رئيس مجلس نواب الباراغواي إختتم زيارته للبنان في وادي الحجير

 -        الرئيس مورينو لحظة وصوله إلى منتجع العرزال في وادي الحجير - صورة مايا العشي – مرجعيون
- الرئيس مورينو لحظة وصوله إلى منتجع العرزال في وادي الحجير - صورة مايا العشي – مرجعيون


مورينو لـ"الجمهورية": "جئت لأتعرف إلى الجذور التي أنبتت هؤلاء اللبنانيين الشرفاء الذين أغنوا الباراغواي"

وادي الحجير/

إختتم رئيس مجلس نواب الباراغواي هوغو فيلازكيز مورينو Don Hugo Velazquez Moreno والوفد المرافق المؤلف من ستة نواب ورجال أعمال، بينهم رئيس هيئة الشؤون العلمية والتكنولوجيا النائب اللبناني الأصل أنطونيو بو سركيس، زيارته للبنان التي بدأها الأحد الماضي بدعوة رسمية من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجولته السياحية في الجنوب اللبناني التي قادته إلى صور ومعالمها التاريخية، في منتجع العرزال السياحي في قلب محمية وادي الحجير – قبريخا، يرافقه ممثل الرئيس بري ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية بين لبنان والباراغواي النائب الدكتور أيوب حميد، وعضو كتلة التحرير والتنمية هاني قبيسي، سفير الباراغواي في لبنان حسن ضيا، وعدد من نواب الباراغواي، تلبية لدعوة إتحاد بلديات جبل عامل وبلدية قبريخا، حيث استقبله رئيس الإتحاد الحاج علي الزين، ورئيس بلدية قبريخا حسين فحص وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات وأئمة من منطقة جبل عامل، وأعضاء الجالية اللبنانية في الباراغواي من أبناء بلدة قبريخا.

وألقى رئيس إتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين كلمة بالمناسبة، رحب فيها بالرئيس مورينو والوفد المرافق، مثمنّاً هذه الزيارة "التي تعود بالدعم على الشعب اللبناني". أضاف: "أتقدم من دولتكم ومن مجلسكم النيابي الكريم بالشكر والعرفان، على كل الرعاية والعناية التي يتلقاها اللبنانيون في بلدكم، والتي تشعرهم بحماية القانون، وتمنحهم فرص العمل والإقامة، وكل حقوق الإنسان، ولا تفرِّق بينهم وبين مواطني الباراغواي".

من جهته، أشار رئيس بلدية قبريخا حسين فحص، إلى أن "دول أميركا اللاتينية وبلدكم الرائع، إستقبلوا منذ سنوات بعيدة موجات من المهاجرين، وقد نجحوا فعلاً، وينقل لنا دائماً، أبناؤنا من الجالية اللبنانية الفاعلة والناشطة في الباراغواي، صورة مشرفة عن رعاية بلدكم ومجلسكم، وأنتم بصفة خاصة لوجودها، ونحن نشكر لكم هذه الرعاية وهذا الإهتمام، ونرحب بكم فيما بيننا في بلدكم الثاني لبنان أجمل ترحيب".

الرئيس مورينو

وألقى رئيس مجلس نواب الباراغواي كلمة، شكر في مستهلها الحضور على حسن الضيافة وحفاوة الإستقبال، وخص بالشكر السفير ضيا، وأبناء الجالية اللبنانية الموجودين والغائبين، لأنهم جعلوا هذه الزيارة ممكنة والتي ستليها زيارات لاحقة، مؤكداً توطيد العلاقة المتينة بيننا، وتحقيق أعلى درجات التعاون في كل المجالات.

وقال الرئيس مورينو: "إن العلاقة بين الباراغواي ولبنان تاريخية وعميقة جداً، تزيد على مئة عام، وقد مكّنت قوانين الباراغواي اللبنانيين الموجودين فيه، من الإندماج في حياة الدولة والمجتمع، وتبوؤ أعلى المراكز، والدليل على ذلك، وجود نائب رئيس للجمهورية في بلدنا من أصل لبناني، ورئيس مجلس نواب سابق، ووزراء في الحكومة الحالية وحكومات سابقة، ونواب كثر من أصل لبناني، بينهم أحد أعضاء الوفد البرلماني المرافق لنا أنطونيو بو سركيس. واسمحوا لي أن أعلمكم بأمرٍ مهم، هو أنني أنتمي إلى الحزب الأحمر اليميني الحاكم، إذ إني أعبر عن 95% من أعضاء مجلس النواب في بلادي، ويرافقني نواب من الأقلية البرلمانية، وأن أعلن على الملأ، عن نجاحات الجالية اللبنانية في الباراغواي التي تتعدى العشرين ألف نسمة، وتتميز بقوة عملها وإنتاجها وديناميتها، والتي أسست "مدينة الشرق" في بلدنا، وهي محطة كبيرة للإنتاج والربح والعيش الكريم".

وشدّد مورينو لـ"الجمهورية"، على تميّز الحضور اللبناني - الباراغوياني، منوهّاً بـ"الجهود المشتركة التي أثمرت في بناء بلد مزدهر بالنشاطات التجارية، تتوافر فيه فرص إستثمارية كبيرة على كل المستويات هي كنز لدولتنا، ونريد للبنان أن يكون بوابة للباراغواي، من أجل التواصل مع محيطه، أي منطقة الشرق الأوسط والعالم، و أن تكون الباراغواي بوابة للبنان بغية الإستثمار في هذا البلد، لذا أدعوكم إلى الإستثمار مجدداً، بإعتبار أن الفرص متاحة في الوقت الراهن، لتقديم كل التسهيلات والعون".

ونوّه بدور الجالية اللبنانية في الباراغواي قائلاً: "صحيح أن زيارتي والوفد المرافق وأبناء الجالية، تأتي لمدّ جسور التعاون بين لبنان والباراغواي، والتعرف إلى حضارة هذا البلد الجميل، لكن الصحيح أيضاً، هوأنني جئت لزيارة هذا البلد، لأتعرف إلى الجذور التي أنبتت هؤلاء اللبنانيين الشرفاء، الذين أغنوا الباراغواي، وساهموا في نمو اقتصادها، إن في قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والبناء وفي شتى المجالات، وحققوا نجاحات كبيرة".

وفي ختام الزيارة، قدم كل من رئيس الإتحاد الحاج علي الزين، ورئيس بلدية قبريخا حسين فحص للرئيس مورينو، درعين تذكاريين تقديريين، تأريخاً لهذه الزيارة، أعقب ذلك حفل كوكتيل بالمناسبة.

ومن وادي الحجير، توجه الرئيس مورينو والوفد المرافق، لزيارة بلدة بافليه، مسقط رأس السفير ضيا، حيث أعدّ له استقبال حاشد من الأهالي، وتم توقيع إتفاقية توأمة، بين بلدية بافليه وبلدية لامباره في الباراغواي.

إشارة، إلى أن رئيس مجلس نواب جمهورية الباراغواي السابق اللبناني الأصل انريكي سليم بوسركيس وعقيلته فيوريللا، والوفد المرافق المؤلف من النواب من أصل لبناني، كان قد قام بزيارة مماثلة للبنان أواخر شهر شباط ومطلع آذار من عام 2009، وقال حينها: "أؤكد لكم بأن اللبنانيين هم الذين بنوا الباراغواي، وآباؤنا كانوا أناساً طيبين بسيطين، عاملين وشرفاء، خرجوا من لبنان بيدين فارغتين، وبأملٍ كبير وتصميم على النجاح، عملوا وثابروا ونجحوا وحققوا طموحاتهم".

كلام الصور:

-        درعان تذكاريان تقديراً للرئيس مورينو من الإتحاد وبلدية قبريخا تأريخاً لهذه الزيارة- صورة مايا العشي – مرجعيون
- درعان تذكاريان تقديراً للرئيس مورينو من الإتحاد وبلدية قبريخا تأريخاً لهذه الزيارة- صورة مايا العشي – مرجعيون


-  الزميلة مايا العشي خلال حفل استقبال مع رئيس مجلس تواب البارغواي- صورة مايا العشي – مرجعيون
- الزميلة مايا العشي خلال حفل استقبال مع رئيس مجلس تواب البارغواي- صورة مايا العشي – مرجعيون


تعليقات: