
موقع خيام دوت كوم في سنواته الأولى
يلجأ المرء دومًا إلى الاعتزاز بالكلمات الراقية والجميلة. وللحقيقة، فإن الشراكة المترابطة والمتشابكة اليوم بين ديوانية منتدى الخيام وخيام دوت كوم، من خلال القيّمين والمشرفين على العملين، هي التي أنتجت هذه الديوانية وهذا العمل المميز.
لقد خضنا تجربة الانتساب إلى ديوانية منتدى الخيام، وأحسسنا بالهزة الكبيرة التي أحدثتها هذه التجربة من خلال رؤيتها وفكرتها وطموحاتها. وقد قطعت شوطًا طويلًا في فترة قصيرة من الزمن، وكانت النتائج مدهشة، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز. فلا يتأخر نجاح أي عمل يقوم على ركيزة قوية ومتينة وصلبة.
وهذا يؤكد أن الخيام ولّادة لأدب حديث، تتفتح فيه المواهب الجادة لتضيف إلى ما قدمه جيل الرواد الذين لا يزالون يواصلون العطاء.
إن ديوانية منتدى الخيام التي لفتت إليها الأنظار، كما فعل خيام دوت كوم، وأيقظت الأمل في نفوس كل من انتسب إليها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر مجموعة الواتساب، قد حققت في فترة وجيزة قفزات عالية وواثقة، تؤكد وجود موهبة جماعية كبيرة يشق نورها ساحتنا الخيامية، ويضيء الطريق لمن سيأتي بعدنا.
بين ماضٍ نشتمّ منه عطر الخيام في الأحاديث والقصص التي تهب علينا، أو في الأخبار التي كثيرًا ما تحملها إلينا رياح الغزو الآثم، وبين أحلام نرجو أن تتحقق، وأخرى نتمنى أن نصحو منها فلا نرى إلا كل جميل على خدّ القمر.
فما أحوجنا اليوم، في هذه الظروف، إلى أن نبقى متفائلين.
وقد قرأنا هذه الكلمات في أيام هطل فيها المطر، وكان مطرًا ينعش الروح، ونحن نحتضن الكلمات بالقلم، كما تحتضن الأرض حبّات المطر.
ونعيد ونكرر الشكر لكم، ولكل قلم ساهم، ولكل حامل لذاكرة، ولكل محب للخيام. واختلاف الآراء، ما دام ملتزمًا بالاحترام والموضوعية، سيبقى مصدر غنى لا سببًا للخلاف، لأن هدفنا جميعًا واحد، وهو خدمة الخيام، وحفظ إرثها.
هيفاء نصّار
الخيام | khiyam.com
تعليقات: