عملية لحزب الله في المزارع إنتقاماً للقنطار تستهدف عسكريين إسرائيليين كبار

القصف الإسرائيلي بمدافع الميدان والقذائق الفوسفورية والإنشطارية- صورة مايا العشي - مرجعيون
القصف الإسرائيلي بمدافع الميدان والقذائق الفوسفورية والإنشطارية- صورة مايا العشي - مرجعيون


الحدود الجنوبية/

ردّ الجيش الإسرائيلي عصر اليوم، بقصف قريتي الوزاني والعباسية الحدوديتين في جنوب لبنان بحوالى ثلاث عشرة قذيفة مدفعية ميدان إنشطارية وفوسفورية من عمق الإحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل، لكن لم يبلغ عن إصابات، فيما حصلت عمليات نزوح للنازحين السوريين الذين يعملون في الزراعة في تلك المنطقة.

القصف الإسرائيلي العشوائي، جاء رداً على انفجار عبوة ناسفة عصر اليوم، أثناء مرور دورية اسرائيلية من سيارتي جيب عبر منطقة الوزاني – مزارع شبعا في مزرعة زبدين، دون أن تبلغ إسرائيل عن إصابات حتى الآن.

وتبنى حزب الله مساء اليوم، هذه العملية التي حصلت في مزارع شبعا المحتلة، وقال في بيانٍ له، أن مجموعة الشهيد القائد سمير القنطار، قامت بتفجير عبوة ناسفة كبيرة على طريق زبدين - كفرا في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بمجموعة اسرائيلية مؤللة، ما أدى الى تدمير آلية من نوع "هامر" وإصابة من بداخلها.

من جهتها قالت المعلومات الإسرائيلية، إن عبوة ناسفة انفجرت مساء اليوم، أثناء مرور دورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، دون أن يبلغ عن اصابات حتى الان.

فيما قال الجيش الإسرائيلي، أن الانفجار إستهدف جرافتين كانتا تعملان على فتح أحد محاورالطرق في المنطقة، دون أن تقع إصابات رغم أن العبوة الناسفة كانت كبيرة نسبيا .

وسمع دوي انفجارات شديدة، تردّد صداها في أرجاء المنطقة الشمالية الإسرائيلية، ومنطقة الوزاني الحدودية اللبنانية، الأمر الذي فسره الجيش الاسرائيلي باطلاق 13 قذيفة مدفعية باتجاه الوزاني .

ولا يزال الغموض يسود طبيعة ونتائج الإنفجار، حيث دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية مكثفة، فيما أمر مجلس إقليمي إصبع الجليل، بإخلاء مدرستين رغم أن الجيش لم يوصِ بذلك .

وتوقعت المعلومات المتواترة عبر المواقع الاسرائيلية، إلى امكانية ان تكون العملية من فعل وتنفيذ حزب الله، إنتقاما لاغتيال سمير القنطار، فيما التزم الحزب من جانبه الصمت بعد العملية حتى صدور بيان تبني العملية .

وقالت القناة الثانية ان تبادلا لإطلاق النار تطور في منطقة مزارع شبعا، في حين أفيد عن اصابة عدد من المنازل في منطقة الوزاني بقذائف مدفعية فوسفورية أطلقها الجيش الاسرائيليي .

واغلق الجيش الاسرائيلي فور وقوع العملية، الشارع رقم 99 بينكريات شمونا ومستعمرة دان، وطريق دان – الغجرعبر مرتفعات الوزاني،، بخاصة مفترق طرق "الدبابة "، ومنع المدنيين من التحرك على هذا المحور .

ونُقل عن مصادر في حزب الله قولها، ان الحزب إستهدف سيارة عسكرية تقل مسؤولا إسرائيلياً رفيعاً في مزارع شبعا .لكن معلومات مؤكدة لـ"الجمهورية" أن دورية اسرائيلية مؤللة من سيارتين عسكريتين من نوع هامر، إستُهدفت إحداها بصاروخ كورنيت وأصيبت إصابة مباشرة، وأن خلفية العملية التي رصدت مرور الدورية في المرتفعات الغربية لمزارع شبعا، كانت تنوي اختطاف عسكريين اسرائيليين رفيعي الشأن.

وقالت القناة الثانية ان تبادلا لاطلاق النار تطور في منطقة مزارع شبعا في حين تحدثت وسائل اعلام لبنانية عن اصابة عدد من المنازل في منطقة الوزاني بقذائف مدفعية اطلقها الجيش الاسرائيليي .

واغلق الجيش الاسرائيلي فور وقوع العملية الشارع رقم 99 خاصة مفترق طرق "الدبابة " ومنع المدنيين من التحرك على هذا المحور .

وقالت مصادر لبنانية ان المدفعية الاسرائيلية استهدفت موقعا للجيش اللبناني في منطقة الجنوب .

......... ........

اليونيفيل" فتحت تحقيقاً لتحديد الوقائع وملابسات الحادث وبورتولانو حثّ الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس

أصدر المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تننتي منذ بعض الوقت، بياناً في ما خص عملية حزب الله في مزارع شبع، والردّ الإسرائيلي بقصف منطقة الوزاني، جاء فيه: "تبلّغت اليونيفيل عصر هذا اليوم، أن آليتين تابعتين للجيش الإسرائيلي، تعرضتا لهجومٍ جنوب الخط الأزرق في محيط منطقة مزارع شبعا، وقد ردّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران المدفعية على محيط منطقة كفر شوبا، العباسية وبسطرا في منطقة عمليات" اليونيفيل"، ولم تتبلّغ "اليونيفيل"عن وقوع إصابات.

وقد أجرى رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام الميجورجنرال لوتشيانو بورتولانو، إتصالات مباشرة مع الأطراف، وحثّ الجانبين، اللبناني والإسرائيلي، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، من أجل منع أي تصعيد للوضع.

وقال الجنرال بورتولانو: "إن ما نحتاجه الآن هو الحفاظ على الأمن وممارسة أقصى درجات ضبط النفس ضد أي استفزاز. وقد تمّ استعادة الهدوء العام في المنطقة، وأكّد لي الطرفان التزامها المستمر بالحفاظ على وقف الأعمال العدائية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي1701".

ولهذه الغاية، عززت "اليونيفيل" وجودها على الأرض وكثّفت الدوريات في جميع أنحاء منطقة العمليات بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية.

كذلك فتحت" اليونيفيل" تحقيقاً لتحديد الوقائع وملابسات الحادث


تعليقات: