
من اليمين إلى اليسار: الدكتور أديب محمد رشيدي، الدكتور غالب كامل رشيدي، الدكتور أسعد علي رشيدي والدكتور عماد عبد الحسين رشيدي
قبل نحو نصف قرن، غادر أربعة أصدقاء من أبناء الخيام إلى فرنسا لمتابعة دراسة الطب في جامعاتها، فكانوا من المتفوّقين، ونجحوا في شقّ طريقهم العلمي والمهني بكل جدارة.
وبعد التخرّج، استقرّوا جميعاً في فرنسا، البلد الذي استقبلهم وفتح أمامهم أبواب العلم والعمل، فتميّزوا في اختصاصاتهم أطباءً وجرّاحين، وبقيت صداقتهم متينة رغم مرور السنين.
ولا تجمعهم الصداقة وحدها، ولا تقارب السنّ بل تجمعهم أيضاً صلة القربى، فهم أبناء عمومة، أحفاد المرحوم الحاج خليل رشيدي والمرحومة الحاجة زينب الحاج صالح حسّان..
في الصورة، من اليمين إلى اليسار:
أخي الدكتور أديب محمد رشيدي، الدكتور غالب كامل رشيدي، الدكتور أسعد علي رشيدي والدكتور عماد عبد الحسين رشيدي. وعلاوة على ذلك، لهم العديد من الأخوة والأخوات الذين درسوا الطبّ والهندسة في فرنسا.
تحية تقدير واعتزاز لكل أبناء الخيام الذين حققوا النجاح، وأثبتوا كفاءةً وبراعةً لافتتين في بلاد الاغتراب، فكانوا خير سفراء لبلدتهم ووطنهم.

المرحوم أبو ابراهيم محمد رشيدي ووالده الحاج خليل رشيدي في بيروت - ستينات القرن الماضي
الخيام | khiyam.com
تعليقات: