
لفتني ما ورد في كتاب «الخيام في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب: حوادث وتواريخ» لمؤلفه الأستاذ عبد الأمير علي مهنّا، إذ شعرت، وأنا أقرأ هذه الصفحات، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه، وأنّ ما عاشه أبناء الخيام بالأمس يتكرّر اليوم بصورة مؤلمة.
وقد نقل الكتاب عن جريدة «النهار» ما يأتي:
1- صورة بعنوان: «وفد من أبناء الخيام سلّم الأسعد مذكّرة بالمطالب»
يظهر في الصورة، من اليمين: رضا الرحيّم، كامل عيّاش، أكرم داغر، عبد الأمير علي مهنّا وهو يقرأ المطالب، علي نعيم خريس، محمد لطيف زيبارة «أبو العبد»، المحامي حسين ضاوي، وحسن السيّد يحيى جالساً. وقد التُقطت الصورة للوفد في قصر منصور.
2- وتحت عنوان: «تجمّع أبناء الخيام المستقل: سهّلوا عودتنا إلى بلدتنا»، كتبت جريدة النهار:
أصدر أمس «تجمّع أبناء الخيام المستقل» بياناً ناشد فيه السلطة العمل على تسهيل عودة الخياميّين إلى بلدتهم.
وجاء في البيان:
«إنّ مهجّري بلدة الخيام، البالغ عددهم عشرين ألفاً، والذين شرّدتهم الحرب طوال ستّة أعوام، وقست عليهم ظروفها وظلمتهم كثيراً، وجمّدتهم في واقع لم يختاروه لأنفسهم، عاد القسم الأكبر منهم فتشرّد مرّة ثانية من بيروت خلال الأسبوعين الأخيرين، واتجه نحو الجنوب أملاً في العودة إلى الخيام، بناءً على نداءات تدعو إلى المحبّة ونسيان الماضي والتعايش الأخوي بين جميع الطوائف، علماً أنّه لا وجود للطائفية بين الخياميّين أنفسهم، ولا بينهم وبين جيرانهم.
إنّ «تجمّع أبناء الخيام المستقل»، الذي رفع دائماً راية الشرعية، ومع علمه بالظروف الحرجة التي يمرّ بها وطننا لبنان، يودّ أن يذكّر رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب بالوعود التي قطعوها على أنفسهم لمساعدة أبناء الخيام على العودة إلى بلدتهم، ويتمنّى عليهم العمل على تحقيق هذه العودة، خصوصاً أنّ أبناء الخيام هم الوحيدون الذين لم يعودوا إلى بلدتهم».
جريدة «النهار»

من اليمين: رضا الرحيّم، كامل عيّاش، أكرم داغر، عبد الأمير علي مهنّا وهو يقرأ المطالب، علي نعيم خريس، محمد لطيف زيبارة «أبو العبد»، المحامي حسين ضاوي، وحسن السيّد يحيى جالساً
الخيام | khiyam.com
تعليقات: