عساف أبو رحال: أربعينه بقلمه


وردة لعساف..

كيف يكرّم الصحافي بعد استشهاده، وخصوصاً إن استشهد خلال تأديته عمله؟

بهذا الهاجس كنا ننظر إلى يتامى الزميل الشهيد عساف أبو رحال التي بقيت في عهدتنا في «الأخبار». لا نقصد أولاده مازن، جرجس ونسرين، ولا والدته التي فجعت بموت الابن أو زوجته سعاد التي تحاول أن تستعيد حياتها بدون وليف أيامها، بل هذان الموضوعان اللذان كنا سننشرهما لاحقاً، لكن فاجعة استشهاده رمت بهما في ملف معلّق على سطح المكتب كعلامة استفهام محيّرة. وأخيراً، قررنا: أفضل ما يكرّم به عساف في أربعينه أمس، هو نشر ما بقي من تحقيقاته في ذمتنا. لذا، تمتلئ صفحات «المجتمع» اليوم بهذين الموضوعين، هدية صغيرة، وردة حمراء على مرقده، ليرقد بسلام مطمئناً إلى أنه أتم ما عليه، حتى بعد الموت.

تعليقات: