
يطل حسن السيد علي، من شرفة منزله في الخيام الذي بناه لعائلته بمدخرات عمره.. قصفته إسرائيل خلال حرب 2024، وهو لا يعلم ما تبقى منه اليوم
ترتبط الحرب مع «إسرائيل» ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الخيام. لكن بالنسبة للبعض، كانت هذه البلدة أيضًا ملاذًا للسلام، ومكانًا للاستمتاع بتقاعد مريح بعد حياة من العمل في الخارج.
يقول حسن السيد علي: «أكثر ما أحببته في منزلي في الخيام هو الحديقة».
في الصورة التي يعود تاريخها إلى شهر سبتمبر/أيلول 2020 يطل حسن السيد علي، من شرفة منزله في الخيام، هذا المنزل، الذي بناه لعائلته بمدخرات عمره، قصفته إسرائيل خلال حرب 2024. وهو لا يعلم ما تبقى منه اليوم.
ماذا تمثل قرى جنوب لبنان التي دمرتها إسرائيل لسكانها؟
في 7 أبريل/نيسان، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على بلدة الخيام الاستراتيجية، الواقعة على بعد ستة كيلومترات تقريبًا من الحدود. إلا أن القتال شبه اليومي مستمر هناك بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، التي لا تزال تحاول ترسيخ وجودها مع مواصلة تقدمها حول البلدة.
وإلى جانب هذه الاشتباكات، التي تكون أحيانًا مباشرة، تتعرض الخيام، في قضاء مرجعيون، بانتظام لقصف مدمر.
منذ اليوم الأول للهدنة، التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، كثف الجيش الإسرائيلي عمليات هدم الأحياء السكنية في عدة مناطق، بما في ذلك الخيام.
ترتبط الحرب مع إسرائيل ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الخيام. لكن هذه المنطقة أيضًا، بالنسبة لسكانها، ملاذ للسلام وللراحة.
* المصدر: صحيفة L'orient Le Jour

التحقيق الصحفي كما جاء في صحيفة L'orient Le Jour
الخيام | khiyam.com
تعليقات: