|
قامت هذه الخطة على أساسين:
أ- ارتكاب المجازر للضغط على لبنان ليقبل بأي حل يفرض عليه.
ب- المشاغلة الميدانية مع التهديد المستمر باجتياح بري واسع.
" الهزيمة العسكرية لم تحجب بالقرار الدولي، ولكن كان الأمر الأخطر: الجيش الإسرائيلي هزم هزيمة فعلية تامة في حربه، فقد هاجم ليحقق أهدافا أعلنها وعجز عن تحقيقها في الميدان ".
|
وقد عملت إسرائيل لمدة أسبوع على هذه الخطة، وتوصلت خلالها إلى وضع مشروع قرار فرنسي أميركي يعطيها كل ما كانت تريد كما لو أنها انتصرت في الحرب. وبعد جدل سياسي تدخلت فيه الدول العربية عدل المشروع إلى حد القبول به لبنانياً وأعطى إسرائيل الكثير من الطلبات، لكنه أخفق في وضع الآلية لتنفيذ المطلب الأساسي وهو نزع سلاح حزب الله، ما يعني أنه الإخفاق السياسي الفعلي الذي يلحق بالهزيمة العسكرية.
ولا يغير من هذا الواقع تلك التعابير الفضفاضة التي تعطي إسرائيل ما طلبت خارج هذا الأمر، ما يعني أن الهزيمة العسكرية لم تحجب بالقرار الدولي، ولكن كان الأمر الأخطر: الجيش الإسرائيلي هزم هزيمة فعلية تامة في حربه، فقد هاجم ليحقق أهدافا أعلنها وعجز عن تحقيقها في الميدان.
إذن كانت الهزيمة نتاج حصاده.. ونحن نعلم أن المهزوم يعاقب داخل دولته، هزم الجيش وفقد هيبته، وفقد قوة الردع التي كانت وسيلته لإرعاب المنطقة. والقرار الدولي لا يعوض شيئاً في مجال الهيبة أولا وإنقاذ المسؤولين ثانياً.. هنا كانت المعضلة الجديدة، كيف تكون سبل النجاة؟ وكان قرار إسرائيلي جديد يصدر بعد قرار مجلس الأمن، توسيع العمليات الحربية البرية في الجنوب.
|