جمعية «قلب العطاء» تكرّم محافظ بيروت ونخبة من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية


في أجواء إنسانية راقية طغت عليها المحبة والتضامن، نظّمت جمعية «قلب العطاء» صبحية تكريمية خاصة في مطعم غلاييني – بيروت، تزامنًا مع شهر الحب واقتراب حلول شهر رمضان المبارك، كرّمت خلالها محافظ بيروت وعددًا من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفنية والإنسانية، تقديرًا لمسيرتهم ودعمهم المتواصل للعمل الخيري والمجتمعي.

افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية قدّمتها الإعلامية سيدة سعادة، التي أدارت المناسبة بأسلوب مهني راقٍ، منوّهةً برسالة الجمعية الإنسانية وبجهود إدارتها والمتطوعين فيها، ومؤكدة أن «قلب العطاء» باتت نموذجًا حيًا للمبادرات التي تترجم التضامن فعلًا لا قولًا.

واستُهلت الفعالية بالنشيد الوطني اللبناني في لحظة جامعة عبّرت عن روح الانتماء والوحدة بين الحضور، قبل أن تلقي رئيسة الجمعية، رائدة الأعمال الخيرية السيدة رئيفة الداعوق، كلمة رحّبت فيها بالحضور وشكرت الرعاة والداعمين، معبّرةً عن خالص التعازي والمواساة لأهالي طرابلس، وداعيةً إلى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الضحايا.

كما وجّهت الداعوق تحية تقدير إلى السيدة الأولى نعمت عون، وإلى الرؤساء الثلاثة، وإلى الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، مثنيةً على جهودهم البطولية في إنقاذ العالقين تحت أنقاض الأبنية المنهارة، ومؤكدة أن هذه التضحيات تجسّد أسمى معاني المسؤولية الوطنية والإنسانية.

وتخللت المناسبة تحية وفاء لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تزامنًا مع اقتراب ذكرى استشهاده في 14 شباط، تقديرًا لمسيرته الوطنية والإنمائية.

وأضفت الدكتورة والشاعرة سهام توتنجي بعدًا وجدانيًا على الحفل، حيث ألقت قصيدة عن الحب والعطاء عبّرت فيها بلغة شاعرية مؤثرة عن قيمة التضامن الإنساني، فحظيت بتصفيق الحضور تقديرًا لما قدّمته من حضور ثقافي وإبداعي راقٍ.

مراسم التكريم

شمل التكريم كلاً من:

محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، ممثّلًا بالأستاذ هيثم الصياد

السفير الفلسطيني الأستاذ محمد الأسعد، ممثّلًا بالمستشارة السياسية والإعلامية السيدة بنان غانم

النائب فؤاد مخزومي، ممثّلًا بالسيدة ملك الحوت

الفنانة ميشلين خليفة

الفنانة سهام الصافي

الممثلة القديرة برناديت حديب

الدكتورة والشاعرة سهام توتنجي

الدكتور خليل مصطفى

المهندس المعماري محمود العريبي

حضور فني مميّز

أحيا الحفل الفنان محمد شبو، الذي قدّم باقة من الأغنيات أضفت أجواءً من الفرح والدفء على المناسبة. كما شاركت كضيفتي شرف الفنانتان ميشلين خليفة وسهام الصافي، اللتان شكّل حضورهما قيمة فنية وإنسانية مضافة، لما تتمتعان به من مكانة واحترام في الوسطين الثقافي والاجتماعي.

رسالة الجمعية ومشاريعها

وأكدت الداعوق أن جمعية «قلب العطاء» تأسست في بيروت كجمعية خيرية اجتماعية تُعنى بخدمة الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود في مختلف المناطق اللبنانية، وقد أُشهرت رسميًا مطلع عام 2024.

وأوضحت أن الجمعية تنفّذ برامج دعم متكاملة تشمل المساعدات الغذائية وتأمين الخبز، توفير الأدوية والمستلزمات الصحية، توزيع الملابس والبطانيات، تقديم القرطاسية والحقائب المدرسية، ودعم الأسر المنتجة وتمكينها. كما تنفّذ مبادرات رمضانية سنوية، من بينها توزيع وجبات إفطار، إجراء فحوصات طبية مجانية لكبار السن، وزيارات لدور الرعاية، إضافة إلى التحضير لافتتاح مطبخ خيري بإدارة متطوعات ضمن برنامج «موائد الرحمن».

تبادل شكر وتقدير

وخلال تسلّم دروع الشكر، أكدت رئيسة الجمعية أن الشراكة المجتمعية تمثّل حجر الأساس في استمرارية العمل الخيري، مشيدةً بدعم المكرّمين ومساهماتهم المادية والعينية والمعنوية. من جهتهم، أثنى المكرّمون على جهود الجمعية ومبادراتها في مساندة المحتاجين، مشددين على أهمية تكاتف الجهود لتعزيز التكافل الاجتماعي.

واختُتمت الصبحية بالتأكيد على أن «قلب العطاء» ستواصل رسالتها بروح المحبة والتضامن، وتوسيع نطاق مبادراتها لتشمل أكبر عدد ممكن من العائلات المحتاجة في لبنان.

محمد ع. درويش















تعليقات: