عزت رشيدي: الخيام.. قبلة القلب

عزت رشيدي خلال حراك شعبي في بيروت
عزت رشيدي خلال حراك شعبي في بيروت


يا خيام

ناتيكِ بالحبِ بل ناتيكِ بالامل

يا نجمة الصبح يا مصباحنا الابدي

طلي علينا فاليومُ موعدنا

اليومُ موعدنا وان اخلفتِ بعد غدِ

يا حلوتي رؤياكِ بلسمُنا سُكناك جنتنا

وانتِ انتِ الحبُ لا تغِبي

ان مرً طيفٌ جميلٌ في مخيلتي

اشرُد اليكِ فهذا الطيف من بلدي

وان روى الراوي حكايتَهُ كنتِ الروايةَ

فداخلُ القلب بركانٌ من اللهبِ

وان دار السؤالُ عن بلدةٍ في الكون اَسرةٍ

لمعتِ انتِ الخيامُ في ذهني وفي سمعي

اهفو اليكِ وقلبي الذي يهواكِ أسبقُهُ اليكِ

وان لم أُسابِقُهُ يسابقُني

ما اجملً الحبً اذا ما اختار قُبلتَهُ

وانتِ قُبلةُ القلبِ يا روحَ الجمالِ بل يا ابنةَ القمرِ

قالَ الربيعُ لها خُذي منَ الوردِ أضعافَ حاجتَكِ

وزنري الجدرانَ بالجوريِ والحبقِ

وقالَ لها الصيفُ :التينُ حُصتُكِ والنهرُ حُصتُكِ

فلا تبالي فكم يتوقُ الساهرونَ لكِ

أما الخريفُ فلم يعطِ مودتَهُ

سوى لفلاحٍ يداوي المرجَ بالعرقِ

واذْ اطلً الشتاءُ نادى غيمتَهُ

تساقطي تساقطي هذي الخيامُ هذي جنةُ الشجرِ

عزت رشيدي

مسيرة نحو القصر الجمهوري لأهالي الخيام عام 1978
مسيرة نحو القصر الجمهوري لأهالي الخيام عام 1978


تعليقات: