
احتفلت وكالة أنباء العاصفة العربية بمرور أربعة عشر عاماً على تأسيسها، في احتفالية جمعت بين التكريم الثقافي والتوثيق الأدبي. وتخلل الاحتفال منح شهادة تقدير وفخر للمنسق الإعلامي لـ "مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث"، الزميل محمد ع. درويش، تقديراً لمسيرته المجلية بالإبداع وتفانيه في خدمة العمل الإعلامي والمؤسساتي.
وفي كلمة له، أكد الصحافي يوسف آغا أن استمرار الوكالة طيلة هذه السنوات هو ثمرة إيمان عميق بالرسالة الإعلامية الصادقة، مستعرضاً أبرز إنجازات الوكالة ومشاريعها المستقبلية. كما أضاء آغا على روايته الجديدة بعنوان "ما بين الحياة والموت لحظة فاصلة"، مشيراً إلى أنها توثيق للحظات إنسانية قاسية تجلى فيها اللطف الإلهي والصبر، متوجهاً بالشكر لكل من دعم مسيرته المهنية والإنسانية.
تكريم الزميل محمد درويش
وقد جاء تكريم الزميل محمد درويش كتحية لأصحاب "الهمم العالية والقلوب المخلصة"، حيث وُصف بأنه من "الجنود المجهولين" الذين عملوا بصمت وتحدوا الصعاب لإنجاح الأهداف. ومن جانبه، شدد درويش في كلمته على الدور المحوري للإعلام الموضوعي في تنشيط الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، داعياً الزملاء إلى التمسك بالأخلاق المهنية التي يجب أن تلازم كل إعلامي.
استحضار فكر "رائد التواصل" حسن صعب
واستذكر درويش محطات من فكر الدكتور حسن صعب، مشيراً إلى رؤيته السبّاقة حين طرح عام 1977 تغيير اسم كلية الإعلام لتصبح "كلية التواصل"؟ إيماناً منه بأن الإنسان كائن تواصلي بامتياز. وأضاف درويش: "كان د. صعب رؤيوياً؛ فقد تنبأ منذ عام 1979 بالانتقال من الصحافة الورقية إلى الصحافة الإلكترونية وما أسماه آنذاك باللوح الإلكتروني، مؤكداً أن التواصل الفضائي سيخلف التواصل الأرضي".
وختم درويش كلمته بتوجيه الشكر العميق للأستاذ يوسف آغا ولوكالة أنباء العاصفة العربية على هذه اللفتة الكريمة، متمنياً للوكالة دوام التألق والنجاح في عيدها الرابع عشر.

الخيام | khiyam.com
تعليقات: