
بعد تعاظم عمليات استهداف المدنيين بمن فيهم المسعفين والصحافيين، الذين كان أخيرهم فاطمة فتوني وعلي شعيب، كتب النائب جميل السيّد عبر صفحته على X:
فاطمة فتوني وعلي شعيب وقبلهم عشرات شهداء الإعلام،
٢٤ مسعفاً شهيداً خلال ١٢ يوماً آخرهم ٤ اليوم وقبلهم عشرات…
أينما كان موقع الإعلامي والمُسعِف، فرمزية الشهيد منهم تنبع من مهنته ورسالته الأخلاقية، سواء في نقْل الحقيقة هنا أو في إنقاذ الحياة هناك…
وإسرائيل بإمتياز هيَ عدوّة الحقيقة والحياة حيثما كان،
والعالم المتواطئ سكوتاً عن ردع هذا الإجرام، ولا سيما من يدّعون الحضارة وحقوق الإنسان، ليسوا أقلّ عنصرية وإجراماً من إسرائيل، حيث تراهم يهبّون مستنكرين او صامتين وفقاً لسياسة القاتل أو هوية القتيل ولون الشعر والعينين…
رحم الله هؤلاء جميعاً شهداء الواجب والقضية والأنسانية،
وعلى الدولة أن لا تكتفي ببيان إستنكاري بل ان تدعو لتحرك شعبي محلي وخارجي لإيقاظ الضمائر ووقف المجازر ومحاسبة المعتدي…
فاطمة فتوني وعلي شعيب وقبلهم عشرات شهداء الإعلام،
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) March 28, 2026
٢٤ مسعفاً شهيداً خلال ١٢ يوماً آخرهم ٤ اليوم وقبلهم عشرات…
أينما كان موقع الإعلامي والمُسعِف، فرمزية الشهيد منهم تنبع من مهنته ورسالته الأخلاقية، سواء في نقْل الحقيقة هنا أو في إنقاذ الحياة هناك…
وإسرائيل بإمتياز هيَ عدوّة… pic.twitter.com/v9gHq7FgbT
الخيام | khiyam.com
تعليقات: