
آمال خليل كانت خلوقة، مهذبة، ومحترمة إلى أبعد الحدود
اليوم، نرثي الزميلة آمال خليل، التي ارتقت أثناء قيامها بواجبها المهني، حاملةً الكلمة والصورة في وجه الخطر، كما اعتادت دائمًا.
آمال لم تكن مجرد صحافية… كانت إنسانة بكل ما للكلمة من معنى. عرفتها عن قرب، واختلفنا كثيرًا في السياسة، لكن هذا الاختلاف لم يلغِ يومًا حقيقة أساسية: أنها كانت خلوقة، مهذبة، ومحترمة إلى أبعد الحدود. كانت تملك تلك القدرة النادرة على أن تبقى إنسانيتها حاضرة، حتى في أكثر النقاشات حدّة.
احترمها الجميع… ليس فقط من اتفق معها، بل أيضًا من اختلف معها. وهذا بحد ذاته شهادة لا تُمنح بسهولة.
رحمكِ الله يا آمال…
ولتبقَ صورتكِ في الذاكرة، لا كضحية، بل كصحافية أدّت رسالتها حتى الشهادة.
ألين سمعان
الخيام | khiyam.com
تعليقات: