الدردارة من معلم خيامي إلى جورة صرف صحّي.. والبلدية غائبة

مجارير وأوساخ
مجارير وأوساخ


في تعميم موجّه الى البلديات، صادر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق منذ أكثر من شهر، شدد فيه معاليه على «وجوب مباشرة تنظيف وتأهيل شبكات تصريف مياه الامطار ومجاري المياه مع إيلاء الأمر الأهمية القصوى تلافياً لحصول اضرار ومخاطر بالاملاك العامة وباملاك ومصالح المواطنين...»

(صورة عن تعميم الوزير في آخر هذه الصفحة)

لكن يظهر أن هذا التعميم مرّ مرور الكرام على بلديتنا، إذ جاءت الشتوة الأولى اليوم لتكشف تقصير بلدية الخيام، ليس فقط بعدم التقيّد بتعليمات وزير الداخلية والبلديات بل أيضاً بتغاضيها عن التعديات البيئية بحيث أن "مجرى نبع المسيل" أصبح مجرى لفائض بعض الجور الصحيّة..

ومع الشتوة الأولى تحركت السيول في "مجرى المسيل" لتجرف معها المجارير، بعد أن كانت راكدة في المجرى على امتداد مئات الأمطار، وبلغت مدخل عبّارة مسدودة.. ففاضت المجارير على الطريق العام حيث شكّلت يحيرة تفوح منها الروائح الكريهة لتصبّ في النهاية في بركة الدردارة.

الصور المرفقة تبادلها هذه الليلة بعض الناشطين، عبر صفحات التواصل الإجتماعي، عبّروا خلالها عن استيائهم من التقصير الحاصل، وتحويل الدردارة ومحيطها من معلم خيامي نفخر به إلى جورة صرف صحّي بفضل غياب البلدية وتلكؤها عن القيام بواجباتها.












التعميم الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق  1/2
التعميم الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق 1/2


التعميم الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق  2/2
التعميم الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق 2/2


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.