
ايلي ابي عكر يقدِّم اليوم دليلاً إضافياً جديداً على ان معدن العظمة الأنسانية في لبنان ما زال قابلاً وبقوة للمراهنة عليه ، وهذا المعدن الاصيل والعميق والمتجذر والمستحكم داخل الوجدان الإنساني الوطني العابر للطوائف والأديان والمناطق ، الذي يمثل ايلي ابي عكر فيه رمز المواطن الإنسان الذي يُعلِّم العالم اليوم ، معنى السيادة والإستقلال والحرية ، ومعنى الشرف والتضحية والوفاء ، وعلى كلِّ الذين أوصلتهم وفرضتهم الظروف والضغوطات وأجندات السفارات ، الى موقع المسؤولية الوطنية الرسمية في لبنان ، أن يتعلموا معنى السيادة الوطنية من إيلي أبي عكر وأمثاله ، إيلي الذي وقف في وجه من مثَّلوا رهانه وخياراته المصيرية عندما طلبوا منه ان يتنكر لإنسانيته وفطرته والقيم التي يمثلها انتماؤه الديني والوطني ، فكان خياره أن يخرج والى الأبد من كل ما يتعارض مع إنسانيته ووطنيته ورساليته ، اسمحوا لي ان اعلن باسم اللبنانيين جميعاً اننا ننتمي الى الوطن الرائع لبنان الذي يمثل فيه إيلي أبي عكر رمز المواطن الشريف والمضحي والمقاوم ، الذي يقف في اوقات الشدة وفي اللحظات المصيرية داعماً ومضحياً من أجل شريكه في الوطن بكل عزٍّ وإيثارٍ ومسؤولية ، غيرَ آبهٍ بطلبات واملاءات الذين أعمت قلوبهم العصبية وضيق الأفق والإرتهان الى سفارات الدول المعادية لقيام لبنان العزيز والمستقل والسيد والقادرٍ على حماية نفسه بنفسه وعلى حماية شعبه بكل تنوعهم وانتماءاتهم في الأعداء الظالمين والمجرمين والقتلة .
ايلي ابي عكر ايها الكبير بإنسانيتك والشامخ بكبريائك والسيد المستقل بخياراتك والوطني بانتمائك ، معك ومع امثالك يحلو لنا ان ننشد اجمل نشيدٍ لأروع وطن . "كلنا للوطن ، للعلى للعلم ، ملء عين الزمن سيفنا والقلم
ع.إ.س
باحث عن الحقيقة
09/04/2026

الخيام | khiyam.com
تعليقات: