إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


مراد : سنبقى نقرع جدران الخزان حتى يستيقظ الضمير العالمي من سباته

اعتبر عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد أن إحياء الشعب الفلسطيني لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة لشحذ الهمم وتجديد العهد وتذكير العالم بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيواصل دق جدران الخزان حتى يستيقظ الضمير العالمي من سباته ويضع حدا للظلم التاريخي الذي تعرض له بفعل الجريمة الصهيونية التي ارتكبت بحقه بدعم وتواطؤ القوى الإمبريالية العالمية وتخاذل وصمت وعجز الجزء الاكبر من النظام الرسمي العربي .

ودعا مراد في كلمة ألقاها خلال اللقاء التضامني الذي نظمه اللقاء اليساري العربي في مركز القائد الشيوعي رفلة أبو جمرة في مدينة صور - جنوب لبنان، إلى إنهاء الانقسام وتعزيز الوحد ة الوطنية، والتمسك بالثوابت والحقوق التاريخية وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها .

وتساءل مراد حول ماذا فعله العالم منذ أن اعتبر التاسع والعشرين من تشرين الثاني ذكرى تقسيم فلسطين وفقاً للقرار الأممي 181 حتى العام 1977 بإعتبار 29-11 يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وماذا فعل للشعب الفلسطيني الذي ما زال يتعرض للقتل والاعتقال وتهويد الارض ومصادرتها، معتبراً أن الرد على تلك الجرائم يكون بالمقاومة والتضحية .

وشكر مراد كل القوى التي وقفت ضد بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة، ودعا الى هدم كل الجدر النفسية والاسمنتية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني من موقع المصير المشترك .

وختم بتوجيه التحية لروح القائد الأممي فيدل كاسترو، وإلى كل الأحرار والشرفاء في العالم الذين وقفوا إلى جانب فلسطين وشعبها .

كما توجه بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد وإلى أسراه البواسل، وإلى المناضل جورج عبد الله القابع في السجون الفرنسية نزولاً عند رغبة واملاءات القوى الإمبريالية والصهيونية.

وتخلل اللقاء كلمات لكل من الحزب الشيوعي اللبناني ألقاها عضو اللجنة المركزية للحزب كامل حيدر.

جبهة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو المكتب السياسي للجبهة عباس جمعة .

كلمة حزب الشعب الفلسطيني ألقاها سكرتير اقليم لبنان ايوب الغراب .


المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان.

الأربعاء في 30/11/2016












تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.