|
تعتبر هذه الخطة الأسوأ في تاريخ الحروب والأقل أخلاقية فيها، إذ إن الحكومة الإسرائيلية التي قبلت قرار مجلس الأمن وقف الأعمال العسكرية استمهلت أميركا يومين أو ثلاثة لتتابع هذه الأعمال علها تستطيع أن تحقق شيئاً على الأرض. كانت تقول إنها ستصل إلى الليطاني مهما كان الثمن لأن في هذا الأمر إنقاذا للمسؤولين السياسيين والعسكريين الذين هزموا في الحرب.
وانطلق الهجوم البري من غير حساب للخسائر، وكانت النتيجة الموجعة لإسرائيل: خسائر في يومين تعادل خسائر الحرب كلها، حيث اعترفت بـ50 قتيلا و140 جريحا وتدمير 40 دبابة ميركافا بالإضافة إلى خسائر أخرى، وخلال الحرب كانت قد اعترفت بـ47 قتيلا و180 جريحا و30 دبابة.. إنها لكارثة على الجيش الإسرائيلي، كارثة دفعت أحد المعلقين العسكريين للقول إنه أصبح كالجيوش العربية يهزم في الميدان ولم يعد الجيش الذي لا يقهر.
لقد أثبتت حرب حفظ الرؤوس كم أن الإنسان الإسرائيلي المسؤول غير مسؤول عن أرواح جنوده إذا كان الأمر يتعلق بمنصبه.
|