بلدية القليعة «من اول دخوله شمعة على طوله»

لم يكن يكفي ما يعانيه المواطنون أبناء بلدات منطقة مرجعيون والمتوجهون إليها من كثرة المطبات التي زرعتها البلديات على الطرقات وما يعانونه من بطء في تنفيذ المشاريع وتأملت الناس خيراً في البلديات الجديدة فكانت النتيجة أن بعض تلك البلديات أثبتت بعد انتخابها أنها أسوأ من سابقاتها. وبدل اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخلين بقوانين السير، زادت من المطبات على الطرقات (باستثناء بلدية ابل السقي التي تشددت في تنفيذ القوانين).

ومن أسوأ القرارات المتخذة قيام بلدية القليعة مؤخراً بزرع سبعة مطبات، تفصل الواحدة عن الأخرى متر واحد، على مدخل البلدة من ناحية طريق الخردلي عند الدشم التي وضعتها البلدية السابقة والتي تسببت حينها بحوادث سير. علما أن تلك الطريق باتت حيوية لأبناء المنطقة عموماً بسبب التأخر باستكمال أعمال طريق برج الملوك - باب الثنية.

من المعلوم أن الشاحنات لا تتأثر بالمطبات كالسيارات الصغيرة.. وبالتالي فإن بلدية القليعة التي جرّها ذكاؤها لزرع المطبات بهذا الشكل أتثبتت عداءها لسائقي الآليات الصغيرة بمن فيهم أبناء القليعة عموماً وللذين أعطوها ثقتهم خصوصاً.

تلك البلدية المنتخبة حديثاً، مع بداية عملها يصحّ عليها المثل القائل «من اول دخوله شمعة على طوله»

Pp

موضوع ذات صلة للمهندس أسعد رشيدش (توضيح من بلدية القليعة)

موضوع ذات صلة للكاتب غسان عبدالله (هل تحذو بلديتنا حذو بلدية إبل السقي؟)

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.