بلدية الخيام تجهل إسم مربّي أجيال البلدة

لا يمكن لأي مواطن خيامي أصيل أن ينسى ما قدّمه مربّي الأجيال الأستاذ علي عبدالله للخيام والجوار طيلة فترة إدارته للمدرسة الرسمية في البلدة.

ووفاءً لعطاءاته، كرّمته بلدية الخيام السابقة باطلاق إسمه على المدرسة المتوسطة الرسمية في الخيام.

لكن المؤسف أن البلدية الحالية (التي فُرضت علينا فرضاً عبر "المحدلة الانتخابية") تجهل إسم مربي الأجيال، فذكرت إسمه خطأ في بطاقة الدعوة (كما في الصورة).. وكأن بعض أعضاء المجلس البلدي جيئ بهم من كوكب آخر...

أطال الله عمر الأستاذ علي عبدالله، وإذا كان البعض يجهل إسمه فإن الغالبية العظمى من الخياميين لن ينسونه ولن ينسوا فضله علينا جميعاً.

وكفى "تخبيص" يا بلديتنا الكريمة!...

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.