مهنا

المهندس عبد الإله عواضة

الحاج نعيم سعيد مهنا

عصام أسعد مهنا

جهاد نصر عواضة

المحامي إبراهيم خليل عبدالله


رابعاً- المتبرعون بأقل من ألف دولار:

وهم كُثر، كان عددهم كبيراً، وقد ساهم كل منهم بما تسمح به إمكاناته، فكان لعطائهم، مهما كان حجمه، دور في اكتمال المشروع ونجاحه، وفيه تأكيد على أهميته.


مبادرة أثبتت قوة المجتمع الخيامي

لقد قدّم أبناء الخيام، من خلال تجربة «البيت الخيامي»، نموذجاً مميزاً للعمل الأهلي والمبادرات الفردية والجماعية.

فمن جهة، كان هناك ناشطون ومؤسسون آمنوا بالفكرة، تابعوها بإصرار، وتحملوا مسؤولية جمع الأموال وإدارة المشروع بشفافية.

ومن جهة أخرى، كان هناك خيّرون ومتبرعون آمنوا بهؤلاء الناشطين وبحاجة مجتمعهم إلى مؤسسة تجمعه وتخدمه، فقدموا بسخاء كلّ وفق قدرته.


وبهذا التكامل بين المبادرة والثقة والعطاء، تحولت فكرة بدأت في سنوات التهجير إلى إنجاز بقي شاهداً على ما يستطيع أبناء الخيام تحقيقه عندما يجتمعون حول هدف واحد: خدمة بلدتهم وأهلهم وحفظ روابطهم مهما باعدت بينهم الظروف والحروب العدوانية.

المهندس أسعد رشيدي

 المرحوم أبو زهير محمد موسى طويل، استمر الأبناء بتقديم الدعم للبيت الخيامي بعد رحيل والدهم
المرحوم أبو زهير محمد موسى طويل، استمر الأبناء بتقديم الدعم للبيت الخيامي بعد رحيل والدهم


المرحوم أبو غالب يوسف السيد علي (في الصورة محتضناً صديقيه أبو سعيد مهنا وأبو فادي ضاوي)، تقديراً منه لأهمية المشروع وثقته بالشباب، فتح دفتر الشيكات وطلب من أبي صالح يوسف حسان كتابة المبلغ الذي يرتأيه
المرحوم أبو غالب يوسف السيد علي (في الصورة محتضناً صديقيه أبو سعيد مهنا وأبو فادي ضاوي)، تقديراً منه لأهمية المشروع وثقته بالشباب، فتح دفتر الشيكات وطلب من أبي صالح يوسف حسان كتابة المبلغ الذي يرتأيه


جداول تفصيلية بأسماء المتبرعين على هذه اللوحة الجدارية في البيت الخيامي
جداول تفصيلية بأسماء المتبرعين على هذه اللوحة الجدارية في البيت الخيامي


تعليقات: