
ما إن تُذكر ألوية الجيش اللبناني حتى تُذكر جملة من أبناء الخيام الذين خدموا بتفانٍ في تلك المؤسسة العسكرية التي تشكّل ركنًا أساسيًا من أركان الوطن.
كان والدي واحدًا منهم.
ويمثّل الجيش، في أي بلد، السياج المنيع للوطن، ورمز العزة والكرامة، وتجسيدًا حيًا لمعاني الشرف والتضحية والوفاء؛ تلك المعاني التي يحملها كل جندي ساهر على حماية أرض وطنه، وصون سيادته، والدفاع عن شعبه.
ويُذكر أن مهام الجيش تتنوع، ومن أبرزها تعزيز الأمن الداخلي والاستقرار، والقتال من أجل الحفاظ على الوطن، إضافة إلى تنفيذ المهام اللوجستية والهندسية والاستخباراتية. كما يضم الجيش جنودًا نظاميين محترفين، وقوات احتياط، وقوات خاصة.
وبالمعنى الشامل لهذه المهام، التي تهدف أساسًا إلى حماية الدولة والدفاع عنها، فإن كلمة الجيش في بلد معيّن تعني مجموعة من المواطنين تنظّمهم الدولة ضمن قوات عسكرية مسلحة، وتُعدّهم لمهمة الدفاع عن الوطن، والحفاظ على أمنه، وسلامة أراضيه، وأجوائه، ومياهه الإقليمية.
كما تساهم الجيوش في بناء البنى التحتية للبلاد. فجنود الوطن يقومون بمهام عديدة، من ضمنها إزالة العقبات الطبيعية، وتأمين وسائل العبور، والإشراف على الطرق والمعابر. والأهم من ذلك كله، السهر على حماية المواطنين، أيًا كانت فئاتهم وانتماءاتهم.
هيفاء نصّار
الخيام | khiyam.com
تعليقات: