
بين نهب الأملاك العامة والسطو على الممتلكات الخاصة، يعيش الجنوب، بالأخص قضاء مرجعيون، حالة من الفلتان يمكن وصفها بـ"دولة كل من إيده إلو".
تعديات منظمة وقصص لا تنتهي في ظل منظومة يحكمها الفساد.
ما عرضته قناتا "MTV" و"الجديد" من تحقيقات هذا الأسبوع يدق ناقوس الخطر حول حجم التجاوزات. لكن الخطورة تكمن أيضاً في استغلال هذه القضايا لتأجيج النعرات الطائفية بدلاً من حصرها في إطارها القانوني.
في بلد ينهار، يغيب القضاء كلياً عن المشهد، مما يعزز شعور المجرمين بالإفلات من العقاب. ان حماية حقوق الناس ليست "وجهة نظر" أو مادة للتغطية السياسية، بل هي واجب وطني ومسؤولية المعنيين. القضاء مطالب اليوم، قبل غد، بالتحرك الفوري لمحاسبة المعتدين وكشف المتورطين، لوقف مسلسل النهب الذي يحول مناطقنا إلى ساحات للفوضى.
تحقيق قناة الـMTV:
تحقيق قناة الجديد
الخيام | khiyam.com
تعليقات: