ماذا عن الحالات الطارئة ليلاً في الخيام؟

اتوجه الى المعنيين في بلدتنا الطيبة بسؤال الى كل من يهمه الامر من معنيين وعامة الناس اين نحن من المراكز الطبية والعناية الفائقة في بلدتنا؟

ان مركز الهئية الصحية، وهي مشكورة لحهودها في العمل الطبي ومساعدة ابناء البلدة على كافة الصعد من الاوضاع الطبية، هذا المركز يعمل ضمن وقت محدد ويقفل ابوابه في وقت محدد وكذا الامر مؤسسة عامل.

اننا نتوجه بالسؤال الى من يهمه الامر، عند حدوث حالات طارئة في الليل، اين يذهب المواطن؟

طبعا الى مرجعيون.. هذا هو الجواب..

وان كان هناك حالات طبية لا تحتمل تلك المسافة ماذا نفعل؟

ومن المسوؤل عن حياة الناس؟

اين نحن من وجود اطباء دائمين في البلدة ومن معظم الاحتصاصات؟

وعلى عاتق من هذه المسؤولية؟

اين بلديتنا من هذا الانماء وكل المعنيين؟

الى من نلجأ؟

وقبل ان ندرس مشاريع التجميل والانماء الحضاري علينا ان ندرس وضع ابناء البلدة الطبي وما الضرر ان كان هناك مركزا طبيا يعمل ليلا اليس هذا عمل انساني تجاه ابناء البلدة؟

ان بلدتنا التي ضحت وجاهدت وقدمت الشهداء الابرار الا تستحق ذلك؟

هذا السؤال هو برسم كل انسان مؤتمن على ابناء بلدتنا الصابرة المجاهدة التي تخرج منها الاطباء والمهندوين والشعراء وابناء العلم والسياسين وخيرة الشباب المقاوم. قد يكون الجواب قي اروقة من يعنيهم الامر ونحن لهم من الشاكرين.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.