كامل جابر: فروقات وقواسم مشتركة بين حربي 2024 و2026 ضد حزب الله في لبنان

يخوض المحور الإيراني بكل عناصره وإسرائيل أيضاً معركة وجودية، بحيث أن لا مكان حتى اللحظة للحلول الوسط (أ ف ب)
يخوض المحور الإيراني بكل عناصره وإسرائيل أيضاً معركة وجودية، بحيث أن لا مكان حتى اللحظة للحلول الوسط (أ ف ب)


الأهداف المعلنة لدى الإسرائيليين هي الوصول إلى الليطاني وثمة من يطالب عندهم بالسيطرة حتى نهر الزهراني لإبعاد خطر الصواريخ المتوسطة

ملخص

ثمة عبارة لم تتبدل في حروب إسرائيل على لبنان، تلك التي تعني "نهر الليطاني"، وهدفها الوصول إلى مجراه، ليس من الحرب الأخيرة وحسب، بل في جميع حروبها التي بدأتها منذ عام 1967 وعرفت بحرب "الأيام الستة".

يجمع المحللون السياسيون والعسكريون على أن الحرب التي بدأتها إسرائيل على لبنان منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تحت عنوان الرد على قيام "حزب الله" بعملية "إسناد غزة"، ثم تطور هذه الحرب نحو هجوم شامل بين الـ23 من سبتمبر (أيلول) 2024 والـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه، تاريخ إعلان وقف إطلاق النار، ثم مروراً بفترة هدنة الشهرين التي تلته، وما جرى خلال سنة ونيف قبل اندلاع الحرب الأخيرة مطلع مارس (آذار) الماضي، كانت حرباً متلازمة لم تتوقف، بل تخبو أحياناً وتتصاعد في أحيان أخرى، تبدلت خلالها أساليب الحرب وآلياتها و"تكتيكاتها"، مثلما تبدلت الأهداف المعلنة أو المبيتة.

وصولاً إلى نهر الليطاني

ثمة عبارة لم تتبدل في حروب إسرائيل على لبنان، تلك التي تعني "نهر الليطاني"، وهدفها الوصول إلى مجراه، ليس من الحرب الأخيرة وحسب، بل في جميع حروبها التي بدأتها منذ عام 1967 وعرفت بحرب "الأيام الستة" بحسب التعبير الإسرائيلي، وكانت بينها وبين الدول العربية (مصر وسوريا والأردن ولبنان والعراق)، إلى حرب 1978 التي عرفت بـ"عملية الليطاني"، التي احتلت فيها إسرائيل مناطق حدودية وصلت إلى مجرى النهر المذكور، ثم مروراً بحروب 1982 و1993 و1996 و2006 و2023 و2024، وصولاً إلى الحرب الأخيرة 2026، وكانت تهدد إسرائيل باحتلال جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني. فعلتها في 1978 و1982، وتخوض حالياً معركة متواصلة مع مقاتلي "حزب الله"، بغية الوصول إلى مجرى الليطاني بحسب إعلان عدد من وزراء حكومتها وقادتها العسكريين.

فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء الماضي "عزم الجيش (الإسرائيلي) فرض سيطرته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني". وقال كاتس في بيان متلفز "إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان بكل قوة ضد ’حزب الله‘"، وأضاف أن "مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من جنوب البلاد لن يتمكنوا من العودة لمنازلهم قبل ضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل". وتابع أن "الجيش الإسرائيلي دمر عدداً من الجسور فوق نهر الليطاني، يستخدمها ’حزب الله‘ لنقل أسلحة ومسلحين"، وأنه يعتزم "السيطرة على الجسور المتبقية، إلى جانب إقامة منطقة أمنية تمتد حتى النهر".

وأكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش "أننا ملتزمون بضمان أن تنتهي هذه الحرب بأن يكون نهر الليطاني هو خط الحدود الأمنية الجديد لإسرائيل، حدود تحمي من الخطر، وتعيد الشعور بالأمان، وتتيح لأطفال الشمال أن ينشأوا من دون خوف"، وأعلن رئيس الأركان إيال زمير أن "نهر الليطاني هو الحد الأمني لإسرائيل".

منطقة حزام أمني؟

وإذا كانت هذه التصريحات تعكس نية إسرائيل بإقامة منطقة حزام أمني جديد جنوب نهر الليطاني، وأن المستوى السياسي والأمني والعسكري الإسرائيلي اتخذ قراراً واضحاً بذلك، فهذا الإعلان يتجاوز ما أعلنته إسرائيل في حربها الماضية في 2024 التي أطلقت عليها تسمية "سهام الشمال"، وقالت إن هدفها تمكين سكان مستوطنات الشمال من العودة بعدما هربوا بسبب صواريخ "حزب الله" منذ الثامن من أكتوبر 2023 في إطار جبهة الإسناد التي فتحها دعماً لحركة "حماس" في غزة عقب إطلاق الأخيرة عملية "طوفان الأقصى"، ثم أعلنت إسرائيل أن العمليات العسكرية تهدف إلى التخلص من قوات "حزب الله" وبنيته التحتية التي يمكن أن تشكل تهديداً للمدنيين في شمال إسرائيل.

أما "حزب الله" فقد دخل في حرب مع إسرائيل تحت عنوان "إسناد غزة"، وانتهت هذه الحرب قبل قرار وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتصفية إسرائيل قيادات الحزب بدءاً بأمينه العام حسن نصر الله، إلى نائبه هاشم صفي الدين، والصف الأول من قياديي الحزب العسكريين والأمنيين، ثم التزم الحزب بقرار وقف إطلاق النار طوال سنة وثلاثة أشهر، فيما اغتالت إسرائيل في هذا الوقت مئات من مقاتليه ومؤيديه على الطرقات وفي البيوت والساحات، إلى أن استأنف استهداف شمال إسرائيل في الثاني من مارس الماضي، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، بحسب بيان الحزب.

ويبقى السؤال: هل تبدلت الأهداف الإسرائيلية من خلال حروبها المتعددة على لبنان منذ 1967 وتحديداً بين الحربين الأخيرتين في 2024 و2026 أم أنها امتداد لحرب واحدة ولو تحت عناوين شتى؟ وهل تختلف مواجهات "حزب الله" مع الإسرائيليين من حرب "إسناد غزة" إلى حرب "إسناد إيران"، أم أنه يخوض اليوم حرباً مصيرية حول وجوده؟

لاقتلاع القوى المعارضة

يشير الباحث السياسي والأستاذ المحاضر في الجامعات اللبنانية نسيب حطيط إلى "بعض المشتركات بين الحروب الإسرائيلية على لبنان وجنوبه تحديداً، ومنها حرب الـ66 يوماً، بين الـ23 من سبتمبر والـ27 من نوفمبر 2024 وما يحصل منذ مطلع شهر مارس، أن الأهداف الإسرائيلية لم تزل هي عينها التي حددتها منذ حرب عام 1978 إلى حروب 1982 و1993 و1996، وصولاً إلى 2006 ثم 2024، إذ يحكمها موضوع الاحتلال والوصول إلى نهر الليطاني واستثمار الموارد اللبنانية".

ويضيف حطيط "ما هو قائم كذلك هو أن الهدف لم يتبدل بل تبدلت القوى التي تقارع إسرائيل دفاعاً عن جنوب لبنان، في مقابل ما يهدف إليه العدو من أن تكون الجبهة الجنوبية جبهة هدوء وسلام، وبالتالي أية قوى تقاتل في الجغرافيا الجنوبية يجب اقتلاعها، ومن هنا كان اقتلاع القوى الفلسطينية و’الحركة الوطنية اللبنانية‘ (الأحزاب اليسارية)، ثم سعى إلى اقتلاع المجموعة ذات الوجهة الدينية في العقود الأخيرة المتمثلة بـ’حزب الله‘ و’حركة أمل‘، وفي الحقبة الأخيرة ’حزب الله‘، من الجغرافيا الجنوبية. لكن الذي تبدل الآن أن إسرائيل رفعت مستوى أهدافها من الوصول إلى الليطاني، إلى مستوى إسرائيل الكبرى لكل لبنان ولكل العالم العربي، أي تم تبديل الأهداف".

أما الأمر الآخر، بحسب حطيط، "أنه في 2006 طرحت غونداليزا رايس (شغلت منصب وزيرة خارجية الولايات المتحدة الـ66 بعامي 2005 و2009، ومستشارة الأمن القومي 2001-2005) ولادة شرق أوسط الجديد، اليوم نشهد شراكة في الشأنين السياسي والميداني بين الثنائية الأميركية والإسرائيلية بصورة واضحة في مسألة خوض المعركة في لبنان وعلى مستوى المنطقة. الذي تبدل الآن هو أن هذه المعركة جزء منها موضعي على المستوى اللبناني – الإسرائيلي، لكنها جزء من معركة إقليمية، وبخاصة أنها دخلت منذ نحو أسبوع معركة المحور الشامل، أو ما تبقى منه بعد إبادة غزة وسقوط النظام في سوريا، فبقيت الرباعية المتصدية بين اليمن وإيران والعراق ولبنان".

معركة وجودية

ويشير حطيط إلى أن "ما تبدل أيضاً أنه في الاجتياحات السابقة كانت المعركة هي معركة إسرائيل لخلق منطقة أمنية عازلة، أما الآن فيخوض المحور بكل عناصره وإسرائيل أيضاً معركة وجودية، بحيث أن لا مكان حتى اللحظة للحلول الوسط، فإما أن يتم اجتثاث ’حزب الله‘ في لبنان لتهنأ إسرائيل أو أن يخوض الحزب معركة وجودية، بحيث من غير الممكن عودته لما قبل الأشهر الـ15 الماضية".

ويعزو الباحث حطيط الأمر إلى سببين، "فالحزب لا يستطيع أن يعود لهذه الحال، إذ فيها موته ببطء، حيث يحاصر ببطء، وحتى إن إسرائيل لن تتعامل معه مثلما تعاملت طوال الأشهر الـ15 الماضية، بل ستطور حربها نحو كل مسلح في لبنان ومن أية جهة يسارية كانت.

إحراج السلطة اللبنانية

وحول قطع أوصال الجنوب بين شمال نهر الليطاني وجنوبه يذكر الباحث حطيط أن "إسرائيل في حرب يوليو (تموز) 2006 دمرت خلال ساعات قليلة من إعلان حربها بعد خطف الجنديين الإسرائيليين، ليس فقط جسور نهر الليطاني وحسب، بل عشرات الجسور في لبنان، لكن إسرائيل تعيش الآن تخبطاً ميدانياً، وتحاول أن تعزو أمر تدمير الجسور إلى ثلاثة أهداف: الأول نفسي أكثر منه عسكرياً، والثاني عسكري بحجة قطع طرق الإمداد أمام ’حزب الله‘، وهي تعرف أن الراجمات والصواريخ التي تطلق لا تمر عبر الجسور، والثالث هو الضغط على بيئة الحزب، بعد تهجيرهم والضغط عليهم وتأليبهم أكثر فأكثر على الحزب".

ويتابع حطيط "توحي إسرائيل أن كل تهديداتها باحتلال المنطقة تتم من خلال تدمير الجسور، ونحن نعلم عكس ذلك، لأن المدنيين هم من يستخدمون الجسور، والدليل أنه بعد أسبوع على قطع الجسور ماذا تغير في الميدان؟"، ويضيف "الشيء الإيجابي مع كل السلبيات أن تدمير الجسور يحرج السلطة السياسية اللبنانية التي تتلهى باعتقال ناشط إعلامي أو تغيير مصطلح في إذاعة لا يسمعها أحد، أو على مستوى طرد سفير الإيراني فتتعاطى بالقشور وليس بالجوهر، كل ما تفعله إسرائيل الآن هو إحراج السلطة السياسية في لبنان".

ويعتقد حطيط أن "الجسور لن تغير من أداء مقاتلي الحزب، والاحتلال يمكن أن يصل إلى نهر الليطاني لكن العبرة في البقاء، فروسيا لم تستطع أن تنهي المعركة مع أوكرانيا منذ ثلاث سنوات، وهي أضعف من إسرائيل. وها نحن قد أنهينا الشهر الأول من القتال وإسرائيل لم تصل إلى الليطاني، ولو وصلت، واحتلت القرى، فإنها لن تستطيع الاستقرار، وإن استقرت فهو استقرار غير آمن، ونحن نسمع كل يوم عبارة ’حدث أمني صعب في الشمال‘ تصدر عن الإسرائيليين".

تبدل الأساليب والتكتيك

العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني الخبير العسكري سعيد القزح اعتبر بدوره أن "الأهداف الكبيرة لإسرائيل لم تبدلها، وهي القضاء على ’حزب الله‘ كتنظيم مسلح وإبعاد خطره من مستوطنات شمال إسرائيل، فالجبهة الداخلية الإسرائيلية تطالب بصورة مستمرة بإبعاد خطر الصواريخ المضادة للدروع والصواريخ التي يطلقها الحزب، أو أي خطر قد يتأتى منه عنهم خوفاً من تكرار ’طوفان أقصى‘ جديد، أو أية عملية برية أو تسلل باتجاههم على نحو ما حصل في غزة، وهم يستندون إلى المناورة التي أجراها الحزب قبل أكتوبر 2023 وتحاكي الدخول إلى الجليل".

لكن برأي العميد القزح "الأساليب والتكتيك تبدلا، فالاستراتيجية تقضي بإبعاد خطر ’حزب الله‘ الصاروخي والميداني من سكان شمال إسرائيل، وكان التكتيك في عامي 2023 و2024 هو الدخول إلى مسافة محددة بعمق يتراوح بين أربعة إلى خمسة كيلومترات إلى تلال الحافة الأمامية في جنوب لبنان التي تشرف على إسرائيل، ودمروا المخازن والأنفاق واشتبكوا مع العناصر المنتشرة هناك وأبعدوهم نحو الداخل الجنوبي على أمل أن يفضي اتفاق وقف الأعمال العدائية إلى إبعاد هذا الخطر. وبعدما لم تستطع الدولة اللبنانية تطبيق القرار 1701 أو اتفاق وقف اطلاق النار بكل مندرجاته لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة وجميع البنود المعروفة، صار عندهم هدف أساس يتمثل بإنشاء منطقة عازلة كانت في ما مضى بعمق 10 إلى 15 كيلومتراً. ويحظى هذا الهدف بتأييد شامل داخل إسرائيل، وترتفع المطالبات أكثر كي يكون بعمق يصل إلى نهر الليطاني لتأمين أمن كامل للمستعمرات".

ويضيف العميد القزح "ثمة أصوات أخرى نسمعها من داخل إسرائيل تتحدث عن مدى الصواريخ المنحنية والمتوسطة كالغراد التي تنطلق بكثرة على إسرائيل، التي يصل مداها إلى 40 كيلومتراً، لذلك جرى إنذار سكان جنوب الزهراني بالإخلاء، كون نهر الزهراني يبعد من الحدود نحو 40 كيلومتراً. أما الأهداف المعلنة لدى الإسرائيليين فهي الليطاني، وثمة من يطالب عندهم بالوصول إلى الزهراني لإبعاد خطر الصواريخ المتوسطة، إذ عندها يعتبر الوصول إلى الليطاني كمن لم يفعل شيئاً، وإذا وصلت إلى الزهراني تكون قد أبعدت نهائياً خطر الصواريخ المباشرة، بخاصة بعد أن تردد أن الإسرائيليين اكتشفوا أن ’حزب الله‘ يملك نوعاً جديداً من الصواريخ المباشرة المضادة للدروع التي يصل مداها إلى نحو 15 كيلومتراً، وقد تحدثت عن ذلك أكثر من وسيلة إعلامية".

خيار المنطقة العازلة

وتحدث القزح عن "خطر الصواريخ البعيدة المدى الباليستية التي تنطلق من البقاع"، وقال إنه "إجمالاً لا يدور أي حديث حولها حالياً لكن بعض المحللين، وأنا لست مع نظريتهم، يتحدثون عن عملية أكبر من الليطاني والزهراني، يمكن أن تصل إلى البقاع، نزولاً من جبل الشيخ نحو البقاع الغربي والالتفاف باتجاه بعلبك، وهي مناورة برية خطرة جداً، تكبد الإسرائيليين خسائر بشرية كبيرة جداً، ولا أتخيل أن يقدم الإسرائيليون على مغامرة كهذه، بل أرى أن الخيار الوارد حالياً هو إقامة منطقة عازلة بحدود 15 كيلومتراً بالسيطرة على جميع التلال المشرفة على المستعمرات، ويحتلونها حتى لو دفعواً أثماناً من عمليات مضادة من ’حزب الله‘، غارات وحرب عصابات، ويتابعون في الوقت عينه قصفهم الجوي العنيف جداً إلى موعد انتهاء الحرب في إيران. وعندما يستقر الأمر لهم في إيران، ربما تجري بعدها إنزالات على مناطق الصواريخ بعمليات كوماندوس".

من وجهة نظر العميد القزح أن "الأهداف الأساسية من الحرب لم تتغير لكن الأسلوب وطريقة القتال تغيرا، في 2024 كان الإسرائيليون يدخلون إلى لبنان بمجموعات كبيرة، في الحرب الحالية ومثلما يقاتل عناصر الحزب بمجموعات صغيرة ووحدات صغرى، الإسرائيليون كذلك يقاتلون حالياً بوحدات صغرى، وليس من خلال عملية إدخال فرق أو ألوية بحد ذاتها، بل بحجم سرية تضم بين 100 و120 جندي، إلى مناطق محددة للقيام بعمليات قتالية، مع التدمير والتفجير والقتل، وينسحبون في بعض الأحيان، وإذا استطاعوا السيطرة لا يتأخرون".

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء الماضي عزم الجيش الإسرائيلي فرض سيطرته على مناطق واسعة في جنوب لبنان (أ ف ب)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء الماضي عزم الجيش الإسرائيلي فرض سيطرته على مناطق واسعة في جنوب لبنان (أ ف ب)


عنصران من الجيش اللبناني يعاينان موقع سقوط مقذوف خلال المواجهة الحالية بين إسرائيل و\
عنصران من الجيش اللبناني يعاينان موقع سقوط مقذوف خلال المواجهة الحالية بين إسرائيل و\"حزب الله\" (أ ف ب)


هل تبدلت الأهداف الإسرائيلية من خلال حروبها المتعددة على لبنان منذ 1967 وتحديداً بين الحربين الأخيرتين في 2024 و2026 أم أنها امتداد لحرب واحدة ولو تحت عناوين شتى؟ (أ ف ب)
هل تبدلت الأهداف الإسرائيلية من خلال حروبها المتعددة على لبنان منذ 1967 وتحديداً بين الحربين الأخيرتين في 2024 و2026 أم أنها امتداد لحرب واحدة ولو تحت عناوين شتى؟ (أ ف ب)


تعليقات: